بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

لا أسمع.. لا أرى.. لا أتكلم

44 مشاهدة

3 نوفمبر 2018
كتب : اقبال السباعي



وزارة التربية والتعليم تعد مشروع قانون لتجريم الدروس الخصوصية بعد «خراب مالطة» كما يقولون.
فمنذ عدة سنوات ظهر ما يسمى «مراكز الدروس الخصوصية» التى انتشرت كالنار فى الهشيم فى جميع محافظات مصر تحت سمع وبصر مسئولى التربية والتعليم الذين تركوا الأمر يزداد ويستفحل دون حساب  أو عقاب أو تطبيق للوائح والقوانين التى تجرم الدروس الخصوصية إلى أن أصبحت هذه المراكز «بيزنس» له عالمه الخاص ومحاطًا بأباطرة ضربوا بالولاء للعلم عرض الحائط وصنعوا لأنفسهم أمجادا وهمية استطاعوا من خلالها استغلال أولياء الأمور المغلوبين على أمرهم وحققوا من ورائهم أرباحا وثروات طائلة وتحول التعليم على أيديهم إلى «سبوبة» لجنى المال فقط، فتدهور حاله وضاعت قيمته وفقد المدرس  هيبته ومكانته وتراجع دور المدرسة ليصبح التعليم ظاهرة تجارية أكثر منها تعليمية، كل  هذا ومسئولو التربية والتعليم طيلة هذه السنوات فى سبات عميق سهوا وإهمالا أو عمدا وأصبح المشهد كالتالى:
- المدارس خاوية من التلاميذ خاصة طلبة الشهادات ومسئولو التعليم لا يرون كثرة استغاثات أولياء الأمور من استغلال أباطرة الدروس الخصوصية لهم.. ومسئولو التعليم لا يسمعون!
- هرب المدرسون من المدارس إلى المراكز.. ومسئولو التعليم لا يتكلمون.. إلى أن تفشت الظاهرة وملأت الدنيا بأكملها.. لكن يبدو أننا بدأنا عهدا جديدا فى وزارة التربية والتعليم التى قامت بإعداد  مشروع قانون يقضى بفرض عقوبات مالية كبيرة والحبس للمراكز الممارسة لمهنة التدريس دون تصريح، إلا أن التساؤل: هل يستطيع القانون وحده القضاء على هذه الظاهرة؟
لاشك أننا بحاجة ماسة لمثل هذا القانون، لكن لكى يؤتى بثماره لابد من معالجة الأسباب التى أدت لظاهرة الدروس الخصوصية وانتشارها وليس عيبا أن تقوم وزارة التربية والتعليم بعمل لقاءات مع الطلبة لمعرفة أسباب انجذابهم لتلك المراكز ومدرسيها وعمل دورات تدريبية لتأهيل المدرسين أكاديميا وتربويا، وكم أتمنى أن يقضى مشروع هذا  القانون على ظاهرة الدروس الخصوصية وأن يعود للمدرسة دورها الحقيقى وأهميتها فى العملية التعليمية وللمدرس هيبته ومكانته حتى يمكننا أن نتقدم ونزدهر.
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF