بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

إيهاب فهمى: لن أترك «بليغ» لممثل آخر!!

172 مشاهدة

20 اكتوبر 2018
كتب : رقية قنديل



حالة من النشاط الفنى يعيشها الفنان «إيهاب فهمى» فى الفترة الأخيرة، حيث استطاع أن يقدم أدوارًا مميزة تشهد وتؤكد موهبته وإمكانياته التى ظهرت عبر سنوات طويلة ببطء، ولكن بثقة. كما يعلن مع أدواره الجديدة عن قدرته على الدخول فى تحديات صعبة.. بدأ بعضها يظهر مع مسلسلات «الأب الروحى» و«نصيبى وقسمتك» ومع نهاية شهر أكتوبر الجارى وبعد 12 عامًا من نجاحه فى تجسيد شخصية واحد من أهم فنانى مصر، «بليغ حمدى» فى مسلسل «العندليب»، يبدأ «فهمى» فى إعادة تقديم نفس الشخصية من جديد على خشبة مسرح البالون بالعرض المسرحى «سيرة الحب»... حول المسرحية ومشواره الفنى وأعماله القادمة التقيناه وكان معه هذا الحوار:

> كيف جاء اختيارك لبطولة مسرحية «سيرة الحب»؟
- تربطنى علاقات طيبة بكل أعضاء المسرح، بحكم عملى لسنوات طويلة فى مجال الفن، خصوصا مسرح البالون الذى أعتبره بيتا آخر لى، ومخرج المسرحية الدكتور «عادل عبده» هو من عرض على الدور، وأعتقد أنهم اعتبروا أعمالى فى الفترة الأخيرة «أفيش» للمسرحية، وبالطبع وافقت فورًَا وأتشرف بتجسيد شخصية من أعظم الشخصيات التى أثرت فى تاريخ مصر الفنى والموسيقى الفنان «بليغ حمدى».
> بدأت منذ أيام قليلة البروڤات.. كيف وجدت الأمر؟
- ذاكرت هذه الشخصية جيدًا أكثر من مرة، وكان من المفترض أن أجسد سيرة «بليغ» كاملة ومنفردة فى مسلسل، ولكن شاءت الأقدار والظروف ألا يكتمل العمل، وفى هذا الوقت قلت جملة وكررتها كثيرًا وهى «لن يجسد هذه الشخصية ممثل غيرى» حتى إذا اضطررت أن أنتجها على نفقتى الخاصة.
> ولكنك جسدت شخصية «بليغ حمدى» فى مسلسل «العندليب»، فما هى قصة المسلسل الذى لم يكتمل؟
- تم ترشيحى لعمل مسلسل يحكى قصة «بليغ حمدى» ولكن رفضنى المخرج، واختار ممثلًا آخر، فيما بعد واجه العمل نفسه بعض المشاكل الإنتاجية ولم يكتمل، والحمد لله لم تقدم هذه الشخصية فى التليفزيون أو السينما حتى الآن، إلا من خلالى، وأعدك أننى أنا من سيفعلها فى الأعمال القادمة، فأنا مؤمن جدًا بـ«بليغ»، وصفاته الشخصية والجسدية تشبهنى إلى حد ما، وهذا بشهادة أساتذة كبار ممن عاشروا وعرفوا «بليغ حمدى» شخصيًا وتشرفت بالتعامل معهم أثناء عمل مسلسل «العندليب».
> مع اختلاف الحجم بين الدورين، من شخصية غير رئيسية فى «العندليب» للبطولة فى مسرحية «سيرة الحب»، ما الفرق بين الدورين؟
- نفس الشىء، لم أشعر باختلاف فى حجم الشخصية لأننى كنت ومازلت أذاكر دورى كما لو لم يكن هناك غيرى فى العمل، وأنا مؤمن بأن قوة الممثل هى ما تصنع مساحة الدور وليس عدد مشاهده، ومع احترامى لبعض الفنانين الذين يحصلون على أعمال من الجلدة للجلدة إلا أنه من الممكن أن يعلق فنان آخر بأذهان المشاهدين، والاختلاف الوحيد بين الدورين هو نضجى الفنى وخبرتى التى اكتسبتها طول الـ12عامًا بين العملين، وامتلاكى الآن لأدواتى بشكل أكبر.
> شخصية «بليغ حمدى» من الشخصيات الجدلية فى تاريخ الفن.. وكان هناك غموض يحيط ببعض مواقفه وعلاقاته فى الحياة كيف كونت معلوماتك عنه؟
- ما يهمنى فى الشخصية هو الفنان والإنسان، لأن من يحاسب الناس هو رب البشر، ولا يهمنى الجدل أو الخلاف عليه، يهمنى فقط الفنان العظيم الذى قدم للفن والموسيقى الكثير، ولم يحقق ثروة مقابل ألحانه لبلده، وأى لحن باقٍ فى الأذن حتى الآن من الأغانى العريقة والوطنية تأكدى أنه لـ«بليغ حمدى»، الذى كان شاعرًا أيضًا، وكان يضيف ويحذف بعض الشطرات.. وقد بحثت كثيرًا وذاكرت كثيرًا لأتعرف فى النهاية على شخص ابن بلد وجدع، يحب الناس، أفنى عمره من أجل أصدقائه، وسنتطرق فى المسرحية لجوانب أخرى لم تذكر ولم يشاهدها الجمهور من قبل، ومن المهم جدًا أن يقدم الفن للأجيال الشابة قصص الرموز الذين أثروا الفن والمجالات الأخرى حتى يعرفوهم جيدًُا.
تحب العزف والموسيقى وتجيد استخدام بعض الآلات.. هل لهذا علاقة بالدور؟ وكيف وجدت الأداء على المسرح؟
درست الموسيقى فى كلية التربية الموسيقية ثم درست فى المعهد العالى للفنون المسرحية، وأجيد العزف على العود والبيانو، ولكنى لست محترفًا بسبب انشغالى بالتمثيل، والدور به مساحات بسيطة من الغناء، وبعض مساحات العزف الموسيقى. أما بالنسبة للمسرح فعندما جاءتنى الفرصة وافقت فورًا، وليس هناك من يرفض تجسيد هذه الشخصية، ومع الظروف الصعبة جدًا للمسرح وصعوبة التسويق له وصعوبة اجتذاب الجماهير إليه، إلا أن «بليغ حمدى» بالنسبة لى عشق وليس مجرد عمل، وسأعتبر المسرح فترة إعداد أو ورشة عمل لتقديم «بليغ» على شاشة التليفزيون أو السينما.
> كان لك نشاط فنى كبير فى رمضان الماضى بالمشاركة فى أربعة أعمال، كيف سيكون رمضان القادم؟
- أنا حاليًا أقرأ الورق الخاص بعمل ما، وأعتقد أننى سأكتفى به فى موسم رمضان 2019، وقريبًا سأنتهى من إجراءات التعاقد عليه، ولكنى أؤكد أنه سيكون مفاجأة كبرى وشكلًا جديدًا ومختلفًا.
> «نصيبى وقسمتك» و«الأب الروحى» أعمال خارج الموسم الرمضانى.. كيف وجدت العمل من خلالها؟
- العمل خارج الموسم أنجح على مستوى الورق وتوقيت العرض وكل شىء، وحلقات 604 فى «نصيبى وقسمتك» حققت لى نجاحا لم يحدث لى من قبل..
> أصبح ممثل الأدوار الثانية أكثر جدارة فى إثبات حضوره فى الأعمال التى يقدمها. وأكثر تركيزًا على الاعتناء بالدور مهما كان حجمه. بينما فى بعض الفترات كان هدف ممثل الدور الثانى فقط الوصول للبطولة، ما رأيك فى هذا؟
- التطور والاختلاف هو سمة هذا العصر، ومثلما أصبحنا الآن جميعًا نستخدم «السوشيال ميديا» بدلًا من كل الوسائل التقليدية، فالفن أيضا اختلف، واليوم هناك ممثل جيد ودور جيد وليس هناك بطل واحد ونجم واحد، وهذا بدأ منذ 3 سنوات تقريبًا وأصبح سائدًا جدا وأتحدى أن ينجح اليوم عمل يعتنى بالبطولة المطلقة فقط، حتى إن فكرة نجم الشباك فى السينما اختفت هى الأخرى، وأصبح ممثلو السينما على شاشات التليفزيون بسبب أجور الدراما العالية.
> عملت بشكل موسع فى الدراما وأعمالك فى السينما قليلة.. لماذا؟
- أنا ممثل يجسد الدور الجيد «حتى لو فوق السطوح» ما يشغلنى هو الشخصية وطبيعة الدور وما إذا كان دورا جديدا، حتى إذا كان عملًا إذاعيًا.. وفى رمضان هذا العام جسدت تقريبا كل الشخصيات «الوطنى فى رحيم، والشرير فى قانون عمر، والرومانسى فى الرحلة، والمتطرف أخلاقيًا ودينيًا فى «فوق السحاب» وقدمت الكوميديا قبل ذلك فى فيلم «خطيب مراتى».
> ما أفضل أدوارك من وجهة نظرك؟ وما هى أسوأها؟
- حلقات 604 فى «نصيبى وقسمتك» قدمتنى فى دور استثنائى جدًا ولا أعتقد أنه سيأتى مرة أخرى، وليس كل يوم يجد الممثل دور «شيطان»، الذى شاهدنا نجومًا كبارًا يقدمونه مثل «آل باتشينو وعادل أدهم ومحمود المليجى». فهو من الأدوار التى لا تأتى فى العمر كثيرًا، فأعتبره من أهم أدوارى ومن أصعبها وأحبها بالنسبة لى.. وندمت على مسلسل «الصندوق الأسود» الذى لا أحبه.. فقد كان سيئًا إنتاجيًا بعد أن عانى من ظروف صعبة وانتقل أكثر من مرة من منتج لآخر، باختصار «المسلسل اتبهدل».
> ما سبب حالة النشاط الفنى الذى تشهده مؤخرًا؟
- إرادة الله أولا وأخيرا و«الظروف جت كده»، ومع نضجى الفنى وعملى لفترة طويلة استطعت أن أتعامل مع جميع الأدوار التى عرضت على، والنجاح نصيب أولًا وأخيرًا.
> بخلاف المسرحية ومسلسل رمضان.. ما هى مشاريعك الفنية القادمة؟
- فيلم «زنزانة 7» الذى بدأ فريق العمل تصويره وسألحق بهم هذا الأسبوع، والفيلم بطولة جماعية، يشاركنى فيه «أحمد زاهر ونضال الشافعى ومنة فضالى ومايا نصرى وعلا غانم»، من تأليف «حسام موسى»، وإخراج «إبرام نشأت».>


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF