بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«الاجتماعى يكسب» فى دراما الشتاء

160 مشاهدة

27 اكتوبر 2018
كتب : اميرة عاطف



منذ نجاح الموسم الدرامى الشتوى، الذى بدأ فى العام الماضى. أصبح صناع المسلسلات يسعون لتقديم أعمالهم ضمن هذا الموسم الناجح، السبب أن الهدوء الذى يميز هذا الموسم بما لطبيعة الشتاء من تواجد منزلى مضمون للجمهور، والعدد القليل للأعمال الجديدة مما يتيح فرصة جيدة لمشاهدتها بشكل مريح دون حدوث ارتباك مواعيد أو ضغط مشاهدة لأعمال أخرى، أيضًا السبب الأكثر أهمية هو العناية بتنفيذ هذه الأعمال على أفضل صورة خصوصًا فيما يخص النصوص المكتوبة.

اليوم السبت يبدأ عرض مسلسل جديد هو «كأنه إمبارح» من إخراج «حاتم على» و«أكرم فريد»، كما ينتظر فى ديسمبر القادم عرض الجزء الثانى من مسلسل «أبو العروسة» وبعده – الاحتمال الأكبر – فى فبراير يبدأ عرض مسلسل «البيت الأبيض» إخراج «تامر حمزة».
الأعمال الثلاثة تنتمى لنوعية الدراما الاجتماعية، الأكثر تفضيلًَا عند القاعدة العريضة من الجمهور المصرى والعربى.. حول هذه الأعمال الثلاثة وماهية مضمونها وفى محاولة لكشف تفاصيل أحداثها.. التقينا بمؤلفيها.  
كأنه إمبارح
«نجلاء الحدينى» مؤلفة «مسلسل «كأنه إمبارح»، بدأت حديثها بتوضيح أن المسلسل مأخوذ عن «فورمات» أجنبى حيث قالت: «بالفعل المسلسل تمصير لمسلسل أجنبى بعنوان «عودة لوكس»، وقد قامت شركة الإنتاج المصرية بعمل ورشة كتابة للعمل على المسلسل، ومن هنا بدأنا فى تحديد الرؤية وما نستطيع إضافته أو حذفه أو دمجه. وفى رأيى فالأفكار ليست لها حدود سواء كانت فكرتى أو «فورمات» طالما أنها ستزيد من إثراء الساحة الدرامية. وطالما أن هناك قائدًا واعيًا للورشة، فلا يكون هناك مجال للخطأ أو التخبط، فقد قمت بكتابة السيناريو والرؤية الدرامية تحت إشراف الكاتبة «مريم نعوم»، وبالنسبة لى فهذه هى المرة الأولى التى أعمل بها على «فورمات» أجنبى، وهو ما جعل هناك نوع من المسئولية وتحديدًا فيما يخص تقبل فكرة المسلسل، وإن كانت ستناسب المشاهد المصرى أم لا؟.. فالقصة تدور حول أسرة فقدت ابنًا لها، وعاد بعد 30 عامًا، وما يدور من صراع حول هذا الغياب والعودة».
«كأنه إمبارح»، الذى عرض قبل أيام على إحدى القنوات المشفرة تم تصنيفه لمن فوق الـ16 عامًا، وهو ما لم تستاء منه «الحدينى» مؤكدة أنه ربما يوجد بالمسلسل ما لا يناسب كل أفراد الأسرة المصرية بمختلف أعمارها.
أما عن طبيعة المسلسل والأحداث التى سوف نشاهدها قالت: «المسلسل اجتماعى رومانسى، يوجد به نوع من الإثارة والغموض ولكنهما لا يطغيان على الخط الدرامى الرئيسى والخاص بالعلاقات بين الشخصيات. ولن يتعرض المسلسل للقضايا السياسية أو ما شابه، وهو مكون من 45 حلقة وهذه النوعية تحتاج إلى مجهود وتركيز وتوازن أكبر مما يحتاجه المسلسل الـ30 حلقة من حيث الحفاظ على الخط الدرامى والتشويق خصوصًا أن التصوير كان يتم أثناء كتابتى للمسلسل مما لا يدع فرصة للتراجع».
أما عن طبيعة الورشة وكيفية سير العمل بها، أضافت: «تمت كتابة حوار المسلسل داخل الورشة من خلال خمسة كتّاب، ومن الصعب شرح طريقة العمل داخل الورشة لأنه كان هناك كتابة وتصوير وتحضير ومتابعة من «مريم نعوم» وجلسات عمل مشتركة ومنفردة».
أبو العروسة
قريبًا أيضًا سوف يعرض الجزء الثانى من مسلسل «أبو العروسة» الذى لاقى نجاحًا عند عرض الجزء الأول منه قبل عدة شهور، المؤلف «هانى كمال» أكد فى البداية أنه لم ينته بعد من كتابة حلقات الجزء الثانى، وأنه أيضًا لا يعلم بالتحديد موعد عرضه فهو أمر يخص شركة الإنتاج، لكنه تحدث عن طبيعة المسلسلات الاجتماعية الهادئة موضحًا أن مسلسله لا ينتمى لها حيث قال: «لا أستطيع أن أصنف «أبو العروسة»  بالدراما الهادئة كما يسميها المشاهد أو بعض صناع العمل الدرامى، الذين تشكلت عقليتهم على أن الهدوء الدرامى أصبح مرتبطًا بعدم وجود جرائم قتل أو سرقة أو مخدرات وغيرها، مع أنها كلها مشاكل اجتماعية. وأساس الدراما فى أى مسلسل هو المشاكل الاجتماعية. فهو مفهوم خطأ لا نستطيع إقراره فى مسلسلات مثل «ليالى الحلمية» أو «الشهد والدموع» فلا يمكن أن نصنفها بالدراما الهادئة. فالدراما الاجتماعية تعنى بالمشاكل وتداخل العلاقات التى لها تفاصيل بالحب والزواج وغيرها من العلاقات المتشابكة وكل ما هو غير ذلك لا يصنف دراما. وللأسف كلنا نعانى من غياب الهدوء فى بيوتنا، وهناك دائمًا مشاكل زواج أو الطلاق أو تربية أطفال. وأنا أرى أن ما جعل «أبو العروسة» قريبًا من الناس، هو مدى تشابهه مع حياتهم والطرح الصادق والحقيقى لمشاكلهم التى يتمنون أن يصلوا فيها لحلول.. وهذا هو الشكل الطبيعى للدراما الحقيقية التى ننادى بها منذ عشر سنوات، الدراما التى تعيش».
أما عن تفاصيل الجزء الثانى يقول: «كل ما يهمنى فى الجزء الثانى هو ما سأقدمه للجمهور وليس ما سوف يجذبهم للمسلسل، فإن كان المسلسل قريبًا منهم سوف ينجذبون إليه بدون تخطيط أو تعمد منى، وبتعبير بسيط فالجزء الثانى سيكون «لطيفًا» ويشبه الجزء الأول فى كيفية استمرار الإنسان فى حياته وعدم انتهائه عند موقف أو أزمة.. وكما قال بطل المسلسل «عبدالحميد - سيد رجب»، (مش معنى إن النهاية حلوة إن الحكاية خلصت، الحكايات ممكن تتبدل وتتغير) وهذا ما جعلنى أضع فى الاعتبار كتابة جزء ثانٍ فالأحداث هى ما تفرض ذلك، ففى الجزء الأول ركزت على أهمية الحب والرضا داخل بيوتنا وسأحاول فى الجزء الثانى أن أركز أيضًا على الحب ومفهوم السعادة وكيف نرى الله، فنحن كبشر نحمل كل أخطائنا عليه، ونلصقها بالقدر مع أن جزءًا كبيرًا منها يكون نتيجة تصرفاتنا واختياراتنا».
وفى النهاية يؤكد «كمال»: «بالنسبة لى «أبو العروسة» ليس عملا (خارج الصندوق)، كل الحكاية أن الناس نسيت شكل الصندوق الحقيقى، فأنا لم اخترع دراما جديدة..فقط عدت بالمشاهد إلى هويته الحقيقية، فالمسلسلات التركى قامت باحتلالنا من نفس المنطقة التى ابتعدنا عنها فى الدراما وهى الدراما الاجتماعية التى تحمل الحب والأسرة وتربية الأطفال واستبدلناها بالمخدرات والخيانة وغيرها».
البيت الأبيض
«البيت الأبيض» هو عنوان المسلسل الذى يعكف على كتابته حاليا الكاتب «محمد رجاء»، بمشاركة «ميشيل نبيل» بعد أن قرر «رجاء» أن يكون التأليف مشتركًا نظرا لضيق الوقت، ويوضح ذلك قائلا: «لا توجد لدى مشكلة فى الكتابة المشتركة، ولكن مع شخص واحد فقط، فلا أفضل طريقة ورش الكتابة. ولا بد أن يكون هذا الشخص يحمل نفس طريقتى فى الكتابة والتفكير ووجهة النظر حتى يخرج المسلسل بشكل طبيعى».
أما عن مسلسل « البيت الأبيض» قال: «أولًا كانت هناك نية للتعاون مع المنتج «ريمون مقار» مرة أخرى بعد نجاح مسلسل «الطوفان»، حيث قررنا أن نقدم مسلسلًا جديدًا يقوم على  فكرة البطولة الجماعية والدراما الاجتماعية، أما عما أثاره عنوان المسلسل من جدل فأؤكد أننى لا أفضل ما يقوم به بعض الكتاب من فرض غموض حول أعمالهم ثم مع الوقت يقومون بتوضيح هذا الغموض كنوع من الترويج للعمل، بالنسبة لى  فدائمًا ما أقدم أعمالًا بسيطة بعيدة عن التعقيد، وأحب أن تصل للجمهور من خلال معايشته للأحداث والشخصيات، وبالنسبة لتفاصيل المسلسل فلن أستطيع الكشف عن الأحداث لكنها تدور فى إطار اجتماعى يتناول المشاكل والتفاعلات الاجتماعية بين الناس من خلال بيوت أسر تحرك الأحداث، وأعتقد أننا الآن فى أمس الحاجة إلى هذه النوعية من الدراما التى افتقدناها منذ فترة، فالمسلسل يعتنى بالتفاصيل الإنسانية البسيطة الموجودة فى كل بيت مصرى، بعيدًا عن التعلق بأى قضايا موسمية تأخذ «هوجة» وتختفى، فـ«البنى آدم» والمشاعر والعلاقات المعقدة بين الناس التى تبدو أنها طبيعية جدًا على السطح وهى فى الحقيقة شديدة التعقيد تمنح مساحة أوسع للتفكير والكتابة».
وعن البطولة الجماعية فى المسلسل وإن كانت لها علاقة بجذب عدد أكبر من الجمهور قال: «الفكرة والحدوتة هى التى تتحكم فى الشكل النهائى وهنا فى مسلسل «البيت الأبيض» القصة تحتمل البطولة الجماعية مثل «الطوفان» وعندما أنوى الكتابة لا أضع فى الاعتبار شكل البطولة ولكن أهتم بالقصة، وإن كنت أحيانًا أقوم بترشيح ممثلين مع المخرج والمنتج لأن معرفتى للفنانين المشاركين فى العمل فى وقت مبكر تساعدنى فى تخيل ورسم الشخصيات».
 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF