بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ثورات وقبلات فىمهرجان الجونة

278 مشاهدة

29 سبتمبر 2018



أسبوع سينمائى بامتياز، هذا أدق وصف يمكن أن نَصف به مهرجان الجونة السينمائى الذى انتهت دورته الثانية ليلة أمس الجمعة، بنجاح، حيث الاختيارات الرائعة للأفلام، والتنظيم الجيد، وتجمع عشاق السينما من كل مكان من أجل الاستمتاع بسحرها، تمامًا كما يحدث فى المهرجانات الدولية، وفى السطور التالية، أربع ملاحظات شكّلت ملامح الدورة الثانية من المهرجان.

1 - السياسة والفن Don’t mix
تتداخل السياسة فى كل مناحى حياتنا، وتؤثر عليها، وقد بدا ذلك فى العديد من أفلام المهرجان، ولاسيما الأفلام السورية المشاركة فى مسابقات المهرجان المختلفة، للدرجة التى جعلت الفنان «جمال سليمان» يهاجم المخرج السورى «طلال ديركى»، بمجرد انتهاء عرض الفيلم السورى المشارك فى مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة (عن الأباء والأبناء)، الذى يشارك فيه المخرج تفاصيل الحياة اليومية لعائلة إسلامية متشددة، لمدة عامين، حيث وصفه بالإنسان المضلل، الذى يصنع فيلمًا ليجمل الإرهابيين، لكن إذا وضعنا الجدل السياسى الذى دار حول الأفلام السورية المعروضة فى المهرجان فى كفة، فلا بُدّ من وضع ما حدث عقب عرض الفيلم المصرى (عيار نارى) منفردًا فى الكفة المقابلة، حيث أصيب جمهور الفيلم بحالة من الغضب الشديد، ليس فقط بسبب ضعف المستوى الفنى للفيلم، لكن لأسباب سياسية بحتة، حيث يحاول الفيلم تشويه شهداء 25 يناير، وتجميل وجه الداخلية فى عهد النظام الأسبق، بشكل فج، جعلت من الفيلم يبدو مصنوعًا لغرض معين.
2 - أحمد الفيشاوى وتعمد إثارة الجدل
قبل عرض فيلم (عيار نارى) فى المهرجان، سألت المخرج «أمير رمسيس»، المدير الفنى للمهرجان، حول مدَى إمكانية حضور بطل الفيلم «أحمد الفيشاوى» لحضور عرضه الأول، خصوصًا بعد عدم حضوره حفل الافتتاح، حيث أشيع فى الأيام الأولى من المهرجان عدم السماح له بالحضور، بسبب اللفظ الخارج الذى قاله على الهواء فى حفل الافتتاح العام الماضى، والذى تسبب فى إحراج القائمين على المهرجان، بالإضافة إلى تصريحات الفنانة «بُشرى» المؤسس المشارك للمهرجان، بأنها لن تسامحه على فعلته، لكنه قال إن تلك الأزمة حتى وإن كانت لاتزال تُغضب صناع المهرجان لا تعنى أبدًا حرمان الجمهور من عرض فيلم سينمائى جيد، ولا تعنى بالطبع حرمانه من الحضور، وبهذا التصرف الذكى، أغلق المهرجان بابًا من الانتقادات كان يمكن فتحه إذا ما تم حرمانه من الحضور، لكن يبدو أن الوحيد الذى يرفض أن يغلق باب الانتقادات هو «الفيشاوى» نفسه، حيث أحدثت قُبلاته الساخنة، لزوجته السادسة المهندسة ندى الكامل على الـ red carpet قُبيل العرض ضجة كبيرة، وخطفت الأضواء عن الفيلم نفسه.
3 - الأفلام القصيرة sold out
لا تحظى الأفلام القصيرة بشعبية الأفلام الروائية الطويلة نفسها، لكن المهرجان غيّر هذه الفكرة، خصوصًا أن برامج الأفلام القصيرة الأربعة قد نفدت تذاكرها قبل العرض بفترة، مما جعل إدارة المهرجان تسمح بعروض استثنائية لتلك البرامج بالتحديد، الأمر الذى لم يتكرر مع أى فيلم آخر، ولعل مشاركة فيلمين من مصر داخل المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، كل أبطالهما نجوم، خطوة مهمة، الأول هو (شوكة وسكّينة) من بطولة «منة شلبى»، و«آسر ياسين»، و«إياد نصار»، والثانى هو (ما تعلاش عن الحاجب) بطولة «أسماء أبو اليزيد»، و«مريم الخشت»، ويُعتبر فيلم (ماتعلاش عن الحاجب) المشاركة الثانية لصناع فيلم (فوتوكوبى) الحائز على نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم عربى طويل، فى الدورة الأولى من المهرجان.
4 - سلبيات تم تداركها
المكاشفة بالأزمات واحدة من أهم عوامل نجاح المهرجان، فعلى سبيل المثال، عندما انقطع عرض فيلم (يوم الدين) صعد مدير المهرجان «انشال التميمى» على المسرح ليعلن للجمهور أن السبب هو حدوث حريق محدود خارج القاعة، مما جعل آلات العرض تتوقف تلقائيّا، وسيتم استئناف العرض بعد 6 دقائق، وهو ما حدث بالفعل، أمّا ما حدث من توتر بعد منع الفنان الفلسطينى «على سليمان» من دخول مصر، الذى كان مدعوّا للمهرجان كعضو لجنة تحكيم ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، بالإضافة إلى عدم قدرة المخرجة السورية «سؤود كعدان» وفريق عمل فيلم (يوم أن أضعت ظلى) الحصول على تأشيرة دخول، مما ترتب عليه غضب بعض الفنانين العرب، وإعلان تضامنهم بعدم الحضور، ورُغْمَ كل هذه الأجواء المليئة بالتوتر، فإن رد فعل المهرجان بإبقاء مقعد «على سليمان» فارغًا، وعدم استبداله بفنان آخر، وعرض الفيلم السورى رُغم عدم حضور أىّ من صناع العمل كان قويّا رُغْمَ بساطته.>


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF