بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نجلاء بدير

2515 مشاهدة

8 ديسمبر 2018
كتب : عاصم حنفي



خبر الصباح.. نجلاء بدير طلعت معاش.. يا دين النبى.. بل ترفض التجديد.. تكتفى من المهنة بالسن القانونية وخلاص.. زهقت أو زهدت.. لكن المؤكد أنها توقفت بإرادتها الحرة المستقلة.. رغم العروض الملحة والمخلصة بضرورة التجديد!

لم تكن نجلاء بدير دفعتى أبدا.. لكنها دائما أقرب الأصدقاء.. دفعتى من صباح الخير كريمة كمال ودرية الملطاوى وماجدة الجندى.. نجلاء جاءت بعدين.. ربما  بدفعتين أو ثلاثة.. تعرفت عليها بعد عودتى من لندن عام 1983.. بنوتة صغيرة متحمسة.. وزوجة شابة للصديق محمود سعد.. بيته مفتوح للأصدقاء.. ولا تنسى أنه جارى فى حى المنيرة.. وأمه الحاجة وداد.. إحدى علامات روزا التاريخية.. ومن هنا تعرفت على زوجته وزميلتى نجلاء بدير.. وقد بنينا جسور الصداقة من اللحظة الأولى.. ناصرية مثلى.. متهورة أحيانا.. ثم إنها عفوية فوق العادة.. فكانت الصداقة المبكرة.. وقد جمعتنا أسباب السياسة والنقابة والحس الاجتماعى المبكر.. وانحيازنا للحق والخير والجمال.. ومثلما كنت ممثلا لشباب الصحفيين فى مجلة روزا.. كانت نجلاء ممثلتهم فى صباح الخير!
جمعتنا صداقة محمد عودة وفيليب جلاب ويوسف الشريف وأمينة صبرى وفوقية شحاتة.. جمعنا الانحياز لقوائم المعارضة ثم لجلال عارف فى انتخابات النقابة. وهو الانحياز الذى تطور تدريجيًا نحو تأييد يحيى قلاش بعد ذلك..
هى حالة فريدة من حالات الحب والتواصل الإنسانى.. هو ليس العشق الذى يجمع رجلاً وامرأة.. وإنما هو التواصل الذى يجمع ما بين زميلين يتعاملان مع المهنة باحترام واحترافية!
ما يميز نجلاء بدير خلال مشوارها المهنى هو انحيازها  إلى الإنسان.. وهو ما يفسر انتماءها وتبنيها للدور الاجتماعى الخيرى للصحفى.. وقد تبنت نجلاء بدير العلاج الاجتماعى للقراء والزملاء معًا.. وقد تحولت من شخص إلى مؤسسة علاجية كاملة.. هى لا تكتفى بتوفير نفقات العلاج بطرقها الخاصة.. وإنما تتولى الزيارة  والرعاية وتوفير المناخ النفسى  للمريض.. وفى حين تتعامل مع الآخر بصراحة بالغة.. تجد أن نجلاء تتعامل برفق فوق العادة.. ولها أسبابها وفلان يساعد فى علاج الفقراء.. وفلان يوفر من جهده وفلوسه من أجل الصرف على مشروع العلاج الذى تتبناه شخصيًا.. ولوحدها وربما بمساعدة نفر أو اثنين..
نجلاء كانت آخر عنقود الموهوبين زمان.. جيل ممتد بطول صباح الخير وعرضها.. من زينب صادق إلى نهاد جاد وفاطمة العطار.. ثم جيل كريمة وماجدة ودرية.. ثم كاميليا ونادية خليفة وناهد الشافعى وجيهان وبسنت الزيتونى وألفت جعفر ومها عمران.. ولا تنس ناهد فريد ومنى فوزى ثم أجيال شابة كثيرة.. والآن نجلاء بدير آخر العنقود تخرج للمعاش.. هن جيل الموهوبات صنعن اسم صباح الخير.. مجلة القلوب الشابة والعقول المتحررة.. وسوف تظل قلوبهن شابة وعقولهن متحررة.. رغم خروج بعضهن للمعاش.
هن أبناء الست.. روزاليوسف.. رضعنا الثورة والتحدى.. عبر أجيال من الآباء المؤسسين حسن فؤاد وجمال كامل ولويس جريس ومفيد فوزى ورؤوف توفيق.
هن جيل آمن أنه حتى اليد الواحدة تستطيع أن تصفق وتصنع الثورة وتخلق الرفض.. جيل آمن أنه حتى النفخ فى الهواء يمكن أن يغير الكون.. الذى يتغير بالتذمر والقلق والرفض.. رفض المكتوب والقضاء والقدر.. لأن الاستسلام لما هو كائن والخضوع للمكتوب هو نوع من العجز والكسل والتسليم بمنطق القوة.. لأنك فى واقع الأمر تستطيع ترويض القوة.. والوقوف فى مواجهتها.. وجرها للملعب الخلفى تمهيدا للسيطرة والقضاء عليها.. وحتى لو كنت وحدك لا تستسلم أبدا.. لأنك لن تكون وحيدا.. ومن المؤكد أن هناك من لا يستسلم مثلك..ويحاول أن يعبر مثلك عن الرفض وعدم الرضاء.
ورؤساء تحرير صباح الخير الذين آمنوا بذلك هم الذين استمروا فى الضمير والوجدان!
 


بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF