بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

كاريكاتير

272 مشاهدة

3 نوفمبر 2018



 أشجان «من كلية الألسن»

ريشة: سامى  أمين


- أنا موهوبة فى التمثيل ولست جميلة، هل تتوقع لى مستقبلا؟
يا وابور قولى..!
هذا الجيل لم يسمع «يا وابور قولى رايح على فين» ولم يسمع «جفنه علم الغزل» ولم يسمع «الجندول» «وكليوباطرة ». لم يعرف السلطنة فى تجليات صوت محمد عبدالوهاب. لم يسمع «خايف أقول» قبل أن تشدو بها فيروز، لم يعرف هذا الجيل أن عبدالوهاب كان يجالس أمير الشعراء أحمد شوقى بك. هو الذى علمه «كيف يسقى الحروف إحساسًا». هو الذى جعله يؤمن أن المغنى ملك كل الناس ولا ينتمى لحزب أو تنظيم. هو الفنان لفنه. محمد عبدالوهاب لم تأخذه امرأة من فنه ولا مشروع تجارى مربح. ظل وفيًا للفن حتى الرمق الأخير. محمد عبدالوهاب صادق «مصطفى محمود» وكانا يلتقيان تليفونيا. عبدالوهاب حاضر بيننا بفنه!

مفيد
 


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF