بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الزواج على مذهب أهل الصعيد

246 مشاهدة

20 اكتوبر 2018
كتب : ابتسام عبدالفتاح



عادات كثيرة يتمسك بها أهالى الصعيد فى الزواج، وبعضها لا أحد يعرف أصلها، بل هى عادات توارثها الأبناء من الآباء والأجداد، لكنها فرض على الجميع اتباعها فى العائلات التى لاتزال متمسكة بالعادات والتقاليد.
«الشقة على العروس»
فى قرية العدوة التابعة لمركز كوم أمبو، عادة  الرجل يتزوج فى منزل عائلة الزوجة، وقالت عائشة جامع من قرية العدوة، إن البنت تتزوج فى بيت أهلها لفترة لا تتجاوز 6 أعوام بحد أقصى، ليطمئن الأهالى على نجاح الزيجة، وفى حالة الطلاق يكون الأمر بينهم وكأن البنت لم تخرج من بيت أهلها، ويُمكن أن تكون الفترة أقل من 6 سنوات إذا رغب أهل الزوجة فى زواج ابنتهم الأخرى فى نفس الشقة، وهناك من تخرج من بيت أهلها بعد إنجاب الطفل الأول.
«عائشة» أكدت أن هذه العادة متوارثة من الأجداد بهدف رعاية بنات القرية فى السنوات الأولى من الزواج، وخلال هذه الفترة يتعلمن من أمهاتهن كيفية رعاية الزوج والأبناء، وكيفية مواجهة المشاكل فى الأيام الأولى للزواج، موضحة أن هذه العادة من أسباب انخفاض معدلات الطلاق فى القرية مقارنة بباقى القرى؛ وأكدت أيضا مستلزمات الزواج تكون على العريس  من  غرف والأجهزة الكهربية، والعروسة عليها مستلزمات المطبخ.
فى قرية «منيحة» الوضع يختلف بعض الشىء، فالعريس يتزوج فى منزل أهل العروسه، لكن العروس لا تنتقل لمنزل العريس، وفى مقابل العريس يشترى كل مستلزمات البيت من غرفتى النوم والأطفال والمطبخ والأجهزة الكهربية، أى أن العروسه لا تتحمل أى تكاليف فى العفش، ومؤخرًا بدأت القرية فى تخفيف متطلبات الزواج، سواء بالتخلى عن الحفلات الكبيرة فى الخطوبة، كما يمنع إهداء الخطيب تليفونا محمولا لخطيبته، ويكون التواصل معها عبر تليفون والديها، ولا يتم إعداد طعام إلا فى يوم الزفاف، ويقتصر الفرح على إقامة ليلة واحدة للزفاف.
ومن بين الشروط التى وضعها الأهالى أن يبنى أهل العروس للعريس سكنا فى منزلهم، عبارة عن غرفة وصالة والمطبخ فقط، وعلى العريس تجهيز غرفة نوم وصالة فقط، وتقتصر الشبكة على دبلة وخاتم يضعهما العريس فى يد عروسه.
وحسب الشروط الموضوعة، يُمنع تبادل الهدايا بين أهل العروسين فى المناسبات إلا فى حدود المعقول، وألا تزيد الهدية على 100 جنيه فى عيد الأم وما شابهه من المناسبات.
كما تمنع العزائم فى منزل العرس، ويقتصر الأمر على الأقارب من الدرجة الأولى مثل الأب والأخ، كما أنه يجب أن تكون قيمة مقدم الصداق للعروس مساوية لقيمة المؤخر نفسه.
«ارتداء النقاب»
من تقاليد وعادات بعض عائلات الصعيد فى قرى قنا والأقصر وأسوان، أن ترتدى العروس قبل خروجها من بيت أهلها نقابًا، وتقول «سعدية» إحدى فتيات أسوان: «قبل ليلة الزفاف بشهرين، طلبت أمى منى السفر إلى القاهرة حتى لا يرانى أحد، وأن أعود قبل ليلة الزفاف بأسبوع، مشيرة إلى أنه من تقاليدنا ممنوع خروج العروس دون نقاب قبل فرحها بشهر، حتى لا يراها أحد وتكون العروس  مفاجأة للجميع يوم الزفاف».
وأضافت: «من تقاليدنا أيضًا أن العروس لا تخرج بعد ليلة الزفاف إلا بعد 45 يومًا كنوع من الخوف عليها من الحسد.
«اللبن»
ومن أبرز عادات أهل الصعيد أيضًا استخدام «اللبن» لفك النحس، فبعد الانتهاء من ليلة الزفاف، تنتظر إحدى السيدات على باب المنزل، وفى الغالب تكون من أهل العروس، وهى تحمل فى يدها كوبا من اللبن، وتجبر العروسين على تناول اللبن، إذ يكون لديهم اعتقاد بقدرته على «فك النحس»، ولكى تبدأ حياتهما باللون الأبيض، ومازال هذا تقليدًا أساسيًا فى جميع  محافظات الصعيد حتى انتقل للقاهرة.
و أيضا من العادات المتوارثة فى يوم الصباحية، بعد دخول العروسين إلى مسكنهما، تنتظر إحدى السيدات من أقارب العروس من الدرجة الأولى للاطمئنان على العروس، وتظل حتى الصباح، فى انتظار أهل العروس الآخرين بالصباحية، ويأتى أهل العروس إلى بيت العروس من السادسة صباحًا، وبعدها يخرج العريس إلى خيمة الرجال والعروس إلى خيمة النساء، ليحصلوا على النقوط.
«سلام بـ50 ألف جنيه»
فى أسيوط والتى تعد أغلى محافظات الصعيد فى المهور والشبكة وتجهيزات الزواج وإقامة الأفراح، لا بد أن يترك العريس مبلغًا من المال على الصينية، قبل قراءة الفاتحة  ويطلب أهل العروس دفع العريس مبلغا يتراوح من 10 إلى 50 ألف جنيه.
كما أن الشبكة فى أسيوط بالكيلو وليست بالجرام، والقايمة لا تقل عن 200 ألف جنيه، ومؤخر صداق لا يقل عن 50 ألف جنيه.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF