بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شهيد فوق العادة

26 مشاهدة

17 نوفمبر 2018
كتب : اقبال السباعي



هزتنى بشدة وفاة الشهيد البطل العقيد ساطع النعمانى رغم أنه حى مع الشهداء  عند ربهم يرزقون كما قال الله سبحانه وتعالى.. «ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون» صدق الله العظيم.
لكن ساطع النعمانى شهيد فوق العادة لأن الشهيد يموت فور أن يصاب فلايشعر بألم الإصابة، أما العقيد النعمانى فقد قدر الله له مرتبة أعلى من ذلك، حيث لم يمت فور إصابته بل ظل يعانى منها ويغدو إلى خارج الوطن ويعود طلبا للشفاء ووضع حدا للآلام المبرحة التى كان يشعر بها من هول ما أصابه.
وبعد هذا العناء الذى استمر أكثر من خمسة أعوام صعدت روحه إلى بارئها فاكتسب فضلا عن الشهيد العادى بمقدار ما أصابه من آلام طوال هذه السنوات وما أصاب أسرته وأمه وزوجته وأولاده من شدة معاناته بسبب ذلك فالإنسان إذا أصيب بأقل شيء فإن الله يرفعه بها درجة أو يحط بها عنه خطيئة وهذا ما اجتمع للشهيد النعمانى ومن يحصل على هذه الدرجة عند الله سبحانه وتعالى وعند الناس لا يصح أن يحزن لشهادته أحد، بل يجب أن يفرح له وللشرف الذى ناله كل من يتصل به أمه وزوجته وأولاده وأفراد أسرته وزملاؤه والوطن كله.
ومما يحسب للشهيد ساطع النعمانى أنه جسد كثيرا من المعانى التى نحن بحاجة إليها شبابا ورجالا وشيوخا وهى التضحية فى سبيل المثل العليا والدفاع عن الوطن والصبر على البلاء بنفس راضية مطمئنة يملؤها التفاؤل والأمل والثقة فى نصر الله وفضله حتى إنه عندما هبط على تراب مصر عائدا من أول رحلة علاج بعد الإصابة سجد لله ونادى بكل ما بقى فيه من قوة «تحيا مصر.. تحيا مصر» وكان كل من ينظر إليه أو يعانقه يرى فى وجهه علامة الرضا والأمل رغم ما يعانيه من شدة الألم وفقدانه لأعز ما يملك وهو عيناه التى يرى بهما.
لقد أصبح الشهيد النعمانى آية من آيات الله الكونية التى ستظل على مدى الأيام مضربا للمثل ورمزا للشموخ والإباء، حيث لم تهزمه الإصابة ولم يرهبه الموت وكان حبه لأداء الواجب نحو بلده ووطنه يفوق حبه لنفسه ولهذا سيظل خالدا بخلود هذا الوطن وشامخا بشموخ هذا الشعب.
إنه شرف لمصر ولتراب مصر ولشعب مصر الذى خرج منه هذا الشهيد البطل.. لقد هزم هذا الشهيد الإرهابيين الخونة الذين كانوا يفكرون فى اغتياله واغتيال مصر.. هزمهم بصبره ورجولته ووفائه وإخلاصه لوطنه فانتصر وانتصرت معه مصر وتلك هى آية الشهيد النعمانى.
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF