بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أحمد وفيق: بعض النجوم يأخذون أكثر مما يستحقون

280 مشاهدة

8 ديسمبر 2018
كتب : اميرة عاطف



البداية الجديدة ربما تكون من أصعب الأشياء وأقساها على أى إنسان، وخاصة الفنان، فالقليل منهم هو الذى يستطيع وبشجاعة أن يعود ليبدأ (من الأول)..هذا ما فعله «أحمد وفيق» بعد أن نال البطولة مع المخرج الكبير «يوسف شاهين» فى فيلم «سكوت حنصور» وقبله فى دور شديد التأثير فى «الآخر»، يتوقف «وفيق» أربع سنوات، ويعود بعدها حاملًا فى قلبه ذكرى بطولة أصبح يتعمد تجاهلها، ويختار طريقًا هو الأكثر نضجًا، تأثيرًا وبقاءً.. منذ «أهل كايرو» فى 2010 وحتى الآن وهو يصنع من كل دور يقدمه بطولة حتى وإن كان دون رغبة أو تعمد منه.

 فى البداية ما الذى جذبك لمسلسل «كأنه امبارح»؟
 - كنت قد قررت أن أحصل على إجازة أعيد فيها ترتيب أوراقى، إلا أنه بمجرد معرفتى أن المسلسل من إخراج «حاتم على»  تراجعت عن الإجازة، فهو من المخرجين الكبار الذين أتمنى العمل معهم، وقد أخبرنى المنتج أننى كنت اختياره الأول، وعندما قرأت وجدت أن المسلسل «كله حلو» وأن دورى محورى فى الأحداث كما أننى للمرة الأولى أقدم دور الأب وهو دور جديد علىّ.
 ألم تخش من تقديم دور الأب؟
- لا أخشى من أى دور، لأننى ببساطة ممثل،  أحب التحدى، ولو طلب منى تقديم دور جد سأوافق، لأننى أعرف إمكانياتى ولن أقبل العمل أبدًا مع المخرجين أو المنتجين الذين يضعون الممثل فى قالب واحد  «كليشيه» وأسعى للعمل مع الموهوبين وإذا نجت فى دور لا أكرره.. ففى النهاية الممثل هو من يستطيع الاختيار.
 ألم يقلقك كون المسلسل مأخوذًا عن«فورمات» أجنبى؟
- لأنى قارئ جيد أعرف أن 90 % من الأعمال الدرامية فى مصر مقتبسة، والفارق يكون السيناريو القادر على الوصول إلى ما يناسبنا وهذا النص من النصوص التى توقعت لها النجاح منذ قراءتى لها، لأن الحلقات مكتوبة بتكنيك عالٍ دون مط أو تطويل وهى تحتمل أن يكون لها جزء ثان، ومع احترامى لكل الأعمال التى قدمت فى رمضان الماضى إلا أننا قدمنا موسمًا دراميا سيئا جدًا وحوالى 80 % من المسلسلات كانت  مقتبسة وغير كاملة «وكويس أن الجمهور مضربناش».
 إذن ما رأيك فى فكرة تقليل عدد المسلسلات فى الموسم الرمضانى المقبل؟
- ليست لى علاقة بقرارات غيرى، وكل ما يهمنى قراراتى الشخصية وما أنوى القيام به. وإذا كانت هذه قرارات من الحكومة فلها مطلق الحرية و«الدنيا واسعة» وأقصد هنا أنه ليس معنى ألا يمثل الفنان فى رمضان أنها نهايته.. فهناك فرص إنتاجية فى كل الدول العربية مثلًا، إذا كان الإنتاج المصرى سيقل وهو أمر طبيعى لأن لدينا أزمة اقتصادية فى سوق الدراما لما عانينا منه لسنوات طويلة من عشوائية فى الإنتاج. وفى النهاية أعتقد أن هذا الأمر لن يستمر طويلًا وأن الموضوع عبارة عن إعادة ترتيب للعشوائية الموجودة لأن مصر لن يتوقف بها الإنتاج عند 15 أو 20 مسلسلًا والمشكلة الحقيقية تكمن فى أجور بعض النجوم التى تحدث تضخمًا فى ميزانيات المسلسلات وللأسف كل شركات الإنتاج مديونة والنجم الذى يتقاضى ملايين لا يأتى بالأرباح التى تعوض هذه الميزانيات الضخمة وهناك ممثلون يأخذون أكثر مما يستحقونه وهناك شركات دخلت فى سوق الدراما المصرية لتدمير هذه الصناعة عن طريق رفع أسعار النجوم ومن الطبيعى أن تتدخل الدولة فى الوقت المناسب.
 قدمت أربعة مسلسلات فى 2018 هل هذا حظ أم نضج فنى؟
- الحمد لله أنا مطلوب من سنين وهذه المسلسلات لم تكن كلها  لـ2018 ولكن التأجيل وظروف العرض هى ما جعلتها تُعرض فى عام واحد. وكان منهما مسلسلان فى رمضان الماضى «عوالم خفية» مع الفنان «عادل إمام» الذى عندما طلبنى لم أستطع أن أرفض لأننى كنت فى انتظار طلبه.
 كل بطولاتك تكون مع نجمات أو نجوم ولم تقدم مسلسلًا باسمك حتى الآن؟
- لا يوجد عدد كبير من النجوم الرجال الذين تُباع بأسمائهم المسلسلات، وإذا كان بيع المسلسل باسمى هو مقياس تفوقى ونجوميتى أستطيع أن أكون بطلاً من العام القادم فى مسلسلاتى وأفلامى وقد عرضت علىَّ العديد من البطولات ولم أوافق عليها ولكن طالما أن هذا هو التقييم سأكون بطلًا يباع المسلسل أو الفيلم باسمه وفى مسلسل «كأنه امبارح» الدور الرئيسى والمحرك للأحداث هو «راجى» الذى أقدم شخصيته ولكن الاختيار هنا يرجع إلى «خيابة أو شطارة» منتج أراد أن يبيع باسم «رانيا» وهذا ليس تقليلًا منها فهى نجمة وتستحق البطولة ولا أنتظر أن يقيمنى منتج بوضع اسمى فى مكان أو البيع باسمى أو باسم غيرى.
 لكن هذا حدث أيضًا فى مسلسل « أمر واقع» مع «كريم فهمى» رغم أن عمرك الفنى يسبقه بكثير؟
- هذا المسلسل كانت له ظروف مختلفة وكان من المفترض أن نكون (أنا وكريم) بطلين للعمل ولكن الوعود اختلفت ولأننى شخص محترم ولم أرد إثارة المشاكل و«كريم» موجود ويسأل فى ذلك، وعندما وجدنى غاضبًا شرحت له الوضع حتى لا تحدث الوقيعة بيننا وقلت له إننى لن أتوقف لأننى ممثل محترم ومحترف وأعتبر نفسى بطلًا فى  كل أدوارى التى قدمتها بشهادة الجمهور والنقاد وأعرف طريقى وخطواتى القادمة جيدًا ومنذ دخلت مجال الفن لم أضع نفسى فى منافسة مع أحد، فطموحى أكبر بكثير مما قدمت وحتى الآن أعتبر نفسى مشاركًا ولن أنتظر منتجًا ليرفعنى أو يضعنى فى منطقة معينة.
وما خطواتك لتحقيق هذا الطموح؟
- أسعى للعمل داخل مصر وخارجها فلدى عدىّ أفلام منها فيلم سيتم تصويره فى فرنسا ولندن ومصر وهو إنتاج فرنسى  وهو السبب فى المظهر الجديد  لى، وأستعد لاتخاذ خطوات جادة فى الإنتاج للسينما والتليفزيون لأنى كممثل مصرى أهم من أن أنتظر أن يتحكم فى منتج غير واع بأهمية الفن.
 أنت بعيد عن السينما، لماذا؟
- الإنتاج السينمائى يمر بأزمة وأنا أعمل بمفردى ولا أنتمى إلى شركة ولكنى لست قلقًا لأننى أتوجه نحو ما أريد، وقد اقتحمت مناطق مختلفة فى السينما، منها الفيلم الشعبى عندما قدمت «جمهورية امبابة» و «وش سجون» ورغم ما حققته لى من شعبية إلا أننى لست مقتنعًا بهذه النوعية من الأفلام ولكنى متفائل ومتأكد أن الأيام القادمة ستشهد السينما والتليفزيون إنتاجًا غزيرًا أضعاف الموجود حاليًا، لأن القائمين على الدولة يعلمون جيدًا أهمية الفن كناتج قومى، فهم يعلمون أن الدراما كانت تنتج بمائة مليون يورو وضخت ناتج مائتين وثلاثة عشر مليون يورو وهو أقل من  العام الماضى فمن الطبيعى أن يتدخلوا لضبط المنظومة مرة أخرى، يجوز أن يكون الموسم القادم صعبًا ولكن أنا متأكد أن المواسم المقبلة ستكون أفضل والفن من أهم أسلحة مصر وهناك من يحاول  تدمير هذا السلاح.
 ابتعدت فترة عن الساحة الفنية  ثم عدت مرة أخرى، ماذا حدث؟
- بعد فيلم « سكوت هنصور» ابتعدت عن الساحة الفنية أربع سنوات رغم عرض بعض الأعمال علىّّ ولكن سبب ابتعادى أننى لم أتواءم مع الساحة الفنية وقتها وكنت ما زلت صغيرًا فى السن وليس لدى خبرات أو علاقات بالوسط وكانت أغلب علاقاتى بزملاء المسرح وأستاذ جلال الشرقاوى والفنان محمد صبحى وكانت حالة نفسية سيئة بسبب تخبط فى بداياتى مثل أى شخص يدخل إلى مجال جديد ويقابل به صعوبات ووقتها عدت إلى بلدى المنصورة قبل أن أقرر العودة بمسلسل جديد ورآنى وقتها  الفنان «عادل إمام» وأبدى إعجابه الشديد بى وعلمت أنه كان دائم السؤال عنى حتى  تقابلنا وأعطانى شحنة إيجابية وخرجت من عنده وأنا أشعر أننى أهم ممثل فى العالم ووقتها قررت أنه لو جاء لى عمل جيد لا يزيد على مشهدين سأقوم بتمثيله وبالفعل جاء لى فيلم «بنتين من مصر» ومسلسل «أهل كايرو» وهما أصغر دورين قدمتهما ولكنهما من أهم الأدوار فى حياتى وكانا خطوة للبطولة فى مسلسل«ريش نعام»، وقد شجعنى الكثيرون بعد العودة ولكن يظل «عادل إمام» بمكالمة تليفونية ومقابلة واحدة هو من رفع معنوياتى فى السماء وعندما تقابلنا مرة أخرى فى مسلسل «عوالم خفية» شعرت بأنه يعاملنى مثل أبنائه.


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF