بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سارقة النار.. والنور !

210 مشاهدة

27 اكتوبر 2018
كتب : اسامة سلامة



 تقول الأسطورة إن «برومثيوس» سرق النار لكى يعطيها للإنسان.. فحكمت عليه الآلهة بأن يصلب على الجبال مقيدًا بالسلاسل تنهش رأسه الغربان والطير.. ورغم هذا العذاب ظل برومثيوس رمزا أبديا لمن يهدى المعرفة والحقيقة والنور إلى البشرية سعيدا بما قدمه للإنسان.
 نفس الدور لعبته روزاليوسف منذ نشأتها وحتى الآن وإن لم تسرق النار، إنما سعت إلى أن تدل الناس على طريق النور.. حيث جاهدت برومثيوس المصرية طوال تاريخها من أجل حصول المصريين على الحرية والمساحة والمعرفة والحقيقة، وكان قدرها مثل قدر كل الذين دافعوا عن صحيح الدين إذا وجهت إليها الاتهامات وأطلقت عليها الشائعات ونالها غضب ذوى المصالح، ولكنها صمدت وأصرت على حمل المشعل وسط الظلام مهما قابلها من الآلام.


عندما ظهرت روزاليوسف إلى الوجود عام 1925 كانت مصر تموج بالحركات الوطنية وبجانب المطالبة بالتحرر والاستغلال كان هناك جهاد آخر ومجاهدون يحاولون شق طريق وسط الظلام للوصول إلى الفهم العقلانى للدين الذى لا يتعارض مع النصوص ولكنه يسعى إلى الخروج من زنازين الكلمة الحرفية إلى رحابة المعنى المقصود والرؤية  الأشمل.
 قبل ظهور المجلة بشهور قليلة كانت قد انفجرت قنبلة كتاب «الإسلام وأصول الحكم» وتناثرت شظاياها وأصاب صاحبها الشيخ على عبدالرزاق منها الكثير  والتى وصلت إلى حد شطب اسمه من قائمة علماء الأزهر، وبعد صدور روزاليوسف بعام واحد ظهر كتاب طه حسين «الشعر الجاهلي» وأحدث أيضا ضجة مماثلة انتهت بصاحبها إلى النيابة للتحقيق معه، والذى تم حفظه بواسطة رجل نيابة مستنير هو محمد نور،  ولكن الكتابين أحدثا فى المجتمع ثورة.. وبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع ما جاء فى الكتابين من آراء ووجهات نظر إلا أن المجلة اتفقت معهما فى الهدف الأسمى وهو الخروج عن نمطية الكتب الصفراء التى تصف نفسها بأنها كتب دينية، إلى الاجتهاد الذى كان بابه قد أغلق تماما وأوقف التفكير وإعمال  العقل لصالح الحفظ وكأن ما يصلح فى القرن العاشر وما سبقه يصلح أيضا للقرن العشرين.. كان الجمود مسيطرا على الحياة الدينية وكان الأمر  يحتاج إلى هزة قوية توقظ  العقول وشاركت روزا فى هذا الأمر بقوة.
فى نفس المرحلة  وبعد ذلك بثلاث سنوات فقط أنشئت جماعة الإخوان المسلمين وكان ذلك بداية خلط الدين بالسياسة ورغم أن بداية الجماعة كانت مختلفة وانتشرت بين المواطنين الذين استقبلوها بحفاوة بالغة وانضم إليها الآلاف، رغم أن المؤرخين قالوا إنها أنشئت بأموال  بريطانيا وبمساعدة من شركة قناة السويس التى كانت تسيطر عليها بريطانيا وفرنسا،  إلا أن هذا السر الذى تم الكشف عنه بعد ذلك بسنوات لم يقف عائقا أمام تشجيع الأهالى وانحياز الكثيرين لها، خاصة أن نشاطها الخدمى امتد إلى القرى والنجوع وساهم فى تجميل صورتها فى عيون الكثيرين خاصة بعد مشاركة أعضائها فى حرب فلسطين  واستشهاد العديد منهم فى المعارك لكن فى مقابل هذا الوجه المشرق كان هناك الجانب المتطرف الذى ظهر فى اغتيال الخازندار وسيطر على الجماعة التنظيم السرى وبدأ صراع بينها وبين السلطة انتهى باغتيال مؤسسها حسن البنا والنقراشى باشا رئيس الوزراء فى ذلك الوقت..
 ورغم أن المجلة كانت ضد العنف دائما وضد أفكار التطرف إلا أن ذلك لم يمنعها من نشر مقالات لبعض رموزها مثل سيد قطب، الذى أعدم بعد ذلك فى الستينيات، وكان النشر لجميع الأفكار أحد ثوابت المجلة التى رفعت مبدأ فتح النوافذ أمام جميع الآراء ولهذا فإن جميع  التيارات الفكرية كانت تجد صدرا رحبا يتقبلها على صفحاتها من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
 لكن السماح بمقالات سيد قطب، والتى وصلت أحيانا إلى حد كتابة افتتاحية المجلة لم يمنعها من الوقوف ضد العنف ورفض أن تتحول الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة إلى قتال ودماء ورصاص ينطلق فى صدور المخالفين للمتطرفين فى الفكر والآراء وهو الموقف الثابت للمجلة طوال عهودها وهو أيضا ما عرض الصحفيين بها لوضعهم على قوائم الاغتيال لدى الجماعات المتطرفة التى خرجت من عباءة الإخوان فى السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات  من القرن الماضي.

 إن الأحداث التى كانت تموج بها التيارات الإسلامية فى أواسط العشرينيات كانت أيضا تموج بها التيارات القبطية، ففى تلك السنوات بجانب الصراع السياسى ومحاولة توحيد الأمة والوقوف فى وجه الذين يريدون شق الوطن والعبث فى العلاقة بين المسلمين والأقباط كان هناك صراع مواز داخل الكنيسة بين العلمانيين والأكليروس على طريقة إدارة الكنيسة.. ففى تلك السنوات وبالتحديد عام 1926 تولى ويصا واصف وكالة مجلس النواب، وبعد ذلك بعامين تولى أيضا رئاسة  المجلس ليكون أول قبطى ينال هذا الموقع وباختيار من الأعضاء المسلمين، بل إنه فى سنة صدور روزاليوسف استطاع 15 قبطيا الفوز فى الانتخابات النيابية ونجح بعضهم فى  دوائر بعيدة عن مغاراتهم مثل بطرس حكيم فى المراغة وغالى إبراهيم فى الدلنجات زادوا إلى 7% وفى العام الذى يليه بنسبة 9% وزاد عددهم أيضا إلى 23 قبطيا عام 1929.
 ووسط هذه الأحداث السياسية الكبيرة ونجاح الوفد فى تجاوز كثير  من محاولات الفتنة الطائفية كان الصراع داخل الكنيسة على أشده، حيث طالب العلمانيون بأن يكون لهم دور أكبر فى إدارة الكنيسة والتخفيف من قبضة رجال الدين على مقدراتها،  وتركز الخلاف حول إدارة الأموال وأعيان الأوقاف  وصرف ريعها  ووضع تصرفها تحت يد الجلس الملي.
إنه ما رفضه رجال الدين الأقباط الذين رأوا أن هذا حقهم بمفردهم وصدر عام 1929 قانون يعطى للبطريرك سلطة تعيين رؤساء الأديرة، وأن تؤلف لجنة  الأوقاف من البطريرك أو نائبه و6 من أعضاء المجلس الملى واثنين  من المطارنة يختارهما البطريرك وهو قانون  اعتبر آنذاك انتصارا مؤقتا للعلمانيين ولكنه لم ينه الصراع فقد حاول الكهنة إلغاء هذا القانون أو تعديله أكثر من مرة، وفى المقابل حاول العلمانيون أن يزيدوا من اختصاص المجلس الملى وهكذا استمر  الصراع بين العلمانيين ورجال  الدين وامتد حتى الآن ولكن بطرق مختلفة، بل إن هذا الخلاف وصل فى أوائل  الخمسينيات إلى حد قيام جماعة الأمة القبطية بخطف البابا يوساب.
هذه الجماعة  كونها عدد من الشباب القبطى على غرار جماعة الإخوان المسلمين ورفعت واقتبست شعاراتها وأعادت صياغاتها بعبارات مسيحية، وكانت هذه الجماعة لها احتجاجات  على البطالة الخاسرة التى تحيط بالبابا وقتها وتنهب أموال الكنيسة، وعندما لم تجد استجابة لمطالبها قاموا بخطف البابا وإجباره على توقيع وثيقة  بتنازله عن الباباوىة وانتهت الحادثة بقيام الشرطة بالقبض على أعضاء الجماعة ومحاكمتهم، حيث صدرت أحكام ضدهم بالحبس لمدد مختلفة وقد توفى البابا بعد عودته إلى مقره بعدة شهور، بينما ظل صراع المجلس الملى موجودا  مع البابا الذى خلفه وهو كيرلس السادس والذى أوقف إجراء انتخاباته حتى توفى فى أوائل السبعينيات، أما فى عهد الباب الحالى شنود الثالث فقد استطاع أن يسيطر على المجلس الملى ويجذب أعضاءه إلى جانبه، ولكن هذا لم يمنع المعارضة التى عبرت عن آرائها وأفكارها من خلال إصدار المنشورات والكتابة فى الصحف، ولم تترك المجلة هذه النقاشات دون أن تشارك فيها إيمانا بأنها لا يمكن أن تتجاهل أمورا تهم عدة ملايين من المصريين فمنحت الجميع فرصة عرض وجهات نظرهم المختلفة وكان هدفها وجود  كنيسة قوية تناقش أمورها علانية أمام الجميع طالما أن الأمر لا يمس العقيدة.
 وكانت أهم القضايا المثارة حول الأحوال الشخصية ووجود آلاف من حالات الطلاق بأحكام قضائية يعانى أصحابها من عدم قدرتهم على الزواج مرة أخرى لعدم اعتراف الكنيسة بطلاقهم  وكذلك  مشكلة إدارة الكنيسة ماليا ومشاكل أقباط المهجر واتجاه بعضهم إلى التطرف ضد بلدهم ومهاجمتهم لها بمعلومات خاطئة وهو الأمر الذى تصدت له المجلة كما تصدت للدفاع عن الأقباط ضد المتطرفين الإسلاميين وضد الأفكار العنصرية التى يطرحها البعض.
 وناقشت بموضوعية المطالب القبطية مثل إلغاء الخط الهامايونى  والسماح ببناء الكنائس وهو الأمر الذى تم حله جزئيا بإعطاء  سلطة الموافقة للمحافظين بدلا من رئيس الجمهورية، ولم يكن نقاش أحوال الكنيسة والصراع داخلها بين رجال الدين والعلمانيين قاصرا على الكنيسة والأقباط فقط..

 بل كانت هناك مناقشات دائمة حول الأزهر ومؤسساته ودوره فى المجتمع ورجال الدين وآرائهم ولم يكن هذا موقفا ضد المؤسسات الدينية، ولكن ضد أن تسود آراء باسم الدين وتفرض على المجتمع بدعوى أنها الصحيحة الوحيدة وأن باقى ما يخالفها باطل رغم وجود اجتهادات أخرى لا تخالف صحيح الدين وأنها قد تتخذ من التيسير منهجا ومن التعاليم الصحيحة طريقا.. كان الموقف الذى اتخذته المجلة هو النظر إلى رجال الدين كبشر يخطئون ويصيبون، ليست لهم القداسة ولا العصمة، وأن الاحترام والتقدير لهم لا يعنى الخضوع لكل مقولاتهم والتسليم بها دون إعطاء  الفرصة للاجتهاد والإفتاء بما لا يخالف حقائق الدين ذلك لأن المبدأ الذى اتخذته المجلة  دائما هو أن اختلاف الفقهاء رحمة وأن الرسول «صلى الله عليه وسلم» ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما.. ولكن بعض الجماعات فى فترات كثيرة حاولت إجبار  المجتمع على اختيار  أشدهما وأحيانا الأكثر دمويا وعنفا ربما لأن أصحاب هذه الفتاوى كانت لهم مصالح ومكاسب فى هذا الاتجاه، وكان دور المجلة هو كشف هؤلاء والتصدى لهم.. ففى الثلاثينيات  والأربعينيات اخترعت شخصية الشيخ متلوف وهو رمز  لرجل الدين المنافق الذى يصدر فتاوى وأحكاما تناقض أفعاله وتصرفاته، تراه على الشواطئ يعنف النساء، ولكنه يغازل الحسناوات، وفى البارات يشرب الخمر رغم أنه يحرمها ويلعب الميسر والقمار ويقول إنها تخالف الدين.. وفى الخمسينيات والستينيات وبعد أن زادت دعاوى العنف ورغم أن الدولة كانت على عداء مع جماعة الإخوان المسلمين رائدة العنف باسم الدين فى ذلك الوقت ووصل الأمر إلى إعدام قادتها وإيداع أعضائها السجون والمعتقلات لسنوات طويلة، إلا أن ذلك لم يمنع  ظهور اتجاهات متطرفة أخرى قريبة من الحكم ومن المؤسسة الدينية الإسلامية، وكان أكثرها تشددا آنذاك  هو تحريمهم رواية «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ، وهى الفتوى التى بسببها تمت محاولة قتله فى التسعينيات أى بعد أكثر من ثلاثين عاما من صدور الفتوي.
 وخلال نفس الفترة وقف  أحد أعضاء مجلس الأمة مطالبا بمنع نشر رواية إحسان عبدالقدوس «أنف وثلاث عيون» لأنها تحرض على الفسق والفجور، وانتهت الأزمة بعد أسابيع من النقاش الحاد بعد أن اعترف صاحب الضجة بأنه لم يقرأ الرواية.
وهو  موقف تكرر بعد ذلك كثيرا خاصة مع زيادة المد المتطرف فى السبعينيات والثمانينيات، والذى ظهرت  آثاره بقوة فى التسعينيات، فقد تم التفريق بين نصر حامد أبو زيد وزوجته بدعوى أن كتبه تحتوى على أمور مخالفة للدين، رغم أن نصر حاول كثيرا توضيح أن ما كتبه هو مجرد اجتهادات تقبل أو ترفض، كما أنه أرسل لمحكمة النقض خطابا من منفاه الاختيارى فى هولندا أنه على استعداد لمناقشة آرائه واستبعادها إذا كانت بالفعل تخالف الدين لكن أحدا لم يلتفت إلى خطابه  وسبق السيف العزل وانتصرت موجة التطرف  فى هذه المعركة.
 والقتل المعنوى للدكتور نصر أبوزيد سبقه بسنوات اغتيال الدكتور فرج فودة، حيث قام سماك لا يعرف القراءة بقتله بناءًَ على فتوى من جبهة علماء الأزهر، وهى جبهة تبنت مواقف متطرفة ضد حرية الفكر والاجتهاد، ولم يكن وقوف المجلة  ضدها وكشف عوراتها إلا لصالح المجتمع والدين الحقيقي.. فليس من المنطقى أن ينصب أحد نفسه إلها يصدر أحكاما بتكفير البشر دون وجه حق وكأنه اطلع على ما فى قلوب الناس وعرف سرائرهم. إن هذا الأمر كان امتدادًا لمعركة أخرى خاضتها المجلة فى السبعينيات ضد الجمود واتخاذ المواقف المتعنتة من البشر والأفكار، ففى هذه السنوات  اتخذ الدكتور عبدالحليم محمود شيخ الأزهر موقفا من اليسار وهاجم الشيوعية بضراوة واتهم الذين يتبنون المواقف الفكرية السياسية اليسارية بالكفر وتعددت كتاباته واتهاماته،  وتصدى عبدالرحمن الشرقاوى وصلاح حافظ له، على صفحات المجلة وكتبا العديد من المقالات الساخنة التى تفند  آراءه وتوجه النقد له ونشر صلاح حافظ وثيقة بخط يد الدكتور عبدالحليم يشيد فيها بأحد اليساريين ويمدحه، وذلك عندما أهداه أحد كتبه وهو أمر يتناقض مع اتهامه لكافة اليساريين بالكفر وامتدت المعركة لعدة أسابيع لجأ خلالها الدكتور «محمود» لأجهزة الدولة لوقف النشر حيث اجتمع المجلس  الأعلى للصحافة وطلب إنهاء هذه الكتابات والاعتذار لشيخ الأزهر، وهو الأمر الذى جعل الشرقاوى يقدم استقالته من المجلس احتجاجا فلم تكن المعركة ضد الأزهر الشريف، ولكن ضد فرد بشر تصدى للفتوى ويمكن أن يخطئ ويصيب ولذا يجوز  مناقشة وتفنيد آرائه وأقواله.
 ورغم أن المعركة انتهت بعد ذلك بأسابيع إلا أن معركة المجلة استمرت وتصدت دائما لسطوة رجال الدين مادامت آراؤهم مخالفة لصحيح الدين ومادامت هناك فتاوى أخرى أيسر وأبسط فقد انتصرت المجلة دائما لصحيح الدين دون خوف من سطوة القائمين على المؤسسات الدينية فلم يكن موقفها ضد  الدين، ولكن ضد المفاهيم الخاطئة التى تبتعد عن سماحة الرسالات السماوية وتذهب  بها إلى شواطئ العنف والتطرف، ولكن ذلك أدى إلى توجيه اتهامات كثيرة إلى المجلة  بالبعد عن الدين وهى بالطبع  اتهامات غير صحيحة ولا تأتى إلا من ذوى  الفكر المتحجر والعقول المغلقة، والذين لا يرون  فى الدين سوى عذاب  القبر والنار دون أن يروا الرحمة والجنة، وكان قدر المجلة دائما التصدى لهم.
 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF