بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

العدالة العرجاء

161 مشاهدة

27 اكتوبر 2018
كتب : تحية عبد الوهاب



ظلت تداعيات مقتل الصحفى خاشقجى المانشيت الرئيسى والخبر الأول بلا منازع فى كل نشرات الأخبار، وتضامن العالم أجمع وكأنها قضية كونية.
الموضوع ليس التقليل من فداحة ما جرى أو تبريره أو حتى تمريره، بل التعجب والخجل اللذان صاحبانى لما يحدث للعدالة التى تثبت كل يوم أنها عرجاء مفقودة للبعض والاستماتة على تطبيقها، كما أمرنا بها الله دون تمييز والكيل بمكيالين متناقضين.
وأتساءل هنا: ما كل هذا الهوان الذى نشعر به فى منطقتنا المنكوبة؟ وهل أصبحنا مجرد ظاهرة صوتية تنقطع أحيانا كثيرة هل فقدنا الرؤية والبوصلة لنوقف ما يحدث من ظلم وجرائم بشعة ضد شعب لا يمتلك فى مقاومته إلا الحجارة يمارس ضده أبشع الجرائم منذ 70 عاما وينكل بأطفاله وشيوخه ونسائه وشبابه بأفظع وسائل التعذيب والاعتقال والقتل وحرق مزارعه وهدم منازله فوق رءوس أصحابها وطردهم من أرضهم من محتل غاشم عنصرى.
كل هذا أمام أعين العالم أجمع دون أى اعتبارات لأى قرارات أو مواثيق، فلسطين التى صدرت لها قرارات الأمم المتحدة بأحقية شعبها فى الحياة على أرضه بحرية وسلام، لم ينفذ منها أى شىء، والصهاينة يتمادون فى غيهم وجبروتهم دون أدنى خوف من أى عقوبات ضدهم لأن تنفيذ العدل الحقيقى عليهم لا ينالهم، هناك من يحميهم، شعب فلسطين المقهور بسياسات المحتل الصهيونى يئن كل يوم ومنذ 70 عاما دون أن يتحرك لهم العالم كما تحرك لقضية خاشقجى، خرج العالم مطالبا بأقصى العقوبات على من ارتكبوا هذا الجرم، دون الحاجة إلى إصدار القرارات أو المواثيق الدولية.
ماذا حدث لنا حتى فقدنا كل أوراق الضغط والتأثير حتى يطبق العدل الحق علينا؟
إن العالم يتعامل معنا جميعا على أننا قوة بلا مخالب أو وسائل الدفاع والمقاومة، العالم يحترم من يملك وسائل التحدى والمقاومة ولا يخضع لأى ابتزاز أو ضغوط، يرتكب الصهاينة الكثيرمن السلوكيات التى يروع لها الضمير الإنسانى ضد الشعب الفلسطينى مع غياب مجتمع دولى فاعل ومؤثر ومنظمات دولية أصبحت قراراتها من ورق لا تجد من ينفذها. أفيقوا يرحمكم الله. تحيا مصر. 
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF