بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

لا نُمثّل الحكومة الصينية.. نحن «نستغل» مشاريعها

75 مشاهدة

13 اكتوبر 2018



السيد الأستاذ / هانى عبدالله.. رئيس تحرير مجلة روزاليوسف
تحية طيبة وبعد،

سعدنا كثيرا بأن تولى مجلتكم العريقة اهتماما بالثقافة الصينية، تجلى بوضوح فى عددها رقم 4709 الصادر فى 15 سبتمبر الجارى.
ومع بالغ التقدير لهذا الاهتمام، إلا أن محررة الملف بالغت فى توزيع بطاقات الاعتراف والتقييم، ففى حوارها مع الدكتور محسن فرجانى المدرس بكلية الألسن، قامت بتوجيه أسئلتها للحصول على إجابات طالت جهود أفراد ومؤسسات دون أن تتاح لهم فرصة الرد أو التعليق فى نفس العدد، خلافا للمعايير المهنية، والمؤسف أكثر أن هذه الآراء كانت آراء مرسلة وأحكاما بحق أساتذة له وزملاء، فضلا عن تلاميذ أصابتهم أحكامه غير الدقيقة بنوبات من الحزن العميق.
فمن غير المفهوم أن تسأل المحررة سؤالا عن مؤسسة بيت الحكمة وتطلب من فرجانى تقييمها وهو لا يتابع جهودها كخبير أو متخصص فى المجال، وإنما ينظر لها كمؤسسة منافسة، وبيت الحكمة لم تدعى أبدا فى محفل عام أو خاص أنها تمثل الحكومة الصينية أو تحتكر الترجمات من الصينية إلى العربية بدليل تعاونها مع أكثر من 20 دار نشر عربية وأكثر من 60 مترجمًا فى مصر وخارجها.
ولفت نظرنا أن المحررة تعطى تقييمها لجهود د.فرجانى وتصفه بـ«المترجم الكبير» وتصف جهوده بأنها تتسم بـ«الإحاطة»، دون أن نعرف المعايير التى استندت إليها فى هذا التقييم، ولا نعرف هل اعتمدت السن فقط معيارا أم لجأت لمعايير أخرى لم تذكرها، وكان من الأجدر تسجيلها من منصة إطلاق الأحكام التى خلقتها لتقييم عمل المترجم ولا نعرف هل تجيد الصينية للدرجة التى تسمح لها بإصدار أحكام جامعة مانعة على هذا النحو الدقيق.
ومن ناحية أخرى، ذكر د. فرجانى فى الحوار أن لجنة رسمية من خبراء اللغة الصينية راجعت العدد الأول من الإصدار العربى لمجلة منارات طريق الحرير وخرج تقريرها معبرا بتعبيره «صدمة اللجنة من مستوى الترجمات حيث رصدوا عددا من الأخطاء تجاوز الأربعة آلاف خطأ»، وبطبيعة الحال كان من المستحيل أن يتضمن الحوار نشر كل هذه الأخطاء، لكن المعايير المهنية كانت تقتضى الإشارة لبعضها لأن تمرير مثل هذه الأحكام يمس السمعة العلمية لأجيال كاملة من المترجمين ويسىء لها وبينهم أساتذة وزملاء وتلاميذ لفرجانى.
وكان يمكن أن نقرأ حواره ونحترم شكواه ومواجعه التى نفهم أسبابها، لكن لا يجوز أن يبدى رأيًا فى عمل أكاديميين فى سياق غير علمى لا يليق بمن بذلوا أعمارهم فى العمل الأكاديمى وتقاليده التى تعلمناها ولا أن يستقوى بالمستعرب الصينى ليهاجم زملاءه وطلابه لمجرد أنه لم يترجم ضمن المجلة.
ذنبنا هو حريتنا فى اقتناص الفرص لنكون بمثابة وسط ثقافى بين الصين والعالم العربى وخبراء فى شئون الثقافة الصينية ومبدعين فى عالم أصبحت فيه الثقافة صناعة ضخمة، فهدتنا معرفتنا العميقة بالفكر الصينى أن نستغل رغبتهم فى نشر ثقافتهم وما يقدمونه من دعم فى هذا المضمار ولا نُستغل.
ولكم جزيل الشكر. 

.. وتعقيب:
أفسحنا فى هذه المساحة، إيجازا غير مُخلّ بـما ورد إلى بريد مجلة روزاليوسف من ردٍّ - أسماه «رأيا» - للسيّد أحمد السعيد مدير مؤسّسة بيت الحكمة، بناءً على «تفاعله»، و«انفعاله»، مع الملف الذى نشرناه على صفحات «الكاتب» منذ أسابيع بعنوان «تشريح العقل الصينى». ونحن إذ ننشر الردّ الذى يختصّ بما ورد من معلومات وآراء فى حوار د. محسن فرجانى، الأستاذ بكلية الألسن، داخل الملف؛ حاملا الخاتم الرسمى لـ«بيت الحكمة» ويمثّلها أحمد السعيد مديرا ومؤسِّسا، وممهورا بأسماء عشرة مترجمين من الصينية، على رأسهم السيّدة الدكتورة منى فؤاد عميد كليّة الألسن بجامعة عين شمس، نؤكّد على حريّة الرأى والتعبير وحق الردّ والتحاور، ونثمّن الاستجابات لما نكتبه وننشره على صفحات مجلّتنا.
اقترحت روزاليوسف بنشرها هذا الملف فى بابها الثقافى الأسبوعى، نقاشا حول الثقافة الصينية وتفاعلاتها مع الأدب العربي.. مبادرات الترجمة والنشر.. من يستفيد أكثر.
ويسأل صاحب الردّ فى إيحاء ساخر على أداء المحرّرة «ولا نعرف هل تجيد الصينية للدرجة التى تسمح لها بإصدار أحكام»! وهو تعليق يدعو للسخرية فعلا، لأن معرفة المحرّرة باللغة الصينية أمرٌ غير مشروط فى هذه الحالة ولا يطال موضوعية الملف.
لكن الذى يسترعى الانتباه والتساؤل والسخرية فعلا، أن بيت الحكمة ومؤسّسها اعتمدا فى أكثر من كتاب من إصدار «بيت الحكمة» على «مُحرّر» لا يعرف الصينية! وكونه دارسا للغة العربية، ويدرّسها لطلبة اللغة العربية من الصينيين فى الصين، فهذا أدعى للاستعانة به كـ«مُصحّح» أو «مدقّق لغوى» لا أكثر، وليس مُحرّرا لكتاب مُترجم عن لغة لا يقرأ بها، يقتضى معرفة اللغة الأم ويكون صاحب رؤى عن البلد وناسه والمجتمع! بل إن المؤسسة لا تكتفى بـ«التحرير الهلامي» بل تستعين بذات المُصحّح لكتابة تقديم للكتاب أيضا! هل هذا إجراء أو نشاط يحتمل أن يكون أحد القائمين عليه لا يعرف الصينية!. 
المحررة


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF