بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أخى متنمرًا!

417 مشاهدة

24 نوفمبر 2018



كشفت دراسة طويلة للمجلس القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية عن  الأسباب والظروف التى تؤدى إلى انتشار العنف بين الإخوة، مشيرة إلى أن العنف بين الأشقاء أحد مظاهر العنف الأسرى الذى يعانى منه المجتمع المصرى، كالعنف ضد الأبناء، والآباء، أو ضد الأطفال.

وطرحت الدراسة عددًا من الأسئلة من بينها خصائص وطبيعة العلاقة بين الإخوة الذين يعانون من العنف والخصائص البيئية النفسية والاجتماعية والطبيعية المصاحبة لهذه العملية، وقسمت الدراسة العنف إلى قسمين: عنف الأخوات، وعنف الإخوة وكشفت أن الخلافات بين الإخوة والأخوات تحدث بمعدل يصل إلى ٪69 و٪31 قالوا تحدث خلافات والبعض قال تحدث قليلاً وأحيانًا، وقال ٪42 إن أسباب الخلافات اختلاف وجهات النظر، و٪32 أرجعها  إلى التمييز بينها وقال الباقى إن الشجار والتدخل فى الخلافات التى تحدث بين الآباء سبب الأزمة.
والطريف فى الدراسة أنها سألت عن صفات الأخوات المتعدى عليهن فكانت إجابة ٪44 منهن أخ قاسٍ و٪31 قالوا متردد و٪37 بخيل والباقى لسانه طويل وعصبى.
وسألت الدراسة الإخوة الذين يتعدون على أخواتهن عن طبيعة العلاقة بينهما والغالبية العظمى قالوا لا آخذ رأيها فى أى مشاكل شخصية ولا أجلس معها فى أوقات الفراغ ولا  أتفسح معها ولا تتفق معى فى المشاكل التى تواجهنا و«لما نتناقش فى أى موضوع نختلف بسرعة».
وانتقلت الدراسة بعد ذلك إلى الاعتداء بين الإخوة الذكور وكان سبب الاعتداء سوء السلوك وعدم إطاعة الأوامر ثم الخلافات المالية والإهانة.
وكشفت الدراسة عن طرق التغلب على الخلافات التى تقع بين الإخوة بالتفاوض وسماع الكلام وتدخل طرف ثابت.
وكشفت الدراسة أن ٪3٫2 من الخلافات بين الإخوة تنتهى بالقتل وأن الأخ الأوسط هو أكثر أفراد الأسرة تعرضًا للضرب والاعتداء ثم بعد ذلك الأصغر ثم الأخ الأكبر.
وأوضحت الدراسة أن مهن الأخوة الذين يتم التعدى عليهم داخل الأسرة عامل بسيط، ثم موظف، ثم طالب، و٪56 منهم أميون و٪8٫3 يحملون مؤهلاً عال وباقى النسبة بين يقرأون ويكتبون ويحملون مؤهلاً متوسطًا أو فوق المتوسط.
وللوقوف على الأبعاد الزمنية للموقف الذى حدث فيه الاعتداء سواء على الأخوات أو الإخوة سألت الدراسة عن الوقت وعن اليوم والشهر والفصل وعن السنة التى وقع فيها العنف، وكشفت أن فترة الصباح وآخر أيام الشهر وفصل الصيف أكثر الأوقات التى يحدث فيها العنف سواء الإخوة أو الأخوات.
وكشفت الدراسة أن ٪70 من الإخوه الذين يعتدون على أخواتهم أكدوا حدوث الاعتداء فى أى وقت من النهار والشهر والسنة وأن الاعتداء يتم تحت تأثير عوامل موقفية وأن الاعتداء يتم دون وجود أحد وإذا كان أحد موجودًا غالبًا ما يكون أمام الأقارب أو الجيران وأن غالبية هؤلاء الموجودين لم  يفعلوا شيئاً وأن القليل منهم حاول تهدئة الموقف.
أما عن رد فعل الضحية فقال ٪64 لم يفعلوا شيئًا و٪14 حاولوا الدفاع عن أنفسهم وباقى النسبة إما انسحاب أو بكاء.
 أما شعور من يقوم بالتعدى على أخيه أو أخته بعد الاعتداء فقال ٪50 منهم إنهم شعروا بالندم وقال ٪25 أنهم لم يشعروا بشىء و٪25 قالوا أنهم يشعرون بالارتياح.
وأظهرت الدراسة جانبًا من أسباب الاعتداء، حيث كشف عدد كبير من المبحوثين خاصة من قام بالضرب أنهم جنوا عائداً إيجابيًا من وراء فعلتهم تمثل فى انصياع الأخ، أو الأخت لأوامرهم فى حين تعرض البعض لمقاطعة الأهل.


بقلم رئيس التحرير

رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
على المنصة الحوارية لموقع «فورين بوليسى» (Foreign Policy)، كان أن اشتعلت المناقشات لأكثر من 50 ساعة (أى: حتى مثول الم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
آلام وريث العندليب
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
رأى «العقاد» و«سيد قطب» فى المرأة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
د. مني حلمي
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
محمد جمال الدين
إنهم يقتلون الأطفال!!
د. حسين عبد البصير
فتوحات «توت عنخ آمون» من باريس إلى «لوس أنجلوس»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF