بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مع «التعليم المرن» ذلك أفضل جدًا

108 مشاهدة

29 سبتمبر 2018
كتب : رحمة سامي



مصرع طفل بسبب التدافع فى القليوبية..طلاب بأسوان يفترشون الأرض بـ«الحصير» لعدم وجود مقاعد..مدير مدرسة يطالب الطلاب بإحضار كراسى من منازلهم..فصل طالب فى بورسعيد لمحاولته صفع معلمته.. هروب جماعى للتلاميذ فى بعض المدارس.. تلك هى معاناة كل عام فى المدارس وعناوين تكاد تكون مكررة فى الأسبوع الأول من الدراسة، وهناك من رأى أنه لا بد أن ينأى بطفله بعيدًا عن هذا الزحام، على أن يُقدم له تعليمًا منزليًا يكون عوضًا له عن التعليم الرسمى.
عدد من الأمهات قررن عدم ذهاب الأبناء إلى المدرسة، واتباع «التعليم المرن» أو التعليم المنزلى.
«ياسمينا» إحدى الأمهات اللواتى قررن أن يحصل أطفالهن على التعليم المرن قالت: «فكرت لماذا أترك أبنائى يذهبون فى الصباح الباكر للمدرسة ويجلسون فى فصل به 40 تلميذًا وربما أكثر، ثم يعودون فى نهاية يومهم غير قادرين على الاستذكار وتستمر الدائرة حتى نهاية العام، فضلا عن خوفى الشديد عليهم مما أعرفه وأسمعه دائما عن حوادث يتعرض لها الأطفال فى المدارس حتى صادفت عبر المواقع الإلكترونية ما يعرف بالتعليم المنزلى».
وأضافت: «يهمنى استخدامه لتغيير العالم»، تبعًا لمقولة لنيلسون مانديلا، «Homeschooling» أو التعليم المرن، إذ تعتمد فكرته على أن يظل الطفل مقيدًا فى المدرسة، لكنه لا يذهب، ويتولى أحد والديه عملية تعليمه فى المنزل.
ظهر أيضًا شىء مشابه للتعليم المرن يطلق عليه «سبع صنايع» وهو يعتمد على 3 برامج، الأول: ورش اليوم الواحد، والثانى: المدارس المتخصصة، أما البرنامج الثالث: فالأنشطة العامة لمجتمع المتعلمين.
القائمون على «7 صنايع»، يحاولون أن يكون التعليم مرتبطًا بالحياة، وليس منفصلًا عنها، ويتعرض الطفل إلى أكبر قدر من التجارب والخبرات الحياتية فى شتى المجالات، كالفنون والعلوم والحرف، وهذا ما يتم تحقيقه من خلال البرامج، فورش اليوم الواحد تمنح المتدرب تجارب تعليمية ومعرفية فى وقت قصير، والبرنامج الثانى المدارس المتخصصة، وهو عبارة عن ورش طويلة المدى لتعلم حرفة أو مهارة محددة تتناسب مع سوق العمل، ومنها مثلًا «مدرسة صناعة الجلد الطبيعى،مدرسة تعلم الجرافيك، مدرسة الكروشيه، مدرسة الموسيقى».
 أما البرنامج الثالث، فهو الأنشطة العامة لمجتمع المتعلمين، وهو عبارة عن برامج تثقيفية لأولياء الأمور والمعلمين والطلاب أيضًا، لتوضيح كيفية التعامل مع التجربة التعليمية، وتقبل الأفكار.
الكاتبة رانيا هلال، واحدة من أشهر الأمهات المصريات اللائى اتبعن نظام التعليم المرن لابنها آدم، بعدما وجدت أن دراسته فى مدرسة (الراهبات) تؤذيه كطفل، ومن المشاكل التى واجهتها هى الكثافة المبالغ فيها فى الفصول فضلًا عن أن الشدة فى النظام المتبع أبعد كثيرًا عن فكرة الحزم، فوجدت أن الطفل لا يصعد خشبة المسرح إلا فى الأعياد،والأنشطة الموسيقية الأمر فيها لم يختلف، فقررت أن تتبع نظام التعليم المنزلى معه منذ نهاية العام الماضى.
وأضافت: «آدم ابنى عمره 7 سنوات، بدأت معه هذا النظام بعد متابعة الجروبات التى تضم آلاف الأسر التى تتبع هذا النظام ورؤية تجاربهم التى أثبتت نجاحها، فعندما كان فى المدرسة كنت أضع هذا النظام كخطة بديلة فى حال إثبات التجربة فشلها وهو ما حدث».
وتابعت: لأنقله من مكان لآخر كان لابد من توفير بيئة ملائمة له، خاصة أن طرق التدريس نظرية وتصيب بالملل، فقررت اختيار هذا النظام وهو التقديم له فى مدرسة خاصة نظام المنازل، ونجتمع أنا وعدد من الأمهات وعددنا 3 فى مجموعة يومين أسبوعيا فى وقت مركز لتدريس المنهج للأطفال، بينما يشارك الآباء فى النظام من خلال الجانب الإبداعى، فالأطفال تعلَّمت الشطرنج بشكل جيد جدًا ويبحثون عن الاحتراف الآن، وهناك طفل آخر يستطيع تحويل أى منهج إلى لعبة يمكن لعبها وإذا درس برمجة يمكن تنفيذها على الويب.
وتضيف: «آدم ابنى مهتم بالعلوم فأصبحت أجلب له المناهج الدولية وأبسطها له فى شكل قصة، الأطفال يذهبون فى رحلات إلى دار الأوبرا ويحضرون معرض نحت ويتعرفون على الخامات المستخدمة بشكل عملى،وأصبح يمكنهم التخييم والسفر فى المعسكرات وهذا كله لن توفره المدرسة.وأكدت أن النظام منتشر وهناك أولياء أمور يتبعون النظام منذ سنوات بحسب ما شاهدته من تجارب، لافتة إلى أن هذا النظام أوفر كثيرًا من الناحية المادية فلم تشترك هذا العام فى مصاريف باص ومصاريف المدرسة باهظة جدا، كما أن شراء يونيفورم مكلف للغاية.
وأشارت  إلى أن «آدم» يستطيع تحويل أى مادة علوم إلى مسرح وسوف يقدم سلسلة فيديوهات لتدريس العلوم للأطفال ،كما أن هناك طفلًا لديه مهارة الإلقاء وحصل على كورس وقدم فيديو عن رباعيات جاهين، موضحة أنها ليس لديها مانع فى أن يعود ابنها للانتظام فى التعليم بشرط أن ينصلح حاله.
سالى أسامة، صحفية اتبعت هذا النظام مع ابنها من عمر 6 سنوات، وقالت إنها حاولت إنقاذ الطفل خاصة أن المدرسة الوحيدة التى وجدتها مناسبة له فوجئت بأن عدد الأطفال فى فصل التمهيدى يصل إلى 50 طفلًا، وبالتالى لم يكن ممكنًا أن يستمر فيها.


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF