بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نجم «ساطع» لا ينطفئ

547 مشاهدة

17 نوفمبر 2018



«أنا كل خوفى إن الوزارة تحيلنى للمعاش ومستعد اشتغل أى حاجة حتى لو هفتح باب الوزارة وأقفله، وابنى ياسين إن شاء الله هيطلع ضابط وهيكمل رسالتى، وأهالى بولاق فوق رأسى» تلك هى الكلمات التى نطق بها البطل الشهيد ساطع النعمانى عقب عودته من رحلة علاجه الأولى فى عام 2014، تلك  الكلمات التى لا تخرج إلا من نجم «ساطع» لا ينطفئ نوره مهما غاب جسده.
كانت البداية عندما أصيب العميد ساطع النعمانى بطلق نارى فى الوجه بعد اشتباكات وقعت فى منطقة بين السرايات بين معتصمى الإخوان فى ميدان النهضة والأهالى بمنطقة بين السريات، حيث خرج النعمانى من مكتبه فى أغسطس 2013 ليواجه مسيرات التنظيم الإرهابى، فتلقى طلقة غادرة بالوجه ليهرول به الأهالى إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة، وتبدأ رحلة صمود وآلام يتنقل خلالها النعمانى بين أكثر من دولة أجنبية للعلاج.
ولأن مصر لا تنسى رجالها وأبطالها وآخرهم ذلك الرجل الذى ضحى بنور عينه وجسده فى سبيل بناء الوطن فى فترة صعبة استحل فيها الإرهاب الأسود حرمة الأرواح والدماء ومقدرات الشعب، فقد وجهت الدعوة للعميد النعمانى لحضور الاحتفال بتخرج دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطة فى مقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة فى 29 يوليو 2015، وخلال الحفل ترك الرئيس عبدالفتاح السيسى مقعده، وترجل إلى المنصة لمصافحة النعمانى، وأهداه قلادة تذكارية، فقال له النعمانى «تكريمك ليا ودعوتى لحضور حفل قناة السويس الجديدة له مغزى كبير أوى.. وأنا بحبك يا ريس من كل قلبى».
وفى  أكتوبر 2018 سافر النعمانى إلى لندن بصحبة شقيقه لإجراء عملية جراحية فى الوجه، وأجريت العملية بنجاح، وفى أثناء استعداده للعودة إلى مصر شعر بالإجهاد، ونقله شقيقه إلى المستشفى مرة أخرى فى نوفمبر الجارى، ولكن لم ينجح الأطباء فى إسعافه هذه المرة، ليستقبل المصريون صباح الأربعاء بحزن بالغ، نبأ وفاة البطل العميد ساطع النعمانى ضحية الإخوان فى ميدان النهضة، كما أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى، قرارًا باطلاق اسم الشهيد ساطع النعمانى، على ميدان النهضة ليظل اسمه خالدًا فى تاريخ بطولات الوطن، وشاهدًا على خسة الجماعة الإرهابية.


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF