بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مدبولى: نهاية عصر البائع المثقف.. الكلمة العليا لـ«الزبون»!

80 مشاهدة

15 ديسمبر 2018



تصوير: منة حسام

«فرش» بيع جرائد لرواد مقهى ريش تحول فيما بعد إلى كشك صغير لبيع الكتب وظل مهددًا بالإزالة، إلى أن استطاع صاحبه شراء أحد المحلات الكبيرة فى ميدان طلعت حرب، لتصبح مكتبة مدبولى أحد أهم وأعرق المكتبات المصرية الشاهدة على التاريخ وحكاياته التى ترويها جدرانها وتحملها رفوف كتبها.
اشتهر مؤسسها (الحاج مدبولى) بـ«وزير ثقافة العرب» وإن كان لا يجيد القراءة لكنه أثرى المكتبة العربية بآلاف الكتب والمراجع والدراسات المصرية والعربية والأجنبية، وكان له الفضل فى دخول الترجمات الروسية للمرة الأولى إلى مصر، وعُرفت المكتبة بالحرص الدائم على وجود كل الكتب المحظور نشرها فى مصر، فكانت أوّل من يتيح رواية «أولاد حارتنا» للكاتب الكبير نجيب محفوظ.
محمد على، أحد أقدم باعة الكتب فى مكتبة مدبولى، فقد بدأ العمل منذ 20 عامًا خلفًا لوالده، يقول أن حب الكتب هو ما جذبه للعمل فى المكتبة، يتمنّى أن يغرس فى أولاده حب الكتاب كما فعل معه والده، طوال فترة عمله فى المكتبة. يرى محمد أن أذواق القراء انحدرت بشكل كبير ومن وجهة نظره أن هذا أكبر تهديد لحركة النشر فى مصر، فبيع الكتب كأى تجارة يعتمد على العرض والطلب، لذلك يعد إقدام الناس بشدة على الروايات الجديدة وروايات الرعب عائقا أمام إصدار كتب الدراسات التاريخية والأدبية والعلمية إذ يصبح قارئها محدودًا، بحسب محمد فإن ما يتصدر البيع فى مكتبة مدبولى هى أعمال أحمد خالد توفيق وإبراهيم عيسى وأحمد مراد. وجود محمد فى مكتبة مدبولى يفرض عليه أن يتعرّف على محتويات الكتب إن لم يستطع قراءتها كاملة، يقول: «ما يدفعنى لذلك الآن حب المعرفة فقط، لأن القارئ لم يعد بحاجة لبائع كتب مثقف وقليلًا ما يدور حوار بينى وبين القارئ على عكس ما كان يحدث فى بداية عملى عندما كان يطلب القارئ منى أن أرشح له كتابًا يقرأه». الدكتور محمد زينهم، المشرف على النشر بالمكتبة، يرى أن سوق النشر الآن فى أسوأ حالاته، فالناشر على حد تعبيره مُحاصر بغلاء أسعار الورق وانحدار ذوق القارئ وبالنشر الإلكترونى أيضًا الذى يهدّد وجود الكتاب الورقى إضافة إلى انتشار قرصنة الكتب التى تباع على الرصيف بأقل من ربع ثمن الكتاب الأصلى وبالتالى يتجه القارئ إليها.  «القارئ من يوجه الناشر وليس العكس» هكذا يرى زينهم أن أحد أهم أسباب تدهور حركة النشر فى مصر هو انحدار ذوق القارئ، حيث أصبح اهتمام القراء بـ«الكتب الخفيفة» على حد تعبيره وهو ما سبّب الفجوة بين ما يرغب الناشر فى طرحه فى السوق وبين ما يشتريه الناس ومقتضيات السوق تُرغم الناشر على الانسياق وراء رغبات الجمهور.
زينهم لا يلقى باللوم على القارئ فقط ويشير إلى أن مستوى ثقافة بائع الكتب انحدر أيضًا، إذ أصبح الجهل هو السمة السائدة فى مهنة بيع الكتب، رغم أن بائع الكتب بحسب زينهم عليه أن يكون «طبيبًا للعقول» يفهم عقل قارئه ويقترح عليه الكتب التى تناسبه ويناقشه فى أفكارها لكن ما يحدث الآن هو العكس تمامًا.

 


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF