بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

العالم السرى لأسلحة «الحرب البيولوچية»!

118 مشاهدة

3 نوفمبر 2018
كتب : روزاليوسف



ربما يخشى البشر من السلاح النووى ويعتبرون القنبلة النووية هى أخطر ما يمكن مواجهته خلال أى حرب، لكن الحقيقة أن هناك ما هو أخطر وأخبث منها، وهو السلاح البيولوجى الذى يقتلك دون أن تعرف ويبيد مناطق كاملة بسكانها وحيواناتها ونباتاتها.
أودت الأمراض المعدية بحياة أكثر من 500 مليون شخص خلال القرن الماضى، ويرجح أن يكون عشرات الآلاف من هؤلاء قد أصيبوا عمدًا من خلال سموم أو فيروسات مسببة للأمراض أطلقتها دول فى محاولة لتجربتها أو فى إطار حرب تخوضها.
تصنف الأسلحة البيولوجية كأسلحة دمار شامل مثلها فى ذلك مثل السلاح النووى والكيميائى، وتنقسم هذه الأسلحة القاتلة حسب الهدف منها، إذ إن بعضها يستهدف الإنسان، ويقتله من خلال إصابته بمرض غامض لا يمكن علاجه، بينما يستهدف البعض الآخر النباتات والحيوانات فتصيبها بالأمراض المميتة، مما قد يؤدى إلى نقص الغذاء، وبالتالى حدوث مجاعة فى المنطقة المستهدفة، كما يمكن أن تستهدف هذه الأسلحة المياه فتلوثها بمواد سامة تودى بحياة من يقترب منها.
تنقسم الأسلحة البيولوجية إلى أنواع رئيسية وهى: الفيروسات، البكتيريا، الأجسام الدقيقة، السموم المشتقة من الفطريات وأخيرًا التوكسينات، وفى هذا الملف نزيح الستار عن أحدث سلاح بيولوجى توصلت إليه «وكالة مشروعات أبحاث الدفاع المتقدمة» DARPA التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية وهى وكالة أبحاث تعمل على تطوير السلاح بكل أنواعه وتحظى باهتمام خاص نظرًا لحساسية عملها وأهميته.
ثم نتحدث تفصيليًا عن «معهد إسرائيل للبحوث البيولوجية» IIBR وكيف ومتى تم إنشاؤه ومدى اهتمام إسرائيل باكتمال ترسانة أسلحتها من خلال توفير السلاح البيولوجى وتطويره، ولذلك نجد العاملين بالمعهد يغطون جميع التخصصات العلمية من الأحياء، والكيمياء الحيوية، والتكنولوجيا الحيوية، إلى الكيمياء التحليلية، والعضوية، والفيزيائية، مرورًا بالصيدلة، والرياضيات، والفيزياء.
كما يكشف الملف عن أهم المعامل البيولوجية السرية حول العالم وكيف يتم العمل داخلها وتحاط بسرية تثير الشكوك، ويمنح بعض العاملين الحصانة الدبلوماسية منعًا لتفتيش متعلقاتهم فى المطارات. أما أخطر الأسلحة البيولوجية التى تم استخدامها بالفعل فنتحدث عنها فى نهاية الملف ونوضح تأثيرها والدمار الذى تتسبب به.
ربما نعرف اليوم بعض الأمراض والفيروسات المسببة لها التى يمكن أن تستخدم كسلاح بيولوجى، لكن ما خفى كان أعظم.. فلا يزال العلماء يطورون أنواعًا أخرى من الأسلحة الأكثر فتكًَا التى قد لا تخطر ببالنا خاصة تلك التى تستخدم الجينات المعدلة.. فمثلما يقدم لنا العلم كل ما ينفعنا من تطور وحياة أكثر سهولة فإنه يقدم لنا فى الوقت نفسه ما قد يؤذينا ويقتلنا، بل يبيدنا تمامًا.


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF