بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شباب مصر على أبواب NASA

224 مشاهدة

27 اكتوبر 2018
كتب : ابتسام عبدالفتاح و منة حسام



تُعد الألعاب الإلكترونية وأفلام الكارتون والأنيمشن واحدة من أهم تفضيلات الأطفال والشباب على حد سواء، إلا أن قطاعًا كبيرًا منهم مولع إلى جانب اهتماماته الترفيهية بعلوم الأرض والفضاء والتعرف على الطبيعة، فتجد أعينهم شاخصة وآذانهم صاغية لكل الأعمال الوثائقية والعلمية، ويبدع الكثيرون منهم فى تقليدها وابتكار نماذج وحلول علمية للعديد من القضايا.
وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، تضع الأطفال فى قائمة أولوياتها وتطلق العديد من البرامج والمسابقات لتنمية مواهبهم، ومنها مسابقة الفضاء 2018،  التى استضافت تصفياتها فى مصر جامعة النيل على مدار يومى 19 و20 أكتوبر الجارى، وخرجت من عقول شباب مصر العديد من الأفكار حول 18 تحديًا لمشاكل تواجهها «ناسا» فى الأرض والفضاء، قدمها 120 فريقًا يضم 500 طالب وطالبة.
ونجح فريقا «Cognitive،geosim» للوصول إلى المسابقة العالمية، وينتظران المشاركة مع الفائزين من 56 دولة، فى تحدٍ جديد، الفائز فيه سيحظى بدعم كامل من وكالة ناسا لتنفيذ فكرته.
>الفائزون بالمسابقة
فريق «geosim» أحد الفائزين والمؤهلين للمسابقة العالمية، من طلاب المرحتلين الإعدادية والثانوية بمدرسة المتفوقين للعلم والتكنولوجيا بالمنوفية، يقول محمد سامح- أحد أعضاء الفريق-: فكرة مشروعنا عبارة عن تطبيق هاتف محمول لتوعية الناس بالمناطق «الجليدية والقطبية»، والتطبيق مصمم بتقنية 3D 360 درجة، يشعر من يتعامل معه أنه متواجد بالمكان الجليدى الذى يشاهده ويستكشفه ويواجه المخاطر المتواجدة به، ويتعرف على كيفية الحياة بالمناطق الجليدية وتضاريسها. وأضاف: «اخترنا الفكرة لتوعية الناس بأهمية المناطق القطبية،  التى إذا اختفت من على وجه الأرض، فستغرق اليابس وستفنى الحياة على الأرض، وتم اختيار تطبيق الهاتف حتى يكون سهل الاستخدام ويصل لأكبر عدد ممكن من المستخدمين». كارلوس زكريا، من فريق «Cognitive»، والذى ينافس فى المسابقة العالمية، ويتكون من 5 أشخاص من المرحلة الثانوية، بمدرسة المتفوقين بالمعادى، حيث اختار الفريق مشكلة Help other to explorer the earth، من خلال تصميم لعبة على الهاتف المحمول تبدأ بعمل مسح «scan» من خلال الموبايل فينشأ شكل 3D مصحوب معه صوت يتحدث عن المشكلة، وتم إنشاء موقع ويب لتطوير الفكرة، بحيث يتم تحويل الفيديو لفيديو 3D بدون تطبيقات، ليكون سهل الاستخدام. يقول كارلوس: إن الهدف من الفكرة كشف تأثير تلوث الأرض على الفضاء، من خلال توعية المستخدمين بكيفية المحافظة على الأرض من أى تلوث أو فعل وسلوك سلبى، وتطبيق الهاتف تمرير كاميرا الهاتف على باركود معين يخص شيئًا معينًا من الطبيعة كالشمس مثلًا فحينما يتم تمرير الكاميرا على الباركود يتم فتح فيديو ثرى دى يتحدث عن الشمس باللغة العربية أو الإنجليزية وفقًا لرغبة صاحب الهاتف، وموقع الويب يشتمل على تعريف بالفريق، وكتب وفيديوهات من خلال الهيلوجرام للاستخدام بشكل مباشر.
>«كوتشينة» لتعلم الفضاء
أحمد محمد على من فريق «استرونى لافلز» الذى يتكون من خمسة أفراد، بالمرحلة الثانوية، كشف عن تفاصيل مشاركته فى المسابقة من خلال مشروع يقدم للناس معلومات عن الفضاء، من خلال اللعبة عن طريق ورق يشبه ورق «الكوتشينة»، الرسومات على الورق تكون ملتقطة من خلال تليسكوب.
>تطبيق للأطفال
عمر خالد بالصف الثالث الابتدائى بمدرسة النيل، ضمن فريق من ثلاثة أشخاص وآلاء ومحمد بالمرحلة الثانوية، يقول إنهم شاركوا فى المسابقة بتطبيق ثلاثى الأبعاد، عبارة عن لعبة للأطفال الذين لديهم مشاكل فى فهم العمليات الحسابية رغم تفوقهم فى باقى المواد الدراسية.
>النوابغ الصغار
أما جودى  محمود بالصف الأول الإعدادى، بمدرسة المصرية الأمريكية، فكانت ضمن فريق من 5 مشاركين من نفس المدرسة والفصل، وشاركوا فى تحدى كيفية توفير جهاز للأطفال الذين يعانون من فرط الحركة، وقاموا بتصميم سماعة للأطفال الذين لديهم فرط حركة، تلك السماعة تذّكر الطفل بكل الأشياء التى يكتبها ولديه فى التطبيق، وتعمل سماعة بلوتوث موصلة بتطبيق على الهاتف المحمول تذّكره بشكل مستمر بالمواعيد المهمة لديه لأن الطفل الذى لديه فرط حركة يكون تركيزه قليلًا.
وكان ضعف السمع الذى يعانى منه الطفل حمزة محمد، أحد الدوافع الرئيسية للمشاركة مع فريق من زملائه بالمدرسة فى خوض تحدى المسابقة، بسماعة تساعد ضعاف السمع، أما الطفل أدهم بركات، بالصف الأول الإعدادى،فاختار تحديًا لمساعدة الأطفال الذين يعانون من ضعف فهم العمليات الحسابية، من خلال ساعة توقُّف موصلة بتطبيق على الهاتف المحمول يتم توصيلها على هواتف الأب أو الأم أو المدرسين الذين يدرسون للطلاب، فحينما يقوم الشخص بإجراء عملية حسابية تقرأ ناتج العملية الحسابية للشخص فى أذنه، وتحدد حروف الرقم أثناء نطقه.
واختار محمد طارق طالب بالثانوى العامة، تحديًا يهدف لزيادة وعى الناس بكيفية تقليل التلوث، من خلال إنشاء «موقع ويب» يتيح لكل شخص البحث عن الأشياء المتعلقة بالحفاظ على البيئة بشكل علمى ومبسط، وقاعدة البيانات مرتبطة بالمواقع المعتمدة الموثوق بها مثل موقع ناسا، وجوجل.
>مصابو «التوحد»
يضيف محمد خالد أحمد بالصف الثالث الثانوى بمدرسة النيل، إنه شارك فى تحدٍ بفكرة عن تسهيل حياة المصابين بالتوحد، للتعامل مع الآخرين، خاصة أنه يتألم حينما ينظر لعيون الآخرين، وذلك من خلال تطبيق هاتف يمكّنه من التواصل مع زملائه وأقاربه، مع إشراف طبى لتوجيه المصابين بالتوحد لما يجب أن يقوموا به، فالشخص المصاب بالتوحد يجبر على التحدث عندما يفتح تطبيقا يجب أن يقول «pen the game»، لكسر حاجز رهبة التحدث، ومع مرور الوقت يستطيع التحدث بشكل طبيعى.
والتطبيق يتميز أن الشخص المصاب بالتوحد يمر باختبار فى أول اللعبة يحدد المستوى الذى سوف يلعب فيه، والتطبيق به عشرة مستويات يلعبها منفردًا والمستويات بعد ذلك يلعبها مع أشخاص مصابين مثله أون لاين، وبالتدريج يستطيع التواصل مع الآخرين، والتطبيق مناسب من سن 3 إلى 15 سنة.
>اكتشف بالدراجة
أحمد حسين، طالب فى كلية علوم بجامعة عين شمس، شارك ومعه فريق جامعى أغلبه من جامعة عين شمس عدا طالب واحد من هندسة المنصورة فى تحدى help other discovered hell، موضحًا أن أفضل وسائل استكشاف الأماكن القريبة منك قيادة الدراجات، ولكن أكثر الصعوبات التى تواجه قائد الدراجة وجود أماكن كثيرة غير ممهدة، فتم إنشاء تطبيق يظهر خريطة لقائد الدراجة بالأماكن المناسبة للقيادة، من خلال استخدام حساس الموبايل لقياس كمية الاهتزارات فى الطريق، وربط ذلك بـ«جى بى إس»، وبالتالى نستطيع بناء خريطة، توضح الأماكن التى يوجد بها اهتزارات بسيطة أو متوسطة.
>باطن الأرض
محمد أشرف من جامعة زويل، شارك ومعه فريق من الجامعة فى المسابقة فى تحدى اكتشاف الأرض، من خلال تطبيق هاتف يتيح من خلال الكاميرا تقديم كافة معلومات التضاريس عن المكان الذى تتواجد فيه، مثل سرعة الرياح والضغط الجوى والرطوبة ودرجة الحرارة، وارتفاع الأرض، وإمكانية وجود مياه جوفية بالمنطقة، موضحًا أن التطبيق مرتبط بالمتخصصين وليس للعوام، وهو يمكّن من تحديد أماكن الزلازل والبراكين بكل أنحاء العالم خلال السنوات العشرين السابقة. 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF