بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«ألف»: المكتبة «محل هدايا» ونجيب محفوظ «مغضوب عليه»

171 مشاهدة

15 ديسمبر 2018



الأمر مختلف فى مكتبة الشبكة العربية للأبحاث والنشر، إذ تعتمد على نشر الكتب المتخصصة وبالتالى تختار بإصداراتها قارئا بعينه أكثر نضجًا إن جاز التعبير.
إسلام رمضان، شاب فى السابعة والعشرين من عمره، اعتاد زيارة المكتبة كقارئ وكثيرًا ما وقف أمامها متمنيًا العمل بها، إلى أن تحقق حلمه. كمجذوب يحرس مقام ولى من الأولياء وأصبح عليه التعامل مع مريديه/القراء، أغلبهم من الباحثين والأكاديميين وهو ما يجعل مهمّته أكثر صعوبة، ويحكي تجربة عمله السابقة فى أحد فروع مكتبات ألف.
كتابة إسلام لشعر العامية واهتمامه بالقراءة قبل العمل فى المكتبة هو ما دفعه لحب تلك المهنة، لكن العمل فى الشبكة العربية جعله أكثر نضجًا فى اختياراته للقراءة على حد تعبيره، فيقول «قرأت كتبا ما كنتش هقرأها غير بشغلى هنا».
لكنه رغم ذلك ينفى الصورة الذهنية لدى الكثيرين بأن بائع الكتب هو شخص مهمته الوحيدة هى عمليات البيع وما يسبقها من القراءة فقط، فالأمر بالنسبة له مرهق جدًا خصوصًا فى أيام المعارض والطلبيات يتحوّل ساعتها بائع الكتب إلى «شيّال كتب».
قليل من روّاد المكتبة من يطلب من إسلام أن يقترح عليهم كتابًا للقراءة، فى ذلك الوقت يقوم بدوره فى فهم عقل القارئ، ويبدأ بسؤاله عن قراءاته السابقة وعن ما إذا قرأ أدبًا مترجمًا أم لا وبناء عليه يحدّد أى كتاب يناسبه. تتميّز كتب الشبكة العربية نظرًا لمحدودية قرائها أنها غير معرضة للقرصنة ورقيًا، كما أنها أقل دور النشر التى تتم قرصنة أعمالها إلكترونيًا.
يقارن إسلام بين فترة عمله السابقة فى مكتبة ألف وبين الشبكة العربية فيقول معلقًا على العمل فى مكتبة تجارية مثل ألف «كنت ببيع هدايا مش كتب». ويضيف أن جمهور «ألف» كان أغلبه من «الأندر إيدج» الذى ينساق وراء الرواية التى تحقق التريند. يقول إسلام أنه كان دائمًا يرشح لهم أعمالًا أخرى وكان البعض يستجيب، ولكن الكثير لا يبالى لأنه يشترى الرواية «البيست سيلر» كهدية لا أكثر، وطبعًا فى ظل هذه الظروف كان ركن أعمال نجيب محفوظ فى ألف «مغضوبًا عليه» بحسب تعبيره.
أغرب موقف مر  على إسلام أثناء عمله فى بيع الكتب هو عندما تحولت رواية «هيبتا» لفيلم وتم طرحها فى السوق بأربعة أغلفة مختلفة بصور أبطال العمل، يحكى أن يومها كان يتم حجز الرواية بغلاف بطل معين ويصف الأمر بأنه كان عبثيًا.
يطمح إسلام أن يؤسس مشروعه الخاص فى بيع الكتب وبدأ ذلك عن طريق موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تحت اسم «بوك دور» يحاول من خلالها إعادة طرح وتوزيع الكتب القديمة المهمة، وأكثر ما يُطلب منه الكتب الأدبية والنقد الأدبى.


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF