بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مصر العالمية

152 مشاهدة

1 ديسمبر 2018
كتب : كريمة سويدان



عندما قال لى مدير أحد فنادق مدينة شرم الشيخ أثناء تواجدى فى منتدى شباب العالم إن نسبة الإشغال فى معظم فنادق شرم 100 %، وذلك بسبب المناخ الرائع الذى تتميز به مصر - وبالذات فى فصل الشتاء - عن باقى دول العالم، تذكرت ما درسناه عن مناخ جمهورية مصر العربية على أنه بشكل عام مناخ صحراوى، حار جاف صيفًا، معتدل ممطر شتاءً.
مع العلم بأن المناخ تغير عبر الزمن حيث كل عشر سنوات تزيد درجات الحرارة بمعدل من ثلاث إلى خمس درجات صيفًا وتقل من ثلاث إلى خمس درجات شتاءً، كما أن مدة سطوع الشمس هى عالية فى جميع أنحاء مصر.
كل ذلك جعل من مصر البلد الوحيد فى العالم الذى يمكن فيه ارتداء الملابس الصيفية ولباس البحر وممارسة الرياضات البحرية - مثل الغطس - فى فصل الشتاء، لذلك عُرفت مصر طوال تاريخها بأنها مقصد للسائحين والجوالة منذ زارها «هيرودوت» فى التاريخ القديم مسجلاً اندهاشه من اختلافها الشاسع عن بلاده، وظلت مصر كذلك طوال تاريخها الوسيط والحديث، غير أن اكتشاف آثار الفراعنة منذ بدايات القرن الماضى قد أضاف سحرًا خاصًا إليها بجانب ما بها من آثار دينية وحضارية فريدة، إضافة إلى ما تتمتع به من موقع جغرافى وسط العالم، وسواحلها السهلة الممتدة، وما بشواطئها من كنوز الشُعب المرجانية الفريدة، وهو ما يعد من المزايا النسبية التى توفر عناصر وضمانات التنافس والتفوق المأمول، وعلى مستوى واقع آخر هناك مشروعات أخرى ستجعل من مصر الأولى على العالم كله.
فاختيار محافظة أسوان - وبناءً على دراسات وتقارير وكالة ناسا الفضائية وبعض المؤسسات العلمية العالمية - التى أكدت أنها واحدة من أكثر المناطق سطوعًا للشمس فى العالم كله، لتكون أكبر تجمع لمحطات الطاقة الشمسية على مستوى العالم، فإجمالى الطاقة الناتجة من الشمس تعادل 90 % من إنتاج السد العالى للطاقة الكهربائية، كذلك عمليات حفر الأنفاق التى تربط سيناء بالمدن المصرية.
فعلى الرغم من أن هذا المشروع الضخم بالنسبة للتنفيذات العالمية يُعد إنجازًا غير مسبوق، برقم قياسى عالمى، فإنه ينفذ بأيدى أربع شركات وطنية تحت قيادة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
تجربة رائدة أخرى لمصر أشادت بها دول العالم كله ألا وهى علاج فيروس «سى»، حيث كانت هناك دول كثيرة لديها موارد أكبر من مصر لم تستطع أن تحقق مثل هذا التقدم الذى أحرزته مصر ضد هذا المرض.
أوجه كلامى هذا لكل مواطن مصرى لا يرى إلا أن مصر تحتل المركز قبل الأخير بمؤشر التنافسية العالمية مثلاً، أو أنها تحتل المرتبة الأخيرة فى التعليم، ويعيد ويزيد فى نشر كل ما هو مُحبط عبر وسائل التواصل الاجتماعى، ولا يعرف أو يرى أن مصر تتغير إلى الأحسن، وتسير نحو العالمية بخطى ثابتة وسريعة.. وتحيا مصر.


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF