بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حسام حداد: ثورة يناير سبب عملى بالإعلام

392 مشاهدة

3 نوفمبر 2018
كتب : هبة محمد علي



شهران تقريبا هما عمر برنامج on line الذى يقدمه الإعلامى الشاب حسام حداد على القناة الإخبارية المصرية الوحيدة extra news، ورغم أنه ليس برنامجه الأول، حيث قضى ضمن فريق مجموعة قنوات cbc ست سنوات، قدم خلالها تغطيات إخبارية مهمة، وحلقات عديدة عن الفن والثقافة، والسياسة، إلا أن برنامجه on line هو الأول له ، ورغم حداثة عهده، إلا أنه حقق إنجازا كبيرا فى الأسبوع الماضى، حيث ساهمت حلقاته فى وقف بيع مخطوطة مهربة من دار الكتب والوثائق، ترجع إلى عصر السلطان المملوكى قنصوه الغورى، كان قد تم الإعلان عن بيعها فى مزاد بالعاصمة البريطانية لندن.

وفى السطور التالية نحاور الإعلامى، والشاعر، والطبيب حسام حداد.
> فى البداية عرفنا كيف انتقلت من الطب إلى الإعلام؟
- تخرجت فى كلية العلاج الطبيعى عام 2009، فكرت بعدها فى السفر إلى كندا لاستكمال دراستى العليا، وقضيت عام 2010 بأكمله أنهى أوراق السفر، حتى قامت ثورة 25 يناير مطلع 2011، فقررت أن أعيد حساباتى، وفى إحدى الجلسات، حكى أحد الأصدقاء عن قناة تبحث عن مذيعين شباب، ورشحنى آخر لأن أتقدم، حيث من المعروف عنى سلامة لغتى العربية، وحبى للشعر، والأدب، وهو ماحدث بالفعل، وقد كانت قناة 25 يناير التى أنشئت بعد الثورة، فقدمت بها نشرة الأخبار، وقد كنت مذيع توك شو رئيسيًا أيضا، بالإضافة إلى تقديمى برنامجًا ثقافيًا أسبوعيًا بعنوان (شوارع مصر) ثم انتقلت بعدها إلى قناة on TV ومنها إلى قنوات cbc التى بدأت بها كمراسل هواء فى البرنامج الصباحى، وتدرجت بعد ذلك.
> وماذا عن برنامجك الأخير on line؟
- برنامج يناقش مواقع التواصل الاجتماعى بشكل متعمق، هدفه الأول هو تفعيل صحافة المواطن، والموجودة بوضوح على هذه المنصات الاجتماعية، التى يتحدث فيها الناس بكل حرية عن الفن، والسياسة، والاقتصاد، والطب، والتاريخ، والآثار، فهى مرآة المجتمع الحقيقية، لذلك أتناول كل ما يشغل الناس بشكل مبسط وقريب منهم لأنه قادم منهم.
> وماذا تعنى بالشكل المتعمق الذى تناقش من خلاله ما يدور فى مواقع التواصل الاجتماعى؟
- أقصد أننى لست مجرد ناقل لما يقرأه الناس على تلك المنصات، فلا أهدف لتسجيل اللقطة لكن تحليلها من كل الجوانب، وربط الأحداث ببعضها، لتصبح الحلقة أشبه بالتحقيق الاستقصائى الذى يقدم فى الصحف متناولا لكل جوانب الحدث.
> وهل هذا ما حدث فى قضية المخطوطات، وقادك لوقف بيعها؟
- بالفعل، حيث قررنا مناقشة قضية الآثار بشكل عام، وحاولنا إلقاء الضوء على غير المشهور منها، كما ناقشنا وضع التماثيل الأثرية، حتى وصلنا إلى منشور على تويتر أن هناك مخطوطة مصرية معروضة للبيع فى مزاد فى لندن، فسرنا وراء الخيط، وفجرنا القضية، واكتشفنا أنهم خمس مخطوطات، وتواصلنا مع دار الكتب، التى أجرت اتصالاتها، وراسلت إدارة المزاد بشكل رسمى، فتم وقف المزاد، خاصة أن إحدى المخطوطات عليها الختم الحكومى للدولة، ولم يستطع سارقوها كشطه خوفا من تدمير المخطوطة.
> وماذا عن استرجاع تلك المخطوطات إلى مصر؟
- وفقا لاتفاقية اليونسكو لا يمكننا استرجاع سوى المخطوطة المختومة بالختم الحكومى الموثق لدار الكتب، لذا ستستكمل دار الكتب مخاطبتها لدار المزادات، وتطلب منها توصيلها بالحائز لتلك المخطوطة للتفاوض على استرجاعها، وفى حالة عدم التوافق سيتم اللجوء إلى الإنتربول، واليونسكو لحل القضية، والبرنامج سيتابع كل تلك المراحل حتى تعود المخطوطة المنهوبة إلى أرض الوطن.
> لك ديوان شعر وحيد منذ سنوات، فما ظروف صدوره؟
- أنا عاشق للشعر بحكم النشأة، والجينات، فأنا حفيد الشاعر «فؤاد حداد»، ومدين له بالكثير، وهو مادفعنى أن أهدى له ديوانى الأول الذى صدر عام 2011 (الميه ما بترويش) وكتبت له (شكرًا على الجينات الحدادية التى أورثتنى إياها) ومع ذلك كنت حذرًا جدًا من أن أتهم باستغلال اسمه، لذلك عندما ذهبت لدار النشر التى سمعت أنها تنشر الأعمال الأولى للشباب عرفت نفسى فى البداية بحسام سليم، ولم أشأ ذكر اسم عائلتى، رغبة منى فى تقييم موهبتى بمعزل عن أى مجاملة، وقد اتخذت قرار نشر ديوانى فى 48 ساعة فقط.
> لماذا توقفت عن كتابة الشعر إذن؟
- لم أتوقف فلدى ثلاثة دواوين مكتوبة لم يحن الوقت بعد لنشرها، فأنا أومن بأن لكل وقت أذانًا، ومع ذلك أكتب كلمات أغنيات من آن لآخر.
> ومن هم أشهر من كتبت لهم؟
- كتبت أغنية لـ «وائل الفشنى» بعنوان (يا عاشقا) وكتبت عدة أغنيات لـ«أحمد على الحجار»، كان آخرها أغنية (سيدى)، كما كتبت تتر مسلسل إذاعى بعنوان (احنا صغيرين قوى يا ماندو) من بطولة «أحمد حلمى»، وأغنيات مسرحية (بس أنت مش شامم) بطولة «فتحى عبدالوهاب».>


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF