بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مارس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الصين تستولى على التكنولوجيا الأمريكية

190 مشاهدة

8 ديسمبر 2018
كتب : اية الجندي



كشف تقرير جديد أصدره عدد من الخبراء البارزين فى السياسة الخارجية الصينية  والأمريكية عن مزاعم استخدام الصين لمجموعة من الأساليب الممنهجة من أجل الاستيلاء على التكنولوجيا الأمريكية، ويأتى هذا التقرير المكون من 200 صفحة بعنوان «التأثير الصينى والمصالح الأمريكية» محذرا من أن الملكية الفكرية الأمريكية قد تكون معرضة للخطر.

فقد أوضح الخبراء، فى بيان مصاحب للتقرير، بأن الصين تبذل جهودًا متعددة الجوانب فى قطاع التكنولوجيا من أجل الاستيلاء على التكنولوجيا  التى تعتبرها الصين ذات أهمية بالغة لتحقيق النجاح فى المجالين: العسكرى والاقتصادى، فعلاوة على التجسس الاقتصادى والسرقة وعمليات نقل التكنولوجيا القسرية التى تتطلب العديد من الشراكات، تستحوذ الصين أيضًا على تكنولوجيا قيمة جدا من خلال استثماراتها فى شركات التكنولوجيا المتطورة إلى جانب استغلالها لانفتاح المختبرات الجامعية الأمريكية.
خبراء  السياسة الخارجية الذين أعدوا التقرير، أكدوا أن ما تفعله الصين يتجاوز مرحلة السعى وراء التأثير ووصفوا ما تقوم به بأنه «اختراق»، حيث إن الخسائر الاقتصادية والاستراتيجية للولايات المتحدة  تتزايد بطريقة لا يمكن تحملها، فالأمر لا يتوقف فقط على سيطرة بكين عالميًا على عدد من التكنولوجيات الرائدة بل يؤدى أيضًا إلى تقويض المزايا العسكرية والتجارية الأمريكية.
ويكشف التقرير استخدام الصين لـ«برنامج توظيف خبراء عالميين» أو «خطة الألف موهبة» TTP الذى يعد  حملة توظيف ضخمة ومستدامة لتوظيف خبراء بارزين من الخارج  بهدف المساعدة فى  تحديث البلاد.تستهدف هذه الحملة المواهب العالمية الكبرى إلى الصين. وقد أطلق التقرير على المستهدفين من هذه الحملة من الطلبة الموهوبين «جامعو البيانات المتعلقة بالتكنولوجيا الأمريكية غير التقليديين» مشيرًا إلى أن تلك الحملة تعد القناة الصينية الأكثر منهجية لتحديد جامعى البيانات غير التقليديين فى الخارج  والتعرف عليهم.
وفقًا للتقرير، قامت مواقع TTP الصينية الرسمية بإدراج أكثر من 300 باحث حكومى أمريكى إلى جانب أكثر من600 من موظفى الشركات الذين يحصلون سرًا على  أموال من «TTP».
وأكد التقرير ما سبق وأعلنته إدارة  ترامب منذ وقت طويل من إن الصين لا توفر مجالا متكافئًا للأعمال التجارية الأجنبية كما أنها تسرق الملكية الفكرية  من الشركات الأمريكية.وفى نفس السياق أشار البيان إلى أن الصين تستخدم شركاتها من أجل تحقيق أهداف استراتيجية فى الخارج، ولاكتساب نفوذ سياسية، والوصول إلى البنية التحتية والتكنولوجية الحيوية.
ولذلك نبه «مايك بنس» نائب رئيس الولايات المتحدة، الشركات الأمريكية فى أكتوبر الماضى  إلى ضرورة التفكير كليًا قبل الغوص فى السوق الصينية مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدى إلى تسليم  تلك الشركات ملكيتها الفكرية للصين.
وطالب  «بنس» شركة «جوجل»، على وجه التحديد، بوقف تحديث وتطوير تطبيق Dragonfly الذى سيعزز رقابة  الحزب الشيوعى الصينى ويعرّض خصوصية العملاء الصينيين للخطر.
وكانت الشركة قد تعرضت لانتقادات حادة من السياسيين، سواء المنتمون إلى الحزب الديمقراطى أو الجمهورى، بل ومن موظفيها أيضًا إلى جانب انتقاد منظمات حقوق الإنسان  التى طالبت الشركة الأمريكية بضرورة التخلى عن مشروع تحديث تطبيق Dragonfly وفى المقابل صرح «ساندر بيتشاى» المدير التنفيذى لشركة «جوجل»، الشهر الماضى، بأن الشركة بصدد استكشاف محرك بحث محتمل، ولكن لا يوجد شىء مؤكد.
ومن جهة أخرى يشرح التقرير بشكل مفصل كيف بدأت السياسة الصينية فى أخذ مسار مختلف تمامًا عندما شغل «شى جين بينج» منصبه كرئيس للصين فى عام 2013 ومنذ ذلك الحين قامت  أكبر دولة فى العالم بتوسيع نطاق مجموعة السياسات الأكثر حزما التى بدأها الرئيس الصينى السابق «هو جين تاو».وأشار التقرير إلى أن الصين لا تريد فقط إعادة تحديد وضعها العالمى لكنها تريد أيضا طرح مفهوم يزعم  أن الصين تعتبر نموذجًا تنمويًا أكثر كفاءة من الليبرالية الديمقراطية.
كما وجد التقرير أن التأثير الصينى قد  يمتد إلى الكثير من المجالات بما فى ذلك الجامعات، والمؤسسات الفيدرالية والحكومية الأمريكية، والإعلام، والمؤسسات والمعاهد البحثية «التى يعتقد التقرير إنهم مؤسسات» مرنة للغاية  فى مقاومة التأثير الصينى.
وأفاد البيان أن بكين تحاول الترويج لنفسها من خلال  نشر الآراء المتعاطفة مع الحكومة الصينية والسياسات والمجتمع والثقافة بالإضافة إلى القمع والقضاء على وجهات النظر البديلة واستقطاب الأطراف الأمريكية الفاعلة والرئيسية لدعم أهداف السياسات الخارجية للصين ومصالحها الاقتصادية.
ومن بين المساهمين فى  هذا التقرير الذين كان لهم دور بارز فى التعامل مع الصين يأتى «وينستون لورد» السفير الأمريكى السابق لدى الصين خلال ثمانينيات من القرن الماضى، و«لارى دايموند» الزميل الأقدم بمعهد «هوفر» هو مركز بحثى أمريكى للسياسات العامة.
وفى حديث «لورد» مع صحيفة «واشنطن بوست» ذكر أن المجموعة التى عملت على هذا التقرير ليست مجموعة عدائية أو معادية للشعب الصينى.
وألقى التقرير الضوء على أن الصين تأتى فى المرتبة الثانية بعد روسيا حينما يتعلق الأمر بالجهود المبذولة للتأثير على السياسة والمجتمع الأمريكى، حيث إنها شاملة وممولة بشكل جيد. 


بقلم رئيس التحرير

العم سام.. وحقوق الإنسان!
فى الديباجة «الرئيسية» لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الـ43 حول ملف حقوق الإنسان (الصادر قبل يومين- الأربعاء)، قال و..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الحكومة وأصحاب المعاشات
د. فاطمة سيد أحمد
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
عاطف بشاى
الشخصية الإرهابية
طارق مرسي
صحة الزعيم
د. حسين عبد البصير
إيزيس صانعة الآلهة فى مصر القديمة
د. مني حلمي
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF