بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«هانى سامى» : «أشرف مروان» يكذب «الملاك» الإسرائيلى

247 مشاهدة

22 سبتمبر 2018
كتب : آلاء شوقي



«لم ولن ينسى الإسرائيليون، أننا السبب فى جروحهم الغائرة، نتيجة لتفوقنا عليهم، خاصة بعد اعترافات قادتهم الاستخباراتيين، بأنهم تلقوا هزيمة ساحقة قى حرب أكتوبر 1973، وأن البطل «أشرف مروان» استطاع أن يخدع الجميع فى إسرائيل»..كانت تلك كلمات الكاتب «هانى سامى» فى حواره معنا والذى كشف فيه عن بعض تفاصيل الفيلم المنتظر «أشرف مروان»، وكواليس التحضيرات الحالية له.


>كيف جاءتك فكرة كتابة فيلم عن «أشرف مروان»؟
- فى عام 2002، كنت صحفيًا فى «صوت الأمة»، وكان «عادل حمودة» رئيس التحرير..وفى تلك الفترة ظهر كتاب إسرائيلى يدعى «الصهر» للمؤرخ الإسرائيلى-البريطانى «آهارون بيرجمان»، وفى الأصل، لم يتطرق المؤلف لشخصية «أشرف مروان» فى قصته. ومن هنا بدأ الصحفيون فى جدال، إن كان هو المقصود أم لا، حتى قام «مروان» نفسه بزيارة «حسنين هيكل». ثم اتصل «حمودة» بـ«مروان» حتى يسأله عما كتب فى هذا الكتاب، فرد الأخير بشكل سيئ، وسأله إن كان قرأ الكتاب، فرد الأول أنه لم يفعل، ومن ثم أحضر عددًا من الصحفيين حتى يترجموا الكتاب، ونشر بعدها ترجمات الكتاب، وتبين أن المقصود فى القصة الإسرائيلية كان «أشرف مروان». وعليه نفى الأخير هذا الاتهام، مما أغاظ الكاتب الإسرائيلى، الذى أكد بدوره أنه يقصد «مروان» فى قصته. ومن هنا بدأ شغفى بالقصة.
> عن أى فترة تحديدًا فى حياته ستكون قصة الفيلم؟
- أنا لا أكتب سيرة ذاتية عن «أشرف مروان»، ولكنى سأتناول بطولاته فى قالب إنسانى، بوليسى، وأكشن. بمعنى آخر، سيكون حول دوره الوطنى المصرى فى العمليات التى قام بها، والتى كانت سببًا فى خداع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية..ولكن الجدير بالذكر هنا، أننى سوف أتحدث عن والده، الذى كان لواءً فى الجيش المصرى، لأنها ـ فى نظرى ـ معلومة مهمة، ومن شأنها أن تظهر عقيدة، ونشأة وتربية القوات المسلحة، التى لا يمكن أو مستحيل - إن شئنا الدقة - أن تفرز عن أى خائن..والقصة ثرية جدا ومليئة بالأحداث لذلك عرضت على بعض الآراء بأن أقدم المعالجة فى مسلسل بدلًا من فيلم. وفى رأيى، أنها فكرة ليست سيئة، لأن القصة تحتمل.
> كيف ستعالج قضية موته؟
- سوف أعالج موته من خلال تصريح للسيدة زوجته «منى جمال عبدالناصر»، ابنة الزعيم المصرى الراحل، والذى كانت قد قالته لإحدى المجلات الأمريكية، والتى أوضحت فيه، أن «مروان» اتصل بها قبل موته بتسعة أيام من مدينة «لندن»، وقال لها: «أنا حاسس إن الموساد الإسرائيلى هيصفينى» !!
> هل تسعى لمقابلة أى من الشخصيات المقربة منه، أو التى تعاملت معه؟!
- لا، إطلاقا. فلا حاجة لهذا فى الحقيقة، لأننى ـ كما ذكرت سابقًا ـ لا أقوم بعمل سيرة ذاتية عن «مروان».
>  ما  المراجع والمواد التى تستند عليها فى كتابة السيناريو؟
- أنا أقرأ عن قصة «أشرف مروان» منذ عام 2002، ولم تكن فى نيتى على الإطلاق كتابة أى فيلم عنه. لكنى قرأت مذكرات لرئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلى «إيلى زعيرا»، وقال فيها، إن المخابرات المصرية استطاعت أن تخدع إسرائيل، والموساد، وخدعتهم جميعًا..كما تابعت الأخبار التى كانت تتناول هذه القضية، فعلى سبيل المثال، كان آخر خبر سمعته، هو تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى الحالى «بنيامين نتنياهو» فى جلسة الكنسيت الأسبوع الماضى، وقال فيها، إن المخابرات المصرية خدعت، وكبدت إسرائيل خسائر كثيرة فى حرب 1973، فى إشارة تكاد تكون خفية حول دور «أشرف مروان»..إلى جانب بعض التصريحات الخاصة، والاعترافات، كالتى قالها اللواء «عبدالسلام محجوب»، أحد أهم رجال المخابرات المصرية، وكان محافظ «الإسكندرية» الأسبق، لأحد الصحفيين المصريين فى الطائرة عام 2017،: «أنا اللى كنت بدرب «أشرف مروان» على خطة الخداع الاستراتيجى لحرب أكتوبر». فأنا أتابع جميع التفاصيل المتعلقة بتلك القضية حتى الآن».
> ما سر تأخر موافقة الرقابة على معالجة الفيلم لأكثر من عامين؟
- لم أعرف التفاصيل، لكن الرد الوحيد، الذى كنت أحصل عليه، هو أن المعالجة «فى الفحص».
> قمت بتغيير اسم الفيلم من «العميل»، إلى «أشرف مروان»، فما السبب؟، وهل سيكون هذا الاسم نهائيًا؟!
بعدما نشرت الأخبار، وبدأ البعض فى التفاوض معى على تنفيذ الفيلم، شعرت أن الاسم ليس معبرًا عن الشخصية، لذلك غيرته إلى «أشرف مروان»..ليكون ضمن الشخصيات التى قدمت بأسمائها أعمال وطنية. وقد يكون أيضًا الاسم النهائى.
> متى تنتهى والسيناريست «وليد يوسف» من كتابة السيناريو؟
- لم نضع مواعيد محددة، لأننا –حتى الآن - مازلنا نسعى لاستكمال إجراءات الموافقة من إحدى الجهات السيادية فى الدولة.
>ماذا عن عروض شركات الإنتاج؟
- هناك أكثر من خمس شركات أعربت عن تعاونها، لكن اختيار شركة الإنتاج سنرجع فيه أيضًا إلى الجهة السيادية المذكورة سابقًا، لأنها صاحبة القرار، نظرًا لكونها ستشرف على العمل إشرافًا كاملًا.
> إن كانت الجهة السيادية هى صاحبة القرار، كيف اخترت النجم «أحمد السقا» ليجسد دور «أشرف مروان»، حسبما أكد عدد من المواقع الإخبارية ؟
- فى الحقيقة، أنا لم أختر. وكان الأمر - حينها - مجرد «دردشة» مع صديق ما، ويبدو أنه أدخل الكلام الخاص مع العام، حينما قلت إن «السقا»، أو «محمد رمضان» مع قليل من «المكياج» من الممكن أن يشبها «مروان». ولكن فى النهاية أنا كاتب فقط، وفكرة اختيار النجم، هو قرار سابق لأوانه.
> هل ستظهر أى شخصيات إسرائيلية فى قصتك؟
- سوف تظهر الشخصيات الإسرائيلية بالرمز، أو بالإشارة إليهم، أو من خلال حوار بين اثنين آخرين، لكنى لن أظهر الشخصيات مثل: رئيسة الوزراء الإسرائيلية حينها «جولدا مائير»، أو «إيلى زعيرا»، وغيرهما، فى القصة بشخصهم. لأنى أرفض تمامًا ظهور أى شخصية إسرائيلية فى العمل، حتى وإن كان سيخدم قصة الفيلم.
> ما تعليقك على فيلم «الملاك» الإسرائيلى الذى حاول تشويه صورة «مروان»؟
- لقد شاهدته، وفى رأيى هو فيلم «تافه». وصدقًا إن كان هؤلاء يحاولون عرض فيلم كوميدى لن يكون بسوء فيلم «الملاك»، فالسيناريو فيه مترهل، وسطحى جدًا، ولم يكن فيه العمق المنتظر. كما أن الأداء سيئ، والممثلون مجرد هواة، واللغة السينمائية مفقودة، واللهجة رديئة..فهو فيلم لا يعتبر أبدا رد اعتبار -من وجهة نظرهم- كما كانوا يأملون.
> وماذا عن الأكاذيب الإسرائيلية داخل الفيلم؟
- الفيلم به عدد من الأكاذيب، لأنها تنقل روايات إسرائيلية بحتة، أوضحت مدى فشلهم فى الكذب، فمثلًا قصة المرأة الأخرى، التى كانت فى حياة «مروان»، أو كونه مقامرًا، كلها أكاذيب بينة..ناهيك -فى الأساس- عن الروايات الإسرائيلية، التى ذكرت جزئية تواصل «مروان» مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. فأول رواية كانت تدعى أنه أجرى اتصالًا تليفونيًا، وطلب تحديد ميعاد لمقابلة مسئول السفارة الإسرائيلية فى مدينة «لندن»!!. وعندما وجدوها قصة غير منطقية، قالوا إن «مروان» طلب من  دكتور أسنانه، بأن يتوسط العلاقات، ويتعامل مع الموساد!! فى الحقيقية لا توجد كلمة أخرى تقال، سوى أنه «تهريج».
>من وجهة نظرك، هل ترى أن رسالة الفيلم الإسرائيلى، قد تصل لبعض مشاهديه؟
- أنه أمر صعب، فالجانب الإسرائيلى يعجز عن الرد أمام أعمالنا المخابراتية..فمثلا عندما عرض مسلسل «دموع فى عيون وقحة» من بطولة النجم «عادل إمام»، والذى كان يدور حول البطل المخابراتى الوطنى «أحمد الهوان»، والمشهور باسم «جمعة الشوان»، لم يستطع الإسرائيليون، بأن يتفوهوا بكلمة واحدة، إلا بعد موت البطل المصرى الذى دار حوله المسلسل..وهذا ما يفعلونه الآن مع «أشرف مروان». أى أنهم لم يقوموا بالرد، أو صنع عمل فنى، إلا بعد موت صاحبه، لأنه لن يصبح موجودًا لينفى أو يدافع عن نفسه بالأدلة القاطعة.
>إذن..هل سترد فى فيلمك على الأكاذيب، التى ذكرت فى فيلم «الملاك»؟
- أكيد، فأنا أفكر بالفعل فى كتابة بعض التعديلات.>


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF