بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

رجاء الجداوى: بينى وبين عمرو أديب «كيميا» من نوع خاص

309 مشاهدة

22 سبتمبر 2018
كتب : هبة محمد علي



ستون عامًا قضتها الفنانة «رجاء الجداوى» فى رحاب الفن، منذ ظهورها الأول فى فيلم «دعاء الكروان»، أحد أعظم الأفلام الباقية فى ذاكرة السينما المصرية، وحتى يومنا هذا، حيث تعكف هذه الأيام على تصوير مشاهدها فى مسلسل (يوميات زوجة مفروسة- الجزء الرابع) وبجانب التمثيل، فإن الخطوة الأبرز التى ينتظرها الجمهور بشغف هى عودتها مرة أخرى بعد غياب، لتقديم فقرتها (اسألوا رجاء) يوم الأحد القادم ضمن برنامج (الحكاية.. مع عمرو أديب) الذى انطلقت أولى حلقاته يوم السبت الماضى.
 فقرتها يشعر من خلالها المشاهدون أنها قررت أن تضع بين أيديهم خلاصة خبرة 80 عامًا احتفلت بإتمامها منذ أيام، لكن تلك الاحتفالية تحولت إلى مظاهرة حب، خصوصًا بعد أن قررت أن تلقن بعض المتطاولين على «الفيس بوك» درسًا فى الذوق، والأخلاق، عندما ردت على تعليقاتهم المتهكمة من كونها مازالت تحتفل فى هذا العمر.
> فى البداية حدثينا عن فقرة (اسألوا رجاء) التى تشاركين الإعلامى «عمرو أديب» تقديمها منذ أكثر من 16 عامًا، لماذا لم تظهر للنور حتى الآن فى برنامجه الجديد، رغم مرور أسبوع على بدء عرضه؟
- لأنه فضل أن يجعل حلقاته الثلاث الأولى مميزة، وألا يظهر بالفقرات التقليدية منذ الأسبوع الأول، وعمومًا فقرتى ستكون يوم الأحد فقط من كل أسبوع.
> فى رأيك ما سر نجاح تلك الفقرة، واستمرارها كل هذه السنوات؟
- السر يكمن فى (الكيميا) التى نشأت بينى وبين«عمرو أديب»، حيث نمتلك كاريزما مشتركة، تصل للجمهور، فهو إنسان ذكى، ومثقف، ومتجدد، بالإضافة إلى أنه محاور متميز، وفى فقرة (اسألوا رجاء) لا يوجد معدون، بل يطرح «عمرو» الموضوع، ونقدم سويا الرأى، والرأى الآخر، وأحاول أن أقدم حلولًا للمشكلات الزوجية، المطروحة، ويشترك معى الجمهور فى ذلك، وإجمالًا، أشعر بسعادة غامرة عند تقديم تلك الفقرة، فهو عمل ممتع بالنسبة لى، وما نناقشه من مشكلات زوجية يفيد الأسر حقًا، وليس مجرد كلام فى الهواء.
> ولماذا لم تفكرين فى تقديم برنامج تليفزيونى مستقل، تقوم فكرته على حل المشكلات العاطفية، والزوجية، كما تفعلين فى (اسألوا رجاء)؟
- صعب جدًا أن آخذ فكرة ولدت لطرفين عام 2002 فى قناة أوربت، ونالت كل هذه الشهرة التى دفعتنا سويا لتقديمها فى قنوات أخرى لأنفرد بها وحدى.
> هل يعنى ذلك أنك لا تفكرين فى تقديم برنامج تليفزيونى مستقل؟
- على العكس، فأنا أحلم بتقديم برنامج يهتم بكل ما يخص المرأة، لكن بأسلوب عصرى ومختلف، يعلمها الإتيكيت، والموضة، كما يعدها لأن تكون زوجة صالحة، قادرة على إدارة شئون بيتها.
> لكنك تطبقين ذلك جزئيًا فى الراديو، فى برنامجك (وانتوا بصحة وسعادة) الذى تقدمينه منذ فترة مع المذيعة «سالى سعيد»؟
- الحقيقة أن تجربة الراديو تجربة ثرية جدًا، ومهمة، ويزداد متابعونها باستمرار، حيث نستعرض بها كل القضايا العاطفية والتربوية، والصحية، بالإضافة إلى السلوكيات الخاطئة التى نقوم بها أحيانًا دون دراية، أو كنوع من الاستسهال.
> على ذكر السلوكيات الخاطئة، لقنت المتطاولين على صور عيد ميلادك على الفيس بوك درسًا، وفى العادة لا يستجيب المشاهير لتلك الاستفزازات، لماذا قررت الرد؟
- لأن حالة الحب التى وجدتها من الغاضبين من جراء تلك التعليقات المتجاوزة أسعدتنى كثيرًا، وبالتالى اتخذت قرارًا أن أشكر كل من دافع عنى، وأزعجه أن يقرأ تعليقات تسىء لى، أما ردى على المسيئين فكان هدفه أن أوصّل لهم رسالة بأن كل إنسان حر ما لم يضر، وأن ما تخطه بيدك على الـ«Key board» محتميًا خلف الشاشة، قد يكون سببًا فى لعنات، ودعوات تأتى لك من أشخاص لا تعرفهم، كل هذا دون أن تجنى أى فائدة تذكر، فلماذا تضيع عمرك؟!
> بالانتقال إلى أعمالك الفنية، ما الجديد الذى تنوين تقديمه الفترة المقبلة؟
- أنهيت تصوير الجزء الرابع من مسلسل (يوميات زوجة مفروسة أوى) الذى يعرض حاليًا، حيث كنا قد أنهينا 10 حلقات أثناء تصويرنا للموسم الثالث، ثم استأنفنا تصوير باقى الحلقات بالتزامن مع عرضه، والحقيقة أن المسلسل (قماشته عريضة) تسمح بصناعة المزيد من الأجزاء، لأنه يتحدث عن البيوت المصرية، وما تواجهه من مشاكل لا تنتهى شرحتها الكاتبة «أمانى ضرغام» بدقة، كما أدى كل من (داليا البحيرى وخالد سرحان) دور الزوجين بشكل جميل، خلق بصمة فى أذهان الجمهور، بالإضافة إلى وجود فاكهة المسلسل الفنان «سمير غانم»، وأكثر ما يسعدنى أن الأطفال الصغار قد تعلقوا بالمسلسل، وأحبوا متابعته مثلهم مثل الكبار، خصوصًا مع عدم وجود ألفاظ خادشة، أو متجاوزة، وتمتعه بالحس الكوميدى.>
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF