بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أسبوع العجائب

32 مشاهدة

3 نوفمبر 2018
كتب : جيهان المغربي



تفوق الأسبوع الماضى على أقرانه من الأسابيع التى سبقته بشدة تقلبه فى زيادة الأسعار وعدم استقرار سوق السلع الأساسية للمواطن المتعلقة بالطعام والشراب.. فما أن ينام المواطن إلا ويستيقظ فى الصباح على ارتفاع غير مبرر فى أسعار الخضر والفاكهة وغيرها.. حتى كادت أن تتوقف حركة البيع والشراء فى الأسواق وسط تذمر وشكوى المواطنين والبائعين على حد سواء.
فالأول يشكو عدم مقدرته على شراء السلعة والآخر يشكو من كسادها وتلفها لديه.
 وأصبح هذا الأسبوع علامة فاصلة لما قبله وبعده.. فقد شجع الجميع على رفع أسعار ما يقدمونه من خدمات ومنتجات للمواطنين.. وكلما تساءلت عن سبب الزيادة فى الأسعار يكون الرد جاهزًا: «لقد زادت أسعار كل شىء فماذا نفعل»؟ وبالطبع لا تجد ما ترد به عليهم، فبالفعل زادت أسعار كل شىء دون أن يقابلها أى زيادة فى الدخل.
إن الزيادة المستمرة فى الأسعار بطريقة مبالغ فيها لا تخفى على أحد ويشعر بها الجميع الغنى والفقير على السواء.. مع الأخذ فى الاعتبار أن الغنى ما زال قادرًا على الشراء، لكنه يتذمر من زيادة حجم الإنفاق فى أوجه لم تكن تتطلب مثل هذا الإنفاق من قبل.. أما الفقير فهو يتنازل يومًا بعد يوم عن سلع وأشياء أساسية كان يحتاج إليها ويشتريها، لكنه لا يستطيع الحصول عليها الآن.. وهذه الأساسيات بعيدة كل البعد عما يطلق عليه السلع الرفاهية التى يحتاجها الغنى.. علمًا بأن الفقراء هم غالبية الشعب وعامتهم.. فمن لهم فى هذه الفوضى التسعيرية التى أتت على الأخضر واليابس؟
ولا يسعنى إلا الاستعانة برأى أحد الخبراء الذى شغل من قبل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولى ورئيس هيئتى الاستثمار والرقابة المالية وعضو مجلس إدارة البنك المركزى المصرى د. زياد بهاء الدين الذى نشر فى مقال له مؤخرًا بعد انفلات أسعار البطاطس: «إن موجة الغلاء العاتية التى اجتاحت البلد منذ نهاية عام ٢٠١٦ وفوضى الأسعار التى نتجت عنها تجاوزت ما اعتاد الناس عليه وكشفت أكثر مما مضى عن ضرورة إعادة التفكير بجدية فى الأجهزة المسئولة وتغيير أدواتها فى إدارة الاقتصاد»، مضيفًا: «بمقدورنا أن نستمر فى لوم التجار على جشعهم، ومباحث ومفتشى التموين على تقاعسهم، والناس على إسرافهم، وكل هذا لن يغير من حقيقة أن الأسواق مضطربة والأسعار منفلتة لأن الاقتصاد ليست له هوية محددة ولا اتجاه واضح، والمواطن هو الضحية».
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF