بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

لقاء السحاب بين «آل باتشينو» و«الملك لير»

440 مشاهدة

8 ديسمبر 2018
كتب : أحمد قاسم



حينما قرر «آل باتشينو» خلع عباءة التمثيل ودخول عالم الإخراج لأول مرة، لم يعمد إلى صنع فيلم روائى طويل ولا إلى تحويل نص سينمائى-أصيل أو مقتبس-إلى الشاشة الكبيرة، بل أخرج وكتب فيلمًا وثائقيًا يعكس مدى عشقه للمسرح خاصة المسرح «الشكسبيرى».

كان ذلك عام 1996، عندما كان «باتشينو» فى ذروة نجاحه وشهرته وكان لتوه قد حصل على أول جائزة أوسكار عن أحد أفضل أدواره على الإطلاق العقيد «فرانك سلايد» فى «عطر امرأة»، وحينها تساءل بعض النقاد عن مغزى انتظار «باتشينو» أكثر من 28 عامًا، هى سنون عمره كممثل، ليتجه إلى الإخراج، ومع ذلك شكّل اختياره آنذاك صدمة لقطاع كبير من جمهوره.
هذا الفيلم كان بعنوان «البحث عن ريتشارد» وهو فيلم وثائقى يؤدى فيه «باتشينو» دور الراوى الذى يدخل إلى كواليس مسرحية «شكسبير»  الخالدة «ريتشارد الثالث»، والتى يلعب فيها «باتشينو» أيضًا دور «ريتشارد».
كانت تلك المرة هى أولى محاولات الفتى الإيطالى للابتعاد عن الضوضاء الهوليوودية وصنع أفلام ذاتية لا يهدف من ورائها إلى حصد إيرادات فى شباك التذاكر أكثر من التعبير عن افتتانه بالمسرح، الذى لطالما وقف على خشبته فى أحياء مانهاتن الفقيرة حينما كان فتىً صغيرًا وقبل أن يتجه للسينما ويعرفه الجميع بــ«العراب».
على مدار السنوات الماضية ترددت شائعات داخل الوسط السينمائى فى هوليوود مفادها أن «باتشينو» يعكف على مشروع عملاق لتحويل أحد أعمال «شكسبير» إلى فيلم روائى طويل، وذلك على غرار فيلمه العظيم والناجح نقديًا وجماهيريًا «تاجر البندقية» إنتاج عام 2004، والذى جسد فيه شخصية المرابى اليهودى «شايلوك»، وهى الشخصية التى لطالما سببت هوسًا لـ«باتشينو» منذ كان صغيرًا، إذ كان يعتبرها أول شخصية «تراجيدية» يخلقها «شكسبير»، ولذلك كان يفضل أن يتمحور الفيلم حولها على النقيض من المسرحية التى بطلها هو «أنطونيو» الشاب النبيل.
الأسبوع الماضى خرج «باتشينو» ليؤكد تلك الشائعات معلنًا أنه سيحول «الملك لير» إلى فيلم روائى، وهى أول تجربة له مع تلك الشخصية الكلاسيكية، وأنه سيبدأ تصويره العام المقبل، بعدما يفرغ من تصوير فيلميه المنتظرين «الأيرلندى»، إخراج العظيم «مارتن سكورسيزى»، والذى يشاركه فيه البطولة صديق عمره المخضرم «روبرت دى نيرو» و«جوى بيشى»، وفيلم «حدث ذات مرة فى هوليوود»، والذى كان انضمام «باتشينو» إليه بمثابة مفاجأة سارة لعشاق «كونتين تارنتينو».
«أنطونى هوبكينز» قام مؤخرًا بأداء شخصية «لير» فى فيلم بنفس عنوان المسرحية من إخراج «ريتشارد إيرى»، لكنه لم يحظ بالنجاح المرجو..لذلك سرعان ما اتجهت الأنظار إلى مخرج ومؤلف فيلم «باتشينو» الجديد، ليتبين أنه البريطانى «مايكل رادفورد»، الذى ترشح لجائزة الأوسكار عن فيلم «Il Postino»، وهو أيضًا الذى أخرج وكتب سيناريو «تاجر البندقية» مع «باتشينو»، الذى اختار نفس منتج الفيلم القديم لمشروعه الجديد، وهو «بارى نافيدى».
وقد قال «رادفورد» فى تصريحات لصحيفة «جارديان» البريطانية إن شخصية «لير» كانت تراود «باتشينو» لوقت طويل للغاية، مؤكدًا أنه سيجسد الشخصية بشكل أعمق مما فعله مع «شايلوك»، مضيفًا: «شخصية لير هى الهدف الذى يسعى إليه الجميع، وهناك فارق كبير بين شايلوك، الذى يظهر فى خمسة مشاهد فقط، وشخصية الملك لير، الذى يظهر فى جميع المشاهد تقريباً».كما أكد أنه عند تحويل مسرحية «الملك لير» إلى فيلم روائى يجب على المخرج ألا يلتزم بالحقبة الخيالية التى جرت خلالها أحداث المسرحية، أو حتى بحقبة تاريخية معينة، قائلاً: «الكثير يعتقد أن أحداث الملك «لير» تدور فى عالم يشبه القرون الوسطى ، حيث يرتدى الناس الصوف المهترئ. أريد أن يكون هذا العالم مميزًا، ليس على المستوى الواقعى بل على المستوى النفسى».
وكشف «نافيدى» – منتج الفيلم - أن «رادفورد» و«باتشينو» حرصا منذ البداية على الالتزام بالنص الأصلى للعمل على عكس ما فعلاه مع «تاجر البندقية» من تعديلات وتنقيحات فى حبكة «شكسبير» وشخصياته، قائلاً: «سوف يلتزم مايكل وآل بالنسق الشعرى الأصلى للمسرحية، لكن ما زال هناك الكثير من العمل فيما يتعلق بالأداء والمؤثرات البصرية. وطريقة رادفورد فى المزج بين تلك الأشياء لترجمتها إلى الجمهور بطريقة سهلة وتبدو طبيعية وليست مفروضة على العمل». 


بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF