بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الفيلم الذى أحبط تل أبيب

196 مشاهدة

22 سبتمبر 2018



انتقادات عديدة ولاذعة اكتظت بها الصحف العربية عامة، والمصرية خاصة، إلى جانب الضجة التى أثارها الرأى العام ضد الفيلم الإسرائيلى «الملاك» الذى بدأ عرضه على شبكة «نتفليكس» منذ عدة أيام.. ففى الوقت الذى سب فيه الجميع قصة الفيلم الكاذبة، هرولت أقلام النقاد على مدى ضعف مستوى الفيلم كعمل شديد الرداءة الفنية للكثير من الأسباب.
الغريب أن أقلام النقاد الإسرائيليين أنفسهم، أخذت تنتقد الفيلم هى الأخرى فى الصحف الإسرائيلية. ورغم محاولتهم لإخفاء الإخفاق الساحق الذى لحق بالفيلم، من خلال التركيز على قصة «أشرف مروان» الواقعية –من وجهة نظرهم-، أو حتى ما كتبه المؤلف الإسرائيلى «يورى بار جوزيف» فى كتابه.. إلا أنهم لم يستطيعوا كبح جماح غضبهم على الفيلم الذى جاء بشكل شديد الضعف شكلًا ومضمونًا.
حيث كتب «تومر كامرلينج»، فى مقالته على موقع «القناة الثانية الإسرائيلية»، أن ما يمكن قوله عن إنتاج «ما يسمى» بـ«نتفليكس»، والفيلم التليفزيونى معتدل الميزانية، الذى عرض دون نجوم كبار، ودون دعاية سينمائية. أن هناك عددًا من الأسئلة فى الفيلم، سواء فى القصة، أو حول شخصية البطل، تركت دون إجابة، بسبب «الكسل النصى»، وترهل السيناريو!! كما أن الممثل «مروان كنزارى»، الذى جسد دور «مروان»، لم يشعر بأعباء الدور القيادى الذى يؤديه. وكتب نصا: «لم يترك المؤلف انطباعًا خاصًا بداخلى، أو وضع رأيًا شخصيًا واضحًا. كما يفتقر مخرج الفيلم إلى الرؤية، مثلما يفتقر الممثل «البطل» إلى الكاريزما، فهم يشبهون فريق كرة السلة مع مدرب متواضع، ومنسق أعرج».
واتفق معه «جدى سولومون» بجريدة «يسرائيل هايوم»، لكنه أوجد - فى المقابل- حجة خائبة، ليخبئ فيها الفضيحة السينمائية، حيث ادعى أن مخرج الفيلم، حاول نشر رسالة سلام من خلال هذا الفيلم!!!
ثم كتب: «إذا قمت بتجاوز أغلب أخطاء ومعوقات الفيلم، والتركيز على المنتج النهائى، فإن فيلم «الملاك» هو فيلم متوسط.
ومن جانبه علق «نعمة راك»، بمجلة «تايم أوت» بنسختها العبرية، أن دراما «شركة الإنتاج الأمريكية» جاءت مخيبة للآمال، فالفيلم يحتوى على مشاهد متعارضة، وحوارات فوضوية، وأسئلة دون إجابة، وأخرى بإجابات غير متفقة مع السؤال نفسه.
ثم اعترض على تهميش دور الشخصية الأكثر أهمية – فى رأيه- فى الفيلم، وهو رئيس الموساد ـ حينها ـ «تسفى زامير»، مضيفًا أن الفيلم غير واضح فى تقديمه لهذه الشخصية، فلم تأت فقط بشكل غامض، بل الأسوأ أنها ظهرت بشكل سطحى جدًا. >


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF