بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

صابرين: أرفض مقارنتى بـ«عبلة كامل»

142 مشاهدة

27 اكتوبر 2018
كتب : رقية قنديل



تاريخها الفنى يسجل أنها بدأت العمل فى التمثيل منذ كانت فى الثانية عشرة من عمرها، وقبل هذه الفترة كانت قد شاركت بالرقص والغناء فى مجموعة من الأعمال الخاصة بالأطفال.. فتح التليفزيون أبوابه لـ«صابرين» لتكون بمثابة النموذج المثالى للفتاة الجميلة، الرقيقة، المستسلمة لقدرها.. وبعد عدة أعمال تمردت «صابرين» لتظهر فى صورة الفتاة الشريرة، قوية الشخصية.. مثل: «اغتيال مدرسة»، «غرام الأفاعى» و«ضمير أبلة حكمت».
وبعد «أم كلثوم»، اعتزلت «صابرين» لتعود مرة أخرى منذ العام 2006 بعدد من الأعمال التى أكدت فيها على براعتها كممثلة تقدم الأدوار الصغيرة بذات الجودة والبراعة التى تقدم فيها الأدوار الكبيرة.. والدليل أحدث أفلامها «تراب الماس»، الذى قدمت به خمسة مشاهد فقط، بينما تنتظر الشهر المقبل عرض مسلسل «أفراح إبليس- الجزء الثانى»، وتستعد لتقديم عمل كوميدى وألبوم غنائى للأطفال، الذى منه انطلق حوارنا معها..

 كيف جاءتك فكرة تقديم ألبوم للأطفال؟
- فيما يخصنى أنا.. كثيرًا ما كانت تراودنى فكرة العودة لتقديم أغان للأطفال كما قدمتها سابقًا، كنوع من أنواع التغيير فى شكل الأعمال التى أقدمها، ولأننى كنت أبحث عن شىء من (الشقاوة والمرح)، فأنا أحب هذه المنطقة جدّا فى العمل.. وفيما يخص الأطفال.. اكتشفت أن أغنية «أنا الفرخة إحنا الكتاكيت» التى قدمتها منذ سنوات طويلة، لا تزال تعيش حتى الآن ويحبها أطفالنا الصغار، وذلك بناءً على ما قاله لى الكثير من الناس الذين يقابلوننى، وأيضًا الكثير من الشباب الذين نشأوا وعاشوا مع هذه الأغنية، وهذا ما شجعنى لتكرار التجربة، والعصر الحالى هو عصر التكنولوجيا الذى سرق الأطفال منّا ومن طفولتهم، وأصبحوا يعانون من الإهمال والتجاهل الفنى ولا يجدون من يفكر فيهم. وللأسف لا يجدون من يهتم لأمورهم بشكل فنى.
 وكيف تحولت الفكرة إلى قرار بعمل ألبوم؟
- اعتدت أن أقدم لأولادى أغانى عند ولادتهم كذكرى عائلية لنا، ومؤخرًا قدمت  أغنية لابنة أخى  التى أتمت عامها الأول، قام بتلحينها «محمد عاطف الحلو» وكتب كلماتها «أحمد راؤول»، وسمعها المنتج «إيهاب عبدالواحد» فعرض علىّ فكرة عمل ألبوم غنائى للأطفال من إنتاج شركته، وبالطبع تحمست وفرحت جدّا، لأننا فى ظل كل الأحداث التى نعانى منها الآن فى حاجة (للعب) مع الأطفال ولأن أجمل لحظاتى حياتى أقضيها معهم.
 إلى أين وصلت خطوات تنفيذ الألبوم؟
- أفكر فى تقديم أفكار مجنونة، وهناك الكثير من الأغانى المطروحة وأعتقد أننى سأبدأ بأغنية (سينجل).. وأهم شىء أن تكون فكرتها جديدة ويتم تنفيذها بشكل جيد وتكون مناسبة للأطفال من جميع الأعمار، وأفكر فى عمل (ڤيديو كليب) من (الجرافيك) ملىء باللعب والمرح ثم سأنتقل من أغنية لأخرى.. وهناك بالفعل الكثير من الأفكار التى أعتقد أنها (حلوة جدّا جدّا) ولكنى لا أستطيع أن أحرقها الآن وأنا مازالت فى بداية الأمر ولم نبدأ فى التجهيز سوى منذ أسبوعين فقط، لكن الهدف الرئيسى هو اللعب مع الأطفال وإسعادهم بشكل بسيط وعفوى.
 ‏هل تعتمدين على أحد لمساعدتك فى الاختيار؟ وما هو الموعد المقرر لصدور الألبوم؟
- لا أعتمد على أحد فى مساعدتى، وأختار الأغانى بنفسى.. وسأعمل (براحتى)، سواء أخذ الألبوم عامًا أو اثنين، لأننى سأحاول تقديم شىء يعيش العمر مهما أخذ من وقت، وأنا لا أؤيد الاستعجال.
 على مستوى أعمالك الفنية المنتظرة العرض، تقدمين الشخصية نفسها التى قدمتها الفنانة «عبلة كامل» فى الجزء الثانى من مسلسل «أفراح إبليس». كيف سيكون شكل الشخصية؟
- الشخصية اختلفت 180 درجة، فعندما انتهى الجزء الثانى كان الزوج تعرّض لحادث وأصيب بالشلل، لذلك يبدأ الجزء الثالث والشخصية التى أقدمها هى (الرجل والست) فى الوقت نفسه، فقد أصبحت قوية جدّا وأصبحت الكلمة كلمتها ومع تصاعد الأحداث تمر بالكثير.. وتعتبر هذه الشخصية من أقوى الشخصيات التى قدمتها، وأخذت منّى الكثير من الوقت والتعب والمجهود.
 ‏كيف تجنبت المقارنة بينك وبين «عبلة كامل» فى هذا العمل؟
- الشخصية مختلفة تمامًا ولم تشغلنى المقارنة أبدًا، حتى «عبلة كامل» نفسها كانت ستقدمها كشخصية مختلفة تمامًا، وهذا ما دفعنى لقبول الدور عندما عرض علىّ وقرأت الورق، وإذا كانت الشخصية نفسها كنت سأرفضه..و«عبلة كامل» مَدرسة مختلفة تمامًا فى التمثيل عنّى، وأهم شىء أن يكون الممثل صادقًا فيما يقدم ويحب دوره والشخصية التى يؤديها ويحترم عمله، و«عبلة» ممثلة قوية جدّا جدّا وأنا أعتز بتمثيلها ولكن ما أقدمه أنا شىء مختلف تمامًا.
 قلت إنك تقومين بالتحضير لبطولة مسلسل كوميدى، ما هى التفاصيل؟
- أنا حاليًا فى مرحلة قراءة الورق الخاص بالعمل، وهو من إنتاج شركة أوسكار، ومن المقرر عرضه فى موسم رمضان المقبل العام 2019، ولا يزال فريق العمل غير جاهز حتى الآن، ولم أتخذ قرارى بالقبول أو الرفض بعد.
 هل اختيارك للكوميديا بسبب كثرة الأعمال الدرامية التى قدمتيها مؤخرًا؟
- فعلا قدمت مؤخرًا أعمالًا درامية ثقيلة وقوية جدّا، ومنذ سنة تقريبًا وأنا أفكر فى تقديم شىء لايت كوميدى اجتماعى بسيط، يحبه الناس ويدوم ويبقى مثل الأعمال التى قدمناها زمان.
 هل تفضلين الدراما عن الكوميدى؟
-  لا أفضل نوعًا عن الآخر ولا أشعر بالملل أبدًا من أى نوع من الأعمال، وإذا جاءنى فى الوقت الحالى رواية عظيمة وثقيلة مثل روايات «نجيب محفوظ» مثلا سأقبلها فورًا وسأكون سعيدة جدّا بها، ولكن أنا أسعى للتجديد وتقديم شىء (بقالى زمان معملتوش)، مثل أدوارى فى مسلسلات «الشك» أو«العمدة هانم».. شىء من هذا القبيل.. عامّة أنا حريصه دائمًا على تقديم أشياء مختلفة ولا أكرر أدوارى.
 أيضًا ستصورين فيلمًا قبل نهاية هذا العام؟
- أثناء عمل فيلم «تراب الماس»، كان من المفترض أن يكون هناك مشروع آخر بنفس مجموعة العمل، مع «مروان حامد» و«أحمد مراد»، ولكن لا يزال مبكرًا الحديث عن الفيلم لأننا فى مرحلة الكلام ولم نأخذ خطوات فعلية بعد. 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF