بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حيوانات أرستقراطية

163 مشاهدة

20 اكتوبر 2018
كتب : رحمة سامي



ثقافة التعامل مع الحيوانات الأليفة فى مصرأصبحت مختلفة، فأصبح بعض من يقتنون الكلاب أو القطط يحاولون أن يجعلوا المعاملة بينهم أبوية، وأصبح هناك من يقدم الخدمات لكلاب وقطط الشوارع والبعض يستضيفها والآخر يبحث لها عن سفر بالخارج والعودة إلى موطنها الأصلى.
ومن منطلق الرعاية الفائقة قرر شقيقان إقامة مشروع بيوتى سنتر أو كوافير للعناية بالكلاب والقطط، هو الأول من نوعه فى مصر على الأقل للعناية بالكلاب والقطط بعد أن ظلا 18 عامًا يربيان حيوانات أليفة وأصبح لديهم الخبرة الكافية فى التعامل معها.
 ياسر الشافعى مؤسس المشروع قال: إن العناية بالحيوانات ورعايتها أصبحت أمرا مهما ولأنى مرب لها كنت دائمًا أبحث عن كل مستلزماتها الطبية ومستلزمات الرعاية اليومية والأكل وغيره، وفتحت «بيتى شوب»، لكن كلما رأيت عربة متنقلة كنت أرغب أن يكون المحل متنقلًا، فبحثت عن الفكرة على الإنترنت ووجدتها متوافرة فى بعض الدول الأوروبية والعربية مثل الإمارات.
وأضاف: «بحثت لشهرين عن العربة ووجدتها بعد عناء وجهزتها حتى خرجت فى شكلها النهائى بعد ثمانية أشهر متصلة من العمل، كنت أنام بجانبها وأعمل مع العمال بيدى لأن صعوبة الأمر تكمن فى أن صورة الحافلة فى ذهنى أنا فقط ولا يعلم أحد من الصنايعية ماذا أريد أن أفعل بوجود بانيو داخل عربة أو سخان وغيره».
وتابع: خرجت العربة بشكلها النهائى أشبه بفندق «فايف ستارز» يهتم بالحيوان من شعر وأظافر وتطعيم واستضافة، حتى وصل صيتنا إلى الساحل وأصبحنا نسافر نلبى طلبات للخدمة هناك، ولأن أغلب المربين للحيوانات الأليفة منشغلون فى أعمالهم اليومية، كان لـ«go puppy» فرصة كبيرة للاهتمام ورعاية الحيوانات لتصبح أول حافلة متنقلة لخدمات الحيوانات فى مصر،.
أكد ياسر، أنه كان هناك هجوم بالفعل على المشروع لأن الفكرة مرتبطة بالرفاهية، وهناك من قال الأفضل أن نقدم شيئا للبنى آدمين وليس الكلاب، لكن كنت أرد عليهم بأن الحيوان لا يتكلم وبالتالى غير قادر على قول إنه يحتاج رعاية وهذا هو واجب «go puppy ».
بجولة داخل العربة التى تشبه فنادق الفايف ستار تجد أن العاملين يأخذون الحيوان من الصفر للنهاية، فهى من الخارج تحتوى على الملصقات التى تمنح العملاء الإيحاء بدقة الخدمة فجميعها صور لكلاب وقطط تتحمم ومبتسمة، كما أن هناك كلمات للخدمات التى تقدم بالداخل لها مع الألوان المبهجة.
أما من الداخل فهى عبارة عن عيادة مجهزة تمامًا بكل ما يخص الكلاب والقطط، وبها أماكن للإقامة فضلًا عن صالون التجميل الخاص بها، وأماكن للإكسسوارات الخاصة بالكلاب، ومستلزمات الأكل الجاف، وأنواع مختلفة من «الشامبوهات» منقسمة لبرفيشنال شاور لتنعيم الشعر، وميديكال شاور «للكلاب المصابة بالقراض أو أنواع حشرات»، وهناك الدراى شاور للكلاب الصغيرة التى يصل عمرها لشهرين، القسم به أيضًا حوض استحمام وماكينات الحلاقة. تقدم جلسات رعاية وأحدث القصات وتقليم الأظافر، فضلًا عن معجون الأسنان للكلاب وبرفيوم الشعر بعد الشاور حتى أن هناك كيراتين للشعر».
الحافلة أصبح لها جمهورها الذى يتعاون معها دائما وأصبح الكلاب والقطط أكثر ارتباطًا بهم، لذلك وبحسب -ياسر الشافعي- يتم استخدام أقوى مادة معقمة تقضى على الفيروسات. التعقيم بعد كل حالة لضمان الجودة وصحة الحيوانات، ومياه سخن وساقع عشان تغير الفصول، ومادة معقمة، وأنواع فُرش مختلفة.
أكد ياسر أن المشروع يعمل فيه 3 يعشقون الحيوانات ولديهم خبرة فوق الست سنوات، فكان لا بد أن يختار وقد حقق إلى الآن مئات الحالات، فيتم التواصل معنا عن طريق صفحة الفيس بوك، «بيبعتوا اللوكيشن عبر الواتس آب، بنسق على الجدول وبعد ذلك تبدأ المهام».
فى البداية يتم استلام الكلب وعمل فحص له وعلى أذنه، ومن ثم الحلاقة لو فى فورمة معينة يتم تنفيذها وفقًا لرغبة العميل، وبعد ذلك يوضع الكلب فى البانيو لتفريغ غدته الشرجية، ونبحث إذا كان يحتاج ميديكال شاور ولا لا، والشاور بيبقى وفقًا لدرجة لون شعر الكلب.
وبالسؤال عن الفرق بين الكلاب والقطط أكد أن الأصعب فى التعامل هو القطط تكون خائفة لذلك تكون عدوانية أكثر، وعن أسعار الخدمة أكد إنها اقتصادية وليس كما يتخيل البعض.. يحلم ياسر وأخوه أن يخرج «go puppy» لباقى الدول عن طريقنا وتصبح البداية من مصر.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF