بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حفظى فى المصيدة

300 مشاهدة

8 ديسمبر 2018



بعيدًا عن فستان «رانيا يوسف» والصخب الذى أحاطها الأسبوع الماضى فى حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الـ40 يواجه «محمد حفظى» عاصفة من الانتقادات ليس فقط تعوق استمراره رئيسًا بل تهدد طموحه السينمائى أيضًا.
الانتقادات لخصها بيان أطلقه عدد ليس قليلًا من السينمائيين والنقاد وأساتذة أكاديمية الفنون.. يتهمون فيه «حفظى» بالتطبيع مع الكيان الصهيونى وهو على رأس مهرجان أقيم فى الأساس لمواجهة الفكر الصهيونى فى منتصف السبعينيات عند الشروع فى إقامة مهرجان سينمائى فى إسرائيل لغزو العقل العربى بعد الهزيمة فى أكتوبر 73.. وكان بندًا أساسيًا ضمن ورقة أكتوبر التى أطلقها الرئيس الراحل أنور السادات لتغيير وجه الحياة فى مصر بعد النصر المجيد، وسارع فى ذلك التوقيت الكاتب الراحل كمال الملاخ لتحويله إلى حقيقة عام 1976 وتصدى بعده سعد الدين وهبة لمحاولات الاختراق الصهيونى بكل شجاعة وإخلاص.
البيان أكد أن إدارة الدورة الـ40 استضافت عددًا من الضيوف الذين يعدون من أكبر الداعمين للسينما الإسرائيلية والمناصرين للكيان الصهيونى وهم على سبيل المثال ميشيل زانا (شركة صوفى دولاك) والمنتج لورون دانييلو، من شركة لوكو، وجيوم دى ساي من شركة أريزونا وجميعهم من متخذى قرار مشروع دعم السينما التابع لمعهد سام شبيجل بإسرائيل، وشبيجل نفسه وكما هو معروف للشارع السينمائى منتج صهيونى أنتج أفلامًا ضد العرب ومصر.. ضمن وقائع بالمستندات لا يمكن أن تمر مرور الكرام لكل من يهمه الأمر فى وزارة الثقافة واتحاد النقابات الفنية بمصر.
البيان لمن لا يعلم بتوقيع عدد كبير من كبار السينمائيين والنقاد وصل عددهم حتى الآن أكثر من مائة معترض فى مقدمتهم المصوران الشهيران سعيد شيمى، ود.محسن أحمد، ود.أحمد نوار، ومحمود عبدالسميع، والمخرج محمد فاضل، والكاتب والمخرج أحمد عاطف، ود.يحيى عزمى، الأستاذ بالمعهد العالى للسينما، وفردوس عبدالحميد، والناقدة خيرية البشلاوى، وعدد كبير من نقاد السينما المؤثرين.
السؤال المطروح هنا: هل سيخرج محمد حفظى رئيس المهرجان ليرد على هذه الانتقادات التى ربما تهدد ولايته للمهرجان؟، وما موقف وزارة الثقافة الوطنية أمام هذه المهزلة وهذا الصراخ الذى أطلقه كبار السينمائيين .


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF