بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

چيهان جادو: مساجد فرنسا فى قبضة المتشددين

942 مشاهدة

17 نوفمبر 2018
كتب : ابتسام عبدالفتاح



  قالت الدكتورة «جيهان جادو» وهى أول مصرية تشغل منصب عضو مجلس بيت الحى بإقليم فرساى بفرنسا إن أغلب مساجد فرنسا الآن فى قبضة المتطرفين من عناصر التنظيمات الدينية الوافدين من المغرب وشمال إفريقيا.
 ولفلتت جادو إلى صعوبة إقدام الحكومة الفرنسية حاليًا على خطوة حظر  جماعة الإخوان كونها تعلى من الحريات العامة ولكنها توقعت أن تقدم الحكومة على هذه الخطوة مستقبلاً مع تصاعد انتشار الأفكار المتطرفة فى المجتمع الفرنسى.
 وأضافت جيهان جادو فى حوارها لروزاليوسف أن بعض مواد قانون الأحوال الشخصية  فى مصر بحاجة إلى إعادة نظر لتقييد إجراءات الطلاق فى ظل المعدلات المرتفعة فى السنوات الأخيرة مؤكدة أن تجربة بيت الحى تجربة جميلة تساعد المحليات فى فرنسا وأنها نقلت التجربة لوزيرة الهجرة الدكتورة نبيلة مكرم التى رحّبت بالفكرة وطلبت تصورا كاملا عنها.

 بداية.. كيف جاءت مشاركتك فى مهرجان الموسيقى العربية؟
شاركت بصفتى «رئيس المؤسسة الدولية  للإبداع الفكرى والثقافى»، وهى مؤسسة أنشئت فى فرنسا بعد ثورة 25 يناير، وجاء إنشاؤها فى هذه الفترة لأننى رأيت أنه إذا كانت السياسة أكثر ما يفرق الشعوب، فالثقافة هى أكثر ما يجمع  الشعوب مع اختلاف الأديان والجنسيات، والمؤسسة لها فروع فى عدد من الدول وتضم شعراء وموسيقيين ومبدعين من كل أنحاء العالم وفى مختلف المجالات والجنسيات، وتشارك المؤسسة بتقديم الأبحاث للمهرجانات ومنها  مهرجان الموسيقى العربية، وسبق وقدمنا العام الماضى بحثًا وتم قبوله، وهذا العام  قدمنا بحثًا جديدًا بعنوان «كيفية وصول الموسيقية العربية للعالمية؟».
 وماذا عن عضويتك كأول مصرية وعربية بمجلس الحى الفرنسى؟
أعيش فى مدينة فرساى، وهى تقع شمال فرنسا، وبها قصر فرساى الشهير الذى يُعد من أهم معالم فرنسا، وهى من أهم المدن بفرنسا، وشاركت فى بيت الحى ونجتمع فيه مرتين شهريًا، وتم اختيارى فيه كأول عربية مصرية فى هذا المكان ووقتها لم أكن حصلت على الجنسية الفرنسية، والتى لم أحصل عليها إلا من شهرين فقط، وجاءت عضويتى بقرار مباشر من رئيس المدينة، ودورنا مساعدة أهالى المدينة وتوفير الخدمات من طرق ومياه وكهرباء، وكذلك تقديم الدعم للمهاجرين وللاجئين الجدد على المدينة من حيث تعلم اللغة وتوفير المسكن والعمل لهم، بالإضافة للأنشطة المختلفة، وفى بيت الحى قسمنا أنفسنا إلى لجان، وأنا عضو بلجنة الأنشطة، ونتجول بالشوارع للتعرف على مشاكل ومطالب سكان المدينة؛ لتقديمها للجهة التنفيذية المتمثلة فى رئاسة المدينة.
نتمنى تنفيذ فكرة «بيت الحى» فى مصر، وبالفعل قدمت الفكرة إلى الدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، التى رحبت بالفكرة بشكل كبير، وطلبت تقديم مشروع كامل لعرضه على وزير التنمية المحلية، ثم مجلس الوزراء.
 كيف يُمكن تطبيق «بيت الحى» فى مصر؟
يجب تخصيص مبنى ليكون مقرا لبيت الحى، بكل مدينة، ويكون تابعا للمحافظة لنضمن إتمام العملية التنظيمية، على أن يكون به جميع الأنشطة سواء اجتماعية أو ثقافية أو تعليمية ودروس خصوصية لأبناء المدينة، بالإضافة إلى  تنظيم الرحلات، ليساعد أبناء المدينة والحى فى التعرف على بعضهم البعض، وفى فرنسا ننظم «العشاء السنوى» ويتجمع كل الأهالى داخل المدينة للعشاء مع بعضهم، ويكون دور المحافظة توفير الكراسى والترابيزات فقط، والأهالى يُحضرون الطعام معهم.
اقترحت على وزيرة الهجرة أن يكون تطبيق نموذج بيت الحى سابقًا على انتخابات المحليات وشرطًا لها على أن يوفر رجال الأعمال دعمًا لهذا الأمر، كما يكون هناك دور لرجال الدين فى مواجهة الأفكار المتطرفة. 
 ما الفرق بيت الحى والمحليات؟
فرنسا بها محليات أيضًا، لكن بيت الحى يقوم بأنشطة اجتماعية بشكل أوسع، وفرنسا هى الدولة الوحيدة  فى العالم التى تطبق نظام بيت الحى، كما أن محليات فرنسا لا تقوم بأى أنشطة اجتماعية بل دورهم الصرف الصحى والبناء وقرارات الإزالة، ونحن نرصد مشاكل وأزمات ومتطلبات السكان بشكل أعمق.
 كيف تنظمين وقتك بين العمل والبيت؟ 
الحياة بفرنسا منظمة بشكل كبير من حيث الوقت، والعمل يبدأ من الساعة التاسعة إلى الخامسة، وبعد أن أعود للمنزل أبدأ فى تحضير الطعام لزوجى وهو مصرى أيضًا، ونحرص على الحفاظ على حياتنا الشرقية، فرغم وجود سلاسل للمطاعم المشهورة، إلا أننى أجهز الأكلات المصرية؛ وأنا «ست بيت شاطرة جدًا».
 ما أوجه الاختلاف بين المرأة المصرية والفرنسية؟
المقارنة صعبة، لأن المجتمعين مختلفان، ففى مصر العادات والتقاليد ما زالت عائقًا أمام المرأة، أما القانون فى فرنسا فهو مع المرأة قلبًا وقالبًا، ويُنفذ بدقة على كل من يتعدى على حق من حقوق المرأة، وهناك ميزانية كبيرة مخصصة للمرأة فى مشروع التأمين الصحى الشامل، لمواجهة مشاكل الطفولة والأمومة، وهناك تمكين للمرأة فى كل الوظائف، إذ تقلدت مناصب مهمة مثل وزارتى الدفاع والعدل، وأكثر من سيدة فى منصب المحافظ، والقانون يساوى بين الرجل والمرأة فى المواريث، وهذه التجربة دفعت تونس أن تأخذ فرنسا كمثال لها؛ لكن للحقيقة المرأة المصرية تعيش طفرة غير عادية فى تاريخها، فهناك 6 وزيرات فى الحكومة، لكن نأمل أن يحصلن على نصف المقاعد فى المرحلة القادمة.
 ماذا عن قوانين الأحوال الشخصية فى مصر وفرنسا؟
فى فرنسا قانون الأحوال الشخصية ينفذ، أما فى مصر فالأمور مختلفة لأن مصر تحتاج إلى تعديل قوانين الأحوال الشخصية، لأن الطلاق أصبح يتم على أقل الأشياء، وفى فرنسا إجراءات الطلاق معقدة للغاية، خاصة فى حالة وجود أطفال، وللأسف فى مصر هناك من قد يتلاعب بالقانون، فالبعض يأتى بمفردات مرتب على خلاف الحقيقة، ويمكنه تغيير  العفش عن الموجود بقائمة المنقولات الزوجية، أما فى فرنسا فهذه الأمور لا تحدث.
 هل هذا يعنى أن ارتفاع نسبة الطلاق بسبب سهولة الإجراءات؟
لا بد من منع الطلاق «على الفاضية والمليانة»، والطلاق الشفوى السبب الرئيسى فى تزايد نسبة الطلاق، ولا بد من التوعية قبل الزواج، وللأسف الزوجة المصرية تفتعل خناقة مع زوجها لأنه دائمًا ينظر إلى غيرها، وتثقل على زوجها بالطلبات دون رعاية الظروف المادية، والرجل أيضًا يقارن نساء بزوجته ويسقط فى الخيانة الزوجية.
 الترشيد الاقتصادى للزوجة المصرية مقارنة بالمرأة بفرنسا؟
للأسف المرأة المصرية لا تتبع الترشيد الاقتصادى، فمائدة الطعام تكون مليئة بكل الأطعمة، وهذا دليل للناس أنها ست بيت شاطرة، أما فى فرنسا ونظرًا لأن المرتبات ضعيفة والحد الأدنى 1300 يورو، فالأكل غالٍ، لكن المرأة الفرنسية تنفذ الترشيد الاقتصادى وعندما تذهب للسوبر ماركت تشترى حسب الاستهلاك.
 كيف يرى المجتمع الفرنسى المرأة المصرية؟
الانطباع عنها أنها حفيدة حتشبسوت وكليوبترا، فهناك متابعة لكل الأخبار الخاصة بمصر، لكن فى نفس الوقت لديهم انطباع سيئ عن المرأة فى فترة حكم الإخوان، وبعضهم كان يعتقد أن كل نساء مصر يرتدين النقاب، وأنه لتذهب النساء إلى مصر لا بد أن ترتدى الحجاب أو النقاب، والآن تراجعت هذه الأفكار بعد سقوط الإخوان، والصورة حاليًا فى تحسن مستمر خاصة بعد زيارة الرئيس السيسى لفرنسا، والرئيس الفرنسى ماكرون يزور مصر بداية العام القادم.
 ماذا عن تواجد تنظيم الدولى للإخوان فى فرنسا؟
الإخوان فى فرنسا متواجدون بقوة، ويشاركون فى المؤتمرات لتشويه صورة مصر، لكن من الصعب أن تحظر فرنسا تنظيم جماعة الإخوان، لأن فرنسا لها وضع خاص عن باقى الدول فهى تؤمن بحرية التعبير، لكن من الممكن أن يكون الحظر مستقبلًا بعدما عانت فرنسا من الإرهاب فى الفترة الأخيرة، مع تصاعد انتشار أئمة المساجد المتطرفين.
 كيف ذلك؟
أغلب المساجد يسيطر عليها أئمة من المغرب العربى وإفريقيا، ويستقطبون الفرنسيين بأفكارهم المتطرفة، ومنهم من ذهبوا للمشاركة فى الحرب فى سوريا.
 كيف تواجه فرنسا هؤلاء المتشددين؟
حاليًا توجد رقابة على المساجد، وأى مسجد يثبت أنه يدعو للعنف يُغلق فورًا، وهناك مساجد أغلقت الفترة الأخيرة.
 هل ما زال ارتداء الحجاب مرفوضا فى فرنسا؟
فى أماكن العمل التابعة للدولة وبعض الأعمال الخاصة؛ والأمر ليس مقتصرًا على الحجاب فقط، بل ممنوع ارتداء الصليب وطاقية اليهود، وأغلب المحجبات بفرنسا يعملن فى رعاية الأطفال. 


بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF