بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

إبداع دليفرى

142 مشاهدة

27 اكتوبر 2018
كتب : رحمة سامي



قديمًا، كانت طوابع البريد وسيلة الاحتفاء بالمعالم، سواء متاحف أو رموزًا وشخصيات وطنية ليكون ذلك توثيقًا لها.. فى المدينة الباسلة بورسعيد كان الأمر مختلفًا، إذ استطاع شاب بورسعيدى أن يعبر عن حبه لمحافظته بتوثيق معالمها بطريقة تجعلها لا تُنسى، فاستخدم موهبته الفنية فى الرسم على أكواب الشاى والقهوة المقدمة «تيك أواى» أو دليفرى، ويسجل عليها معالم بورسعيد.
رأفت حجازى الشهير بـ«روفا»، وهو صاحب فكرة الرسم على أكواب «طالتيك واى» حقق حُلمه فى تجسيد معالم بلده ويجعلها فى يد كل من يزورها.
«روفا» تحدث عن دراسته فى كلية الحاسب الآلى فى مدينة رأس البر، ورغم دراسته المتخصصة، فإنه واحد من أشهر الرسامين فى «بور فؤاد»،  خاصة أنه متخصص فى الرسم على الجدران فى الكافيهات والمطاعم المختلفة ولأنه أيضًا أحد المصورين أيضًا.
«روفا» قال إن الفكرة أتت إليه عندما كان يفكر فى كيف يصنع حدثًا يستطيع من خلاله توثيق معالم المحافظة التى لا يعرفها الكثير حتى من أبنائها، ثم فكر فى استخدام الأكواب التى يشتريها يوميًا من القهوة أثناء ذهابه للعمل، فهى أكواب يتم إلقاؤها فى صناديق القمامة فى النهاية، فقرر شراء 7 أكواب فارغة وبحث عبر الإنترنت عن أشهر معالم المدينة التى لم تأخذ حقها فى الشهرة ورسمها.
أضاف «روفا» أن الأمر استغرق ما يقرب من 30 ساعة، ولكثرة  شغفه  بمشاهدة المنتج قرر أن يظل  مستيقظًا  ليصور الأكواب أمام المعالم نهارًا حتى يكون  التصوير واضحًا،  وبعدما انتهى من التصوير بدأت المرحلة الجديدة وهى رفع الصور على فيس بوك.
وقال: «لم أتوقع أن يهتم الجميع بالصور وفكرتها  بهذا الشكل حتى وصل التفاعل لما يزيد على 700 شير للألبوم مع الاحتفاء الشديد بالفكرة، وهو ما شجعنى أن تستمر وتتسع لتشمل محافظات مختلفة، لافتًا إلى أن الفكرة بسيطة للغاية دفعنى إليها حب الآثار واقتناعى التام بأن على الجميع أن  يتعلم تاريخ محافظته ومعالمها، موضحًا أنه بالرسم على الأكواب استطاع أن يجعل منها أدوات للديكور وحتى لا تُلقى فى القمامة».
وتابع: إنه معروف بحبه  لرسم  «الجرافيتى» على الحوائط خاصة الجرافيتى المعبر عن  النادى المصرى البورسعيدى الذى عشقه منذ الصغر، وعندما كان عمره 16 عامًا وثق أول رسمة للنادى على الحائط، ورغم أنه لم يوفق فى دخول كلية الفنون الجميلة، فإنه لم يتنازل عن حُلمه فى إتقان موهبة الرسم وتطويرها لذلك أكمل طريقه فى تحقيق ما يتمناه  والعمل فى ديكورات المطاعم والكافيهات.
ومن المعالم التى وثقها على الأكواب هى «الفنار، ومبنى القبة، وشعار النادى المصرى، والمركب العائم، وقاعدة ديليسبس، ومسجد الشاطئ»، مع كتابة معلومات عن كل مكان على الصور التى التقطها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بعد انتشار الفكرة  عرضت عليه إحدى شركات القهوة أن يعمم فكرته ويعمل معهم، كما تواصل معه عدد من الدكاترة فى كلية فنون جميلة جامعة بورسعيد الذين أثنوا على فكرته وأيضًا رسوماته، كما أكد أنه سيكرر الفكرة بشكل مختلف من  خلال الرسم على ورق شجر الموز والجرائد القديم فى المحافظات المختلفة، خاصة أن هدفه أيضًا هو الاستفادة من تلك الأكواب فى شيء مفيد لخدمة بلده، بهدف تنشيط السياحة الداخلية بالمدينة الساحلية، خاصة بعد أن نالت الفكرة  إشادة واستحسان الجميع.
أكد «روفا» أن أسرته لم تتوقف يومًا  عن دعمه وتشجيعه، لكنه لم يحظ بأى دعم من المسئولين ولو حتى بتشجيعه معنويًا، وأن الهدف من تواصل الأساتذة بجامعة بورسعيد هو المشاركة فى فعالية لأعمال الطلاب والشباب حول أفكار لنشر الإنجازات التى تشهدها مصر بجانب المعالم والأماكن الشهيرة.
فى الإسكندرية أيضًا استطاعت الطالبة ندى هانى طالبة بكلية الفنون الجميلة أن تستغل هوايتها فى الرسم والتوثيق  لتسجل لحظات مختلفة وعابرة واستغلال حبها للقهوة بأن ترسم على أكواب كارتون وتوثق عليها الأماكن التى زارتها.
«ندى» تركز على الأماكن الأثرية برسمها على الأكواب بشكل مختلف وكان أشهرها  توثيق  معالم  الإسكندرية منها القلعة، وكوبرى ستانلى، ومكتبة الإسكندرية، وغيرها،  حتى أصبح لها فى  كل مكان ذكرى كما تقول على كوب من القهوة. 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF