بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عصابة «نور» والـ40 طيارة!

177 مشاهدة

3 نوفمبر 2018
كتب : منة حسام



تستقل دراجتها النارية على كورنيش الإسكندرية، وتسير فى طريقها غير عابئة بالمحدقين فيها.. فالدافع الذى بداخلها وحب العمل يستحق أن تكسر من أجله تابوهات موجودة فى المجتمع.. «نور» بنت
الـ19 عامًا لم تكن الوحيدة بمحافظة الإسكندرية التى قررت بدء مشروعها الخاص القائم على خدمة التوصيل للمنازل «ديليفرى» عن طريق الموتوسيكل «أسكوتر» لنقل ملابس أو أطعمة أو الأدوية بل كانت البداية التى فتحت الباب، غيرها لكثيرات فى هذا المجال.
تقول «نور محمد على» الطالبة بالصف الأول من كلية التجارة الإنجليزية بجامعة الإسكندرية، إن قيادة الدراجة النارية تعتبر إحدى هواياتها وقد بدأت بركوب «الأسكوتر» قبل عامين، بالإضافة إلى أنه وسيلة للمواصلات موفرة وسريعة، وبدأت فكرتها بخدمة التوصيل عندما بدأت عائلتها بطلب خدمات منها للتوصيل ومن ثم بدأت بالتفكير مع صديقاتها بجعل توصيل الطلبات لعائلتها أو لأصدقائها مدفوع الأجر، وبالفعل كانت أول خدمة للتوصيل مدفوعة الأجر لجدتها، ومن ثم بدأ أصدقاؤها بتشجيعها على جعل هذه الفكرة مشروعها الخاص وعمل صفحة على الفيسبوك لخدمة التوصيل للمنازل، وبالفعل أنشأت صفحة على الفيسبوك تدعي «Nouvery» نسبة لاسمها نور مع كلمة ديليفرى فى أغسطس الماضى، وأضافت نور بأنه فى البداية كان والدها ووالدتها ضد ركوب الفتاة لدراجة نارية، ولكنها أقنعتهما حتى كانا أول من سانداها وشجعاها لإكمال حلمها.
أشارت نور بأنها أصبح لديها زبائن خاصين «بنوفرى» وأنه أصبحت هناك عقود بينها وبين أكثر من مشروع للطعام بأنها هى المسئولة عن توصيل الطلبات للمنازل، بالإضافة لتوصيل الأدوية من الصيدليات للمنازل.
أضافت نور بأن مواعيد عمل الفريق من 10 صباحًا إلى 10 مساءً، والآن توجد إمكانية توصيل الطلب بعدها بنصف ساعة فقط.
«نور» أكدت أنها فى بادئ الأمر كانت الدهشة تغمر وجوه الكثير عندما يجدون أن عامل الديليفرى فتاة وليس رجلًا ولكن سرعان ما تحولت تعابير الدهشة إلى تشجيعها على إكمال مهامها.
 قالت نور واصفة أول يوم لها بتوصيل منتجات: «أنا كنت متحمسة جدًا وأنا نازلة لأول «أوردر» بوصله وبقيت أحس كل مرة بنفس الإحساس بنفس حماس أول يوم».
كانت تعليقات الأفراد غير مشجعة أحيانًا وكانت تسبب لها الضيق وأوضحت بأنها أصبحت غير مكترثة لما يقال بطريقة سلبية حتى لا تضعف من همتها فى العمل.
يضم فريق عمل «نوفرى» نور و3 فتيات أخريات معها وبدأت أيضًا بتعيين كل أسبوع فتاتين حتى يكتمل فريقها إلى 40 فتاة على الأقل لأن من أحد خططها المستقبلية لمشروعها عمل تطبيق «نوفرى» لتوصيل جميع الطلبات، بالإضافة إلى توصيل الفتيات كوسيلة للمواصلات تكون فيه قائدة الأسكوتر فتاة ومستخدم التطبيق فتاة أيضًا، وسوف يُفعل التطبيق فى أول العام القادم، لافتة إلى أن أسعار خدمات التوصيل من 15 إلى 35 جنيهًا فقط.
من المشاكل والصعوبات التى واجهت نور فى شوارع الإسكندرية مضايقات الشباب لها لكونها تقود أسكوتر، أضافت أن الوصول إلى العنوان بالتحديد كان من أحد المشاكل التى تواجهها بسبب عدم دقة العنوان أو عدم قدرتها على التعرف على بعض الشوارع أو أعطال بـgps، أيضًا خوف والدها ووالدتها كان من إحدى الصعوبات التى تواجهها بسبب خوفهما من انشغالها بمشروعها وإهمال دراستها ولكنها وجدت أن دراستها تساعدها على تطوير مشروعها وإدارته بشكل جيد.
تحكى نور «فى أحد الأيام قامت مجموعة من الفتيات بسؤالها عن قيادتها للأسكوتر فبدأت تشرح فكرتها بأنها تقوم بتوصيل الطلبات وأن البنات قمن بتشجيعها وكن سعيدات وفخورات بما تقدمه».
أحد أحلام نور بأن تصبح «نوفرى» من كبرى الشركات للشحن العالمية ولتوصيل المنتجات وأن يكون جميع العاملين بها فتيات.
هبة معتز صاحبة مشروع «هابى ديليفرى» لتوصيل الطلبات أيضًا، هى سيدة بالثلاثين من عمرها متزوجة ولديها ابنها آدم، وهى من هواة الدراجات النارية، قبل 6 سنوات كان من أحد أحلامها أن تمتلك دراجة نارية ولكن كان هنالك اعتراض من جانب أسرتها، فقررت أن تحقق حلمها بالرغم من رفض أسرتها إلى أن أقنعتهم بعد شرائه بأهمية الأسكوتر وأنه موفر للوقت وللمصاريف أيضًا، ولكن قبل عامين مرت بظروف سيئة وكانت تحتاج إلى بعض الأدوية أو المأكولات ولم تجد من يساعدها أو يلبى نداء حاجتها، لذا فقد قررت تكريس حياتها لمساعدة وخدمة الآخرين، وبالفعل جاءت فكرتها من هنا، فبدأت فى البداية بتوصيل الأدوية لكبار السن ومساعدتهم فى احتياجاتهم، وقبل عام بدأت بعمل صفحة على الفيسبوك تحت اسم «هابى ديليفرى».
أضافت أنها الآن معها شاب وفتاة يساعدانها على توصيل الطلبات وإنجاز مشروعها وأنها تعمل من 8 صباحًا إلى 4 عصرًا ويستكمل فريقها العمل باقى اليوم، وأحيانًا تجبر على أخذ بعض الطلبات وتوصيلها بنفسها.
وصفت شعورها فى أول يوم لها «أنا كنت طايرة أنا والأسكوتر وكنت فرحانة جدًا وأنا بحقق حلمى وبساعد الناس وفى ناس فخورة بيا».
وأضافت بأنها تتعرض لمضايقات الشباب وأوضحت أنها تعرضت للسرقة منذ أسبوعين، ويعتبر من أكثر المواقف التى لا تنسى، وأضافت قائلة بشأن العناوين «الناس بقت مستخسرة تدينى العنوان كاملًا».
أضافت أنها وجدت تشجيعًا من الكثير سواء كان من زوجها الذى دعمها كثيرًا وأسرتها بالإضافة إلى الكثير من الناس فى الشوارع كانوا يلقون لها سلامات التحية والاحترام لشجاعتها بكونها فتاة الديليفرى.
أوضحت بأنها ليست لها تسعيرة معينة للطلبات ولكنها تتراوح ما بين 25 إلى35 جنيهًا. وأن من أحلامها عمل شركة للشحن وأيضًا عمل تطبيق لنقل وتوصيل الطلبات.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF