بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

جانينا أيريرا: مظاهرات باريس مفاجئة.. ولا نعرف قائدًا لحركة «السترات الصفراء»!

106 مشاهدة

1 ديسمبر 2018
كتب : نسرين عبدالرحيم



منذ 3 أشهر، تقريبًا، حلَّت «جانينا أيريرا» كقنصل عام لفرنسا بالإسكندرية.. ورغم حداثة تواجدها بالعاصمة المصرية «الثانية»، فإنها تتحرك «داخليًا» بشكل مثير، ونشط.
حلقات التواصل التى أنشأتها قنصل عام فرنسا «الجديدة» فى شهور معدودات، انطلقت من حلقة التواصل الثقافى،  والبحث عن روابط من شأنها تعميق العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين القاهرة وباريس.. وهو ما أثار بدوره انتباهنا.. وقررنا أن نقترب أكثر لاستكشاف: كيف تفكر قنصل فرنسا؟!
لكن.. عندما كنّا فى طريقنا إليها، كانت «باريس» تنتفض بشكل غير مسبوق.. وخيمت على «عاصمة النور» أجواء من الظُلمة!
لذلك.. كانت بدايتنا معها مما تشهده فرنسا من مظاهرات.
 سألناها: ما تفسيرك لأحداث باريس؟!
- فقالت: بدأت المظاهرات بسبب الضرائب الجديدة على النفط، وارتفاع أسعاره.. وهذه الزيادة كانت بقرار سياسى فى إطار مكافحة «التغيرات المناخية».. وهى من أولويات الرئيس «ماكرون».. ولكن.. فجأة تم الخروج بشكل غير منظم.. بمعنى أنَّ المتظاهرين لم يلجأوا إلى النقابات أو البرلمان أو حتى الأحزاب السياسية.. وهذا أمر غير مسبوق.. أى أنها تحركات شعبية «بلا قائد».. وهذا ما جعل الحوار معها صعبًا.
فعندما يوجد قائد لأى تحركات يمكن أن نتصل به.. وهو ما لم يحدث.. لذلك شاهدنا- للأسف- أحداث عنف غير مسبوقة!
وهناك مبادرات للحوار بعد اختيار قائد يتحدث باسم المتظاهرين مع المسئولين.. خصوصًا من يسمون أنفسهم بـ«السترات الصفراء».. وهى مجموعات لا نعرف بالضبط من هم.. لكن- وفقًا لما قرأت أخيرًا- فإنَّ أكثرهم من ضواحى المدن الكبيرة والريف، حيث لا يوجد فرص عمل كثيرة أو خدمات تعليمية بشكل كبير.. أى أن منهم من يشعر بالتهميش.. وهذا تراكم لتاريخ قديم، وإرث من الأعوام الماضية.
 وما السيناريو الذى تتوقعينه لنهاية تلك الأحداث؟
- أظن أنه فى أقل وقت سيقل عدد المتظاهرين ويتلاشي.. فمن الصعب أن يظل الناس بالشارع من دون حوار.. أظن أن أكثرهم سيعودون لمنزلهم وسنشاهد مبادرات من السلطة الفرنسية لشرح الإصلاحات بشكل أوضح وعمل حوارات بشكل أكثر مع المتظاهرين.. ويمكن أن نجد تفكيرًا أعمق، وطريقة لتوصيل فكرة أننا لدينا أزمة متعلقة بالبيئة ومتعلقة بالتغيرات المناخية، وهى ليست مشكلة فرنسا فقط بل هى مشكلة بمختلف أنحاء العالم، ولابد أن نجد الإصلاحات المناسبة بالنسبة للشعب بحيث يكون هناك إصلاحات عادلة.
 هل هناك عنف ضد المرأة فى فرنسا؟
- موجود بفرنسا كما هو موجود للأسف فى مختلف أنحاء العالم.. ولكن حقوق المرأة من أهم أولويات الرئيس «ماكرون».. منذ بداية توليه الرئاسة الفرنسية شاهدنا تقدمًا كبيرًا فى تمثيل المرأة فى مختلف المجالات وبشكل غير مسبوق.. وهناك العديد من المبادرات بالنسبة للقانون وبالنسبة للاقتصاد.. وتمثيل المرأة فى المؤسسات الرسمية الفرنسية.
وبالنسبة لقضية التحرش فى الشوارع هذا موجود أيضًا للأسف فى فرنسا.. ولكن شاهدنا مؤخرًا نوعًا من رد الفعل القوى من قبل المجتمع المدنى بالتعاون مع السلطة الفرنسية حاليًا.. وهناك إمكانية الاتصال فى حال مشاهدة تحرش فى المترو أو الأتوبيس أو الشوارع برقم خاص بشكل سريع.. وتأتى الشرطة ويكون هناك رد فعل سريع حاليًا.
 ما هى دراستك وكيف وصلت لقنصل عام؟
- منذ الطفولة كان لدىَّ طموح وفضول حول العلاقات الدولية بشكل عام.. وكنت أهتم وأحترم الفلسفة.. وانضممت إلى جامعة خاصة بالعلوم السياسية رغم أن الالتحاق بها كان أمرًا ليس سهلاً لأنها تشترط مستوى مرتفعًا من الدراسة وتأخذ نسبة محدودة.. ويتم إجراء اختبار للالتحاق بها.. وعندما تم قبولى بالجامعة بباريس شعر أهلى بالفخر وكان من الواضح بالنسبة لى أننى سأعمل بمجال العلاقات الدولية.. والعمل بوزارة الخارجية كان حلمًا وقد قمت بدراسة سنة تمهيدى لكى ألتحق بوزارة الخارجية، وانضممت إلى السلك الدبلوماسى فى عام 2003 وكنت الأولى على دفعتي.
وعملت فى البداية بفريق العلاقات مع الاتحاد الأوروبى،  وبعد ذلك عملت فى باريس داخل وزارة الخارجية، وانضممت للقسم الخاص بشئون الأمم المتحدة، وكان خاصًا بالبيئة والتنمية المستدامة.. وكنت سعيدة وأسافر كثيرًا.. وكان وقتها الرئيس «شيراك» لديه رؤية خاصة حول أهمية حماية البيئة، وكان لدىَّ اقتراح أن نؤسس وكالة عالمية للبيئة.. وسافرت كثيرًا لإقناع الشركاء فى روسيا وأستراليا واليابان والأرجنتين.. إلى آخره.
بعد ذلك.. كان هناك اقتراح من وزارة الخارجية أن أكون مستشارة سياسية ببيروت عام 2007.. وعملت فى السفارة الفرنسية هناك ثلاثة أعوام.. وبعد ذلك قررت أن أنشئ مكتبًا استشاريًا خاصًا بى حول السياسات العامة بالشرق الأوسط.
قبل ذلك رجعت من بيروت إلى باريس، وعملت ثلاثة أعوام فى فريق صغير يهتم بمستقبل العلاقات الدولية، وبعد ذلك كان هناك فرصة فى الإسكندرية لأكون قنصل فرنسا.. وكان هناك حوار مع القسم المسئول عن التعيينات وعندما اقترحوا على أن أكون قنصلاً بالإسكندرية فرحت كثيرًا، واتصلت بزوجى لأخبره!
فالإسكندرية مدينة أسطورية بين المثقفين والمفكرين.. ولها تاريخ فى الثقافة والأدب والتاريخ والتراث.. ونعرف أن هناك فرانكوفونية وهناك علاقات خاصة ما بين فرنسا والإسكندرية.. وهذا بالتأكيد إلى جانب أن منصب القنصل العام منصب مهم.
وأعتقد أننى الأصغر بالنسبة لزملائى ممن تم ترشيحهم معي.
 ما أجمل الأماكن التى أعجبتك فى الإسكندرية؟
- القلعة.. ومكتبة الإسكندرية من الداخل.. وحدائق المنتزه.
 ما شكل التعاون الثقافى بين مصر وفرنسا؟
- لدينا مركز ثقافى فرنسى فى الإسكندرية وهو مهم ويلعب دورًا مركزيًا.. وهناك فرق موسيقية ومعارض فوتوغرافية لفنانين من الإسكندرية وسنقوم بعمل طاولة للتبادل الثقافى فى 6 ديسمبر المقبل وسيكون الحوار حول الزراعة فى الحضر فى الأماكن الحضرية.. والعام القادم لدينا مشاريع خاصة لأن العام القادم هو عام للعلاقات الثقافية بين فرنسا ومصر.
 ماذا عن التعاون الاقتصادى؟
- بالنسبة للتعاون الاقتصادي.. هناك كثير من المشاريع.. ففى الإسكندرية سيكون هناك تعاون فى المجال البحرى عندما حضرت كان هناك احتفالية خاصة بتدشين أول سفينة حربية تصنع فى مصر بالتعاون مع فرنسا وكانت فى 7 سبتمبر.
 وماذا عن مشروع الآثار الغارقة؟
- أظن أن هناك اهتمامًا بالموضوع من قبل المحافظ وأهالى الإسكندرية.. لأنه جاذب للسياحة.. ومركز الدراسات السكندرية التابع للقنصلية الفرنسية لعب دورا مهما فى الاكتشافات ومؤسسه متخصص فى الموضوع.
 وماذا عن السياحة الفرنسية المرحلة القادمة؟
- هناك ارتفاع وزيادة.. ففى سياق استقرار البلاد شاهدنا هذا العام ازدهارا.. وأظن أنه لابد أن نفكر أن يكون هناك سياحة كثيرة لشرم والقاهرة والبحر الأحمر والأهرامات.. ويجب أن نفكر فى حملة على النطاق الأوروبى- بشكل عام- للتعريف بالكنوز الموجودة هنا.
 وماذا كانت هوايتك قبل العمل بالسلك الدبلوماسى؟
- منذ أن كان عمرى 5 سنوات كنت «ألعب باليه» حتى وصل عمرى عشرين عاما، ثم أردت أن أجرب شيئًا مختلفًا لأنه مرهق كثيرا وغير ممتع، ويتطلب جهدا.. وبعد سفرى للبرازيل وكان عمرى وقتها 20عامًا، شاهدت رقصة بالبرازيل تسمى «كابويرا» وأحببتها كثيرا، وبحثت عنها وهى نوع من «الرقص والفنون القتالية»، أى مزيج ما بين الرقص والألعاب القتالية وتحتاج قوة وتوازنًا وتمرينًا.. وهناك مدرسة فى الإسكندرية فتحت بها فصل «كابويرا» جديد.
 كنت - إذا- تحلمين أن تصبحى راقصة باليه شهيرة؟
- كان حلم حياتى عندما كنت صغيرة.. بالفعل كنت أتمنى أن أصبح نجمة باليه بالأوبرا، وكنت أريد أن أتعرف على الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا.. ودائما ما أتخيل أننى سأقدم عرض باليه أمامها وهى تشاهدني!
 ولماذا ملكة بريطانيا بالتحديد؟
- لأنى أحب تاريخ الملكات والبرنسيسات والأمراء.. وحتى اليوم لدىَّ شغف للباليه.
 ما طبيعة عمل زوجك؟
- زوجى رجل أعمال.. ولديه أعماله ببيروت.. فهو من هناك.. وحاليا يبحث عن فرصة للاستثمار بالإسكندرية.


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF