بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شمس فلسطين لن تغيب

124 مشاهدة

24 نوفمبر 2018
كتب : تحية عبد الوهاب



لن تنطفئ شعلة فلسطين أبداً، تغذيها دماء شهدائها يومياً، لم ولن يكلوا عن تقديمهم المزيد من الشهداء من أجل نصرة قضيتهم وتحقيق حقهم فى أرضها والحياة على أرضها الطاهرة، يواجهون على مدار الساعة جنود الغزو الصهيونى المحتل لأراضيهم هاتفين بحقهم فيها أمام العالم أجمع الذى يشاهدهم يستشهدون ويجرحون دون أدنى تحرك إلا القليل من الشجب والتنديد، يواجهون العدو المغتصب بصدور عارية مؤمنين بحقهم فى وطنهم المغتصب، حشد من الشهداء يتقدم مواجهاً لا يخاف الموت، يسقط الجرحى فيحملهم الرفاق إلى المشافى التى تفتقد إلا القليل من المساعدات الطبية، ثم يرجع الرفاق ليكملوا المسيرة، تتوارى أخبارهم بخبر صغير داخل الصحف والإذاعات وشاشات التلفاز، تبرز قضايا أخرى فتأخذ الكثير من الاهتمام والنقاشات والابتزازات لبعض الدول مثل ما حدث بقضية خاشفجى التى لا يمكن التقليل من أهميتها وبشاعتها ولكن قضية شعب لا يستطيع الحياة على أرضه المغتصبة وتسفك دماؤه كل يوم منذ سبعين عامًا لا تجد هذا الاهتمام، العدل هنا يكال بألف ميزان متبعثر الحق، ويخرج على استحياء من هنا أو هناك خبر ليعلن عن السعى لإقامة السلام وحل قضية فلسطين المغتصبه لتخرج الولايات المتحدة الأمريكية علينا معلنة أنها سوف تعلن عما سمته «صفقة القرن» لحل القضية.
أى حل هذا من دولة هى حليف ومدافع دومًا عن السلوك الصهيونى ضد الشعب الفلسطينى لا يفرق بين الطفل أو الشيخ أو الشاب، تمارس هذه أقصى مسارات التعسف المستند إلى القوة الغاشمة المسلحة والذى ما يفشل دائمًا فى كسر إرادة شعب مؤمن تمامًا بقضيته وبثوابتها.
ما يجب أن يسعى إليه الآن الفلسطينيون أولاً والعرب أجمع هو إفشال المخطط الصهيونى الأمريكى المتمثل فى تلك الصفقة المشبوهة انطلاقًا من الموقف الاستراتيجى الذى يحققه الشعب الفلسطينى بصموده وثباته مهما كيلت له الضربات لكسر هذا الصمود والتحدى والإرادة القوية لدعم ثوابت قضيته العادلة فى عروبة القدس وعودة اللاجئين الذىن أخرجوا من ديارهم عنوة إلى أرضهم وإجلاء المغتصبين عن أرضهم، كيف يكون الراعى للسلام هو نفسه الذى يشجع الصهاينة على وحشيتهم؟ الرد تقوله أمريكا بأن المغتصب المحتل يدافع عن نفسه. يقف الفلسطينيون عراة الصدور مؤمنين بعدالة قضيتهم واستعداده للتضحية بالمزيد من الشهداء والجرحى من أجل الوطن المغتصب حتى لو اجتمعت عليه كل قوى الشر، ويرى فى الوقت نفسه أشقاءه  العرب مشاهدين أو مشاركين فيما وراء الستار.. تحيا مصر.


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF