بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«ملحمة بوهيمية» بـ«روح مصرية»

125 مشاهدة

3 نوفمبر 2018
كتب : أحمد قاسم



عرفه الناس بأنه أعظم من وقف على المسرح مغنيًا فى القرن الواحد والعشرين.. على الإطلاق.. له الفضل فى تغيير شكل الموسيقى للأبد وأطلق عليه البعض بأنه الأب المؤسس لموسيقى «روك آند رول» بجانب «جيمى هيندركس» وفرقتى «ليد زيبلين» والـ«بيتلز»، وقيل عنه إن موسيقى «الميتال» و«الديسكو» وحتى «البوب» المعاصرة، لم تكن لتخرج إلى النور إلا بفضله.. إنه الفتى البريطانى الزنجبارى ذو الأصل الباريسى الإيرانى الهندى «فاروق بوليسرا».
 لكن العالم يعرفه باسم «فريدى ميركورى» بطموح شابٍ لم يعرف فى حياته سوى الموسيقى والغناء، أسس «فريدى» فرقة موسيقية عام 1971 عندما كان طالبًا فى الجامعة، حينها التقى بشابين قد أسسا فرقة موسيقى بمفردهما تدعى «سمايل» أحدهما عازف إيقاع «درامز» ويدعى «روجر تايلور»، والثانى هو «براين ماى»، شاب يحلم بأن يصبح عالم فضاء بوكالة «ناسا» ويعزف الجيتار كهواية، إلا أن «فريدى» جاء وغير اسم الفرقة إلى «كوين»-أى الملكة-وأصبحت الفرقة-بعد انضمام آخر أعضائها عازف الجيتار الثانى «جون ديكون»-فى عضون عشرين عامًا أعظم فرقة «روك» فى التاريخ برقم مبيعات فلكى وصل إلى 300 مليون.
ورغم انفصال «ديكون» عن الفرقة فى أعقاب وفاة «فريدى» المبكرة والمفاجأة عام 1991 نتيجة إصابته بمرض الإيدز، ورغم أن «ماى» نجح فى تحقيق حلمه بالفعل ودخل «ناسا» وأصبح أحد أشهر علماء الفيزياء فى المملكة المتحدة، إلا أن «كوين» حتى الآن مستمرة فى تقديم العروض بفضل «ماى» و«روجرز»، ومع ذلك ومنذ وقتٍ طويل ظل الاثنان يشعران بالحنين لصديقهما القديم، ففكرا فى أن يخلدا ذكراه بعيدًا عن ساحة الغناء.. وكانت الوسيلة هى السينما.
فى 2010 أعلن «ماى» أنه بصدد الاشتراك فى مشروع فيلم يسرد تاريخ تأسيس فكرة الفريق مشيرًا إلى أن الممثل البريطانى المثير للجدل «ساشا بارون كوهين» هو الذى سيقوم بدور «فريدى» نظرًا للتشابه الكبير بينهما، بينما سيتولى «بيتر مورجان»، صاحب رائعة «فورست/نيكسون» مسئولية كتابة السيناريو، وذلك بالاشتراك مع «أنتونى ماكارتن» الذى كتب سيناريو الفيلمين الحاصلين على جوائز وترشيحات للأوسكار «الساعة المظلمة» «ونظرية كل شيء».
وبعد 3 سنوات خرج «كوهين» ليعلن أن انسحابه من المشروع لخلافات فى وجهات النظر مع الفرقة، ومع ذلك، تفاوضت الفرقة وشركة الإنتاج مع الممثل البريطانى «بين ويشا» لتجسيد الدور، إلا أنه أيضًا خرج من المشروع، إلى أن استقروا فى نهاية المطاف على الممثل الأمريكى المصرى «رامى مالك»، وذلك تزامنًا مع تولى المخرج «برايان سينجر» دفة العمل، الذى قرر مع المنتجين تسمية الفيلم «بوهيمين رابسودى» أو «الملحمة البوهيمة»، تيمنًا بأشهر أغنية للفرقة والتى تحمل نفس الاسم.
وبعد شهور من انطلاق التصوير فى المملكة المتحدة، وبالتحديد فى أغسطس عام 2017، انضم الممثل البريطانى «بين هاردى» إلى فريق العمل ليؤدى دور «تايلور»، بينما تم ترشيح البريطانى «جويليام لى» لتجسيد «براين ماى» والأمريكى «جوزيف مازيلو» لدور «جون ديكون».
وحسب تقرير نشرته مجلة «رولينج ستونج» فإن «مالك» لم يكن على دراية كافية بـ«فريدى» أو حتى الفرقة، ولذلك فقد شرع فى التدريب على أيدى متخصص من أجل إتقان حركات ورقصات «فريدى» الشهيرة وحضوره على المسرح، إلا أن ما يثير الانتباه حقًا هو أنه قام بغناء بعض الأغانى التى اشتملها الفيلم، بل وتمكن من الوصول إلى طبقات «فريدى» الصوتية، بالإضافة إلى أداء المقاطع الأوبرالية فى «الملحمة البوهيمية» بشكل كاد أن يخدع الجمهور نظرًا لتشابه صوتيهما معًا.
ورغم المشاكل التى تعرض لها الفيلم وتوقف الإنتاج بسبب طرد «سينجر» من قبل الشركة الرئيسية المنتجة للعمل، «20 سينشرى فوكس» واستبداله بالمخرج والممثل البريطانى «ديكستر فليتشر»، إلا أن المشروع اكتمل وخرج للنور الأسبوع الماضى،  حاصلاً بذلك على إشادات نقدية متباينة. 
يوم 24 أكتوبر الماضى، وصلت إيرادات الفيلم داخل المملكة المتحدة حوالى 2.8 مليون دولار لتقفز إلى 12.5 مليون دولار قبل طرحه رسميًا يوم 2 نوفمبر، وسرعان ما بدأت التقييمات الأولية فى إبداء آرائها حول الفيلم، والتى جاءت معظمها مشيدة بأداء «مالك» بينما طالب البعض بترشحيه لجوائز الأوسكار، وذلك على الرغم من أن هناك فريقًا من النقاد رأى أن القصة كانت تقليدية للغاية ومتوقعة أحيانًا ولم تركز على «فريدى»
 بشكلٍ كافٍ.>
 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF