بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حقوق الشعب الفلسطينى

34 مشاهدة

10 نوفمبر 2018
كتب : تحية عبد الوهاب



مساندة نضال الشعب الفلسطينى فى استرداد حقوقه المشروعة بحقه فى إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأرض المحتلة فى يونيو 67 وعاصمتها القدس المحتلة، هو موقف ثابت تؤكد عليه مصر دائمًا رغم ما قيل ويقال عن صفقة مشبوهة وصفوها «بصفقة القرن» وضعها ترامب وصهره المناصر للصهيونية.
إن مصر تظل دائمًا فى رسالتها القومية العربية المناصرة دائمًا للحقوق الفلسطينية، حيث استمرت مساعيها لتوحيد الصف الفلسطينى بتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية لتتوحد الطاقات لمقاومة الاحتلال والوقوف أمام جميع المؤامرات التى تدبر بالخفاء، الهادفة لتصفية القضية التى أصبحت أقدم قضية احتلال أرض وطرد شعبه وتشريده فى التاريخ.فمازال أطفالها قبل شبابها يستشهدون كل يوم من أجل نصرة قضيتهم يواجهون محتلاً صهيونىًا عنصرىًا بصدور عارية «جلفاء» الصهيونية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الرئيسي.
لذلك فإن الكيان الصهيونى يمارسون جميع الضغوط على بعض الدول العربية للتنازل عن الثوابت بتشتيت دولهم وإغرائهم للتطبيع مع الكيان الصهيوني، نجد تحركات إسرائيلية فى المنطقة العربية بالآونة الأخيرة فى نوع من التطبيع المفاجئ المعلن غير المعهود فيما كان يمارس هذا الفعل فى الخفاء وعلى استحياء ينحصر فى مجرد علاقات سرية لها طابع مخابراتى لبحث قضايا سياسية أو اقتصادية أو أمنية وفى الوقت نفسه لجس نبض الشعوب العربية الرافضة لهم عبر الإعلان عن تلك الزيارات.
الآن يبدو أن الوقت قد حان للعب على المكشوف.. قد يكون هناك ضغوط أمريكية عنيفة على الحكومات العربية لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيونى تحت مزاعم وهمية حول التصدى للخطر الشيعى  القادم من إيران والإرهاب.
لكن ما لا يمكن فهمه وقبوله هو القدر الهائل من التنازلات التى يقدمها العرب للكيان الصهيونى الذى يسلب كل حقوق الفلسطينيين بقانون الصهاينة العنصرى الجديد، الذى من خلاله يقضى نهائيًا على القضية الفلسطينية ويتساوى فيها فلسطينيو الداخل  والشتات منهم مع العمل فى توسعة الاستيطان الصهيوني.
إن الأمر هنا يحتاج إلى المتابعة والاستفسارات فى إطار العمل العربى المشترك حفاظًا لنا جميعًا وبعيدًا عن القفز على أصحاب القضية العادلة.
والسؤال المطروح هنا: أين السلام العادل الذى طرحته مبادرة السلام العربية التى أطلقت عام 2002 بقمة بيروت والتى فسرت وقتها بأنها نقلة نوعية فى علاقتنا بالكيان الصهيونى والتى اشترطت إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة مقابل الاعتراف بهذا الكيان.
أفيقوا يرحمكم الله.. وتحيا مصر. 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF