بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 مارس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

كل مشكلة.. ولها اختراع: شبابك يا مصر

445 مشاهدة

15 ديسمبر 2018
كتبت : نسرين عبدالرحيم



كل مشكلة ولها حل، خاصة مع شباب المخترعين، الذين نجحوا فى تقديم حلول لعدة مشاكل عانت منها مصر خلال الفترة الأخيرة، بل المهم أيضًا أنهم قدموا حلولًا تطويرية لتحسين الإنتاج.
استطاع شباب مصر، عبر المؤتمر الدولى الثانى لإنترنت الأشياء، الذى أقامه مركز الإبداع والجهاز المركزى لتنظيم الاتصالات، ببرج العرب، الأسبوع الماضى أن يُقدم حلولًا لأزمات عدة منها أزمة حوادث القطارات بتقديم منظومة تكنولوجية تقلل الاعتماد على العنصر البشرى، كما قدم الشباب حلولًا للمزارعين لمنع إهدار المياه وتقليل حالات نفوق الأسماك بالمزارع، والمفاجأة الكبرى كانت فى تقديم روبورت يكتشف الألغام ويتعامل معها سواء تفكيكًا أو تفجيرًا.
المؤتمر شهد مشاركة ضخمة من 16 دولة من أكاديميين وباحثين، والمقصود بإنترنت الأشياء هو ابتكار أجهزة حديثة وربطها بتطبيق على الموبايل للاطلاع على أداء المشروعات والممتلكات التى يتم تركيب الأجهزة بها.
«روزاليوسف» التقت بعض الشباب ممن شاركوا بمشروعات تخرجهم للتعرف على أفكارهم وإبداعاتهم.
عمرو أسامة طالب بالفرقة الخامسة إلكترونيات بالجامعة الكندية، يقول: «أجريت ومعى فريق العمل إحصائيات على حوادث القطارات ووجدنا أن %60 منها بسبب أخطاء العنصر البشرى، سواء السائق تخطى السرعة المُقررة أو المسئول عن المزلقان نسى التحويلة، أو بسبب مشكلة فى القضبان، فقررنا إلغاء العنصر البشرى من المعادلة واستبداله بسيستم «القطار الذكى» الذى يعرف مواعيد خروجه، ومن أين يبدأ، والمسار الذى يسير فيه والنقاط التى يخفض فيها السرعة، والوقت الذى تستغرقه الرحلة.
وأضاف «عمرو»: «ننتظر الاجتماع بالمسئولين فى هيئة السكك الحديدية لعرض التطبيق عليهم، وهذا التطبيق يجعل السائق جالسًا وأمامه «تابليت» يقود العملية كليًا، وكل ذلك يوفر أمانًا للراكب، كما نقدم حلًا لمشكلة الزحام فى حجز القطارات فلدينا تطبيق يُمكن من خلاله الحجز ومعرفة مواعيد القطارات والقطارات البديلة، ونظام التذاكر الممغنطة، وفى حالة عدم حضور أى شخص من الحاجزين يتم التعرف على الأماكن الفارغة يتم استغلالها وعرضها للاستفادة منها فى محطة أخرى.
رانيا زكريا طالبة بالفرقة الرابعة، بهندسة كمبيوتر الأكاديمية البحرية، تقول إن مشروع تخرجها هى وزملائها يقدم حلولًا للمزارعين ولأصحاب المزارع من خلال تزويد أجهزة الرى بحساسات تقيس نسبة الرطوبة والمياه التى تحتاج إليها الأرض، وحساسات تقيس الأمطار فى حالة الشتاء وتساعد على ضبط نسبة المياه التى تحتاج إليها كل زراعة، بالإضافة إلى حساسات أخرى لأصحاب مزارع الدواجن تقيس الغازات والأكسجين وضغط الهواء ودرجة حرارة الدواجن وتحديد المصابة بفيروس منها، وذلك عبر كاميرا ذكية تحدد درجة حرارة الدواجن وتتعرف عليها فى حالة المرض ليتم فصلها وتعالج حتى لا تؤذى باقى العناصر الموجودة معها، كما يوجد جهاز لتجفيف الفاكهة من خلال التبريد وهى طريقة سهلة وتدريجية وكل هذه الأمور تُنفذ بتطبيق عبر التليفون المحمول.
محمود سمير طالب بالفرقة الرابعة بهندسة عين شمس إلكترونك، يقول إنه ابتكر ومعه فريق العمل عربة تعمل داخل المصانع لنقل الأشياء أوتوماتيكيًا عن طريق تحكم ذاتى، بالإضافة إلى نقل البيانات عن طريق شبكة معلومات خاصة بالمصنع والفكرة تحتاج إليها المصانع كما أنها تقلل عدد العمالة، وهناك مصنع سيبدأ استخدامها وهو مصنع خاص بإنتاج الأدوات الكهربائية، بداية من المفاتيح حتى أكشاك الكهرباء الموجودة فى الشارع.
محمود جمال، طالب بالفرقة الرابعة هندسة اتصالات جامعة بنها، قال إنهم ابتكروا جهازًا صغيرًا  للحفاظ على الدواجن فى المزارع، خاصة أننا وجدنا أن هناك مشكلة كبيرة فى تربية الدواجن، ورغم أن حجم الاستثمار فيها يصل إلى 65 مليار جنيه، فإن الخسائر تصل إلى %75 وهو ما يؤدى إلى عزوف المستثمرين عنها نهائيًا، وهو ما يؤدى إلى ارتفاع أسعار الدواجن، وقررنا معالجة ذلك بجهاز يتحكم فى درجات الحرارة داخل حضانات الدواجن بالمزارع من خلال الاعتماد على «الميكرو كنترول» وهو جهاز إلكترونى يتحكم فى السيستم الخاص من خلال الإنترنت وسيرفير ويعطى أوامر للتحكم فى درجات الحرارة وأيضًا نستطيع أن نعرف ما تحتاجه الدواجن من أسمدة وأدوية ويمكن تقليل نسبة الخسائر من %75 إلى %5، وتم تطبيق هذا الأمر على مزارع، ووجدنا أن كفاءة السيستم جيدة.
عمر عادل طالب بالفرقة الرابعة حاسبات ومعلومات بجامعة القاهرة، يقول: ابتكرت ومعى فريق عمل مشروع «البيت الذكى» وهو نظام يُمكننا من التحكم فى المنزل بالاتصال التليفونى، ونغمة الموبايل تتحول إلى أوامر تتحكم فى الأجهزة داخل المنزل وهذا الجهاز يُمكن الاستفادة به فى العاصمة الإدارية الجديدة.
عبدالرحمن ناجح طالب بالفرقة الرابعة بالمعهد الكندى للهندسة والتكنولوجيا، قال إنه ابتكر مع فريقه جهازًا يحافظ على الأسماك بالمزارع السمكية، ووجدنا أننا فقدنا كميات هائلة من الأسماك خلال السنوات الخمس الماضية، وهناك مزارع أغلقت أبوابها، وأنه للمحافظة على الأسماك يجب توفير البيئة المناسبة التى تعيش فيها سواء من ملوحة وأحماض ومستوى محدد من الأمنيا والبكتيريا والأكسجين ودرجة الحرارة، ويجب أن تكون هناك حساسات لقياس ملاءمة المياه للأسماك، فقررنا عمل جهاز يعطى قراءات دقيقة لأصحاب المزارع السمكية ليعرفوا هل البيئة الموجودة ملائمة للأسماك أم لا، والأدوية التى يحتاجونها والجهاز يوضع داخل المياه ويعطى معلومات دقيقة من خلال رسائل بالتليفون أو على موقع وتعطى تحذيرات وتوضح ما يحتاجه السمك وهذا الجهاز يفيد هيئة الاستزراع السمكى.
صبرى عبدالعزيز طالب بالفرقة الرابعة حاسبات بهندسة المنوفية، قال إن المشروع الخاص به وبفريقه يسمى «مسعف» وهو يضمن وصول الإسعاف فى أقرب وقت للشخص الذى حدثت له حادثة على الطريق، لافتًا إلى أن طلب الإسعاف يأخذ وقتًا، والجهاز الخاص بنا يتكون من 3 أشياء، أولًا جهاز مثبت بالسيارة وهدفه عند وقوع الحادثة يرسل الجهاز رسائل للإسعاف بمكان الحادث، كما يقيس نبضات القلب ومعدل التنفس وضغط الدم وترسل البيانات للإسعاف فيتم اختصار الوقت ويكون مع الجهاز موبايل ابلكيشن يُرسل من خلاله البيانات بشكل فورى وبها أيضًا الأمراض التى يعانى منها ضحية الحادث.
محمود الشحات طالب بالفرقة الرابعة بكلية مودرن أكاديمى للهندسة والتكنولوجيا، قال إنه يقدم مع فريقه «روبورتات» تغزو الأرض وتكتشف وتفك الألغام، وذلك بعدما عرفنا أن هناك إحصائيات تؤكد أن مصر بها 23 مليون لغم فى مصر، أى بما يُعادل %22 من الألغام حول العالم موجودة بمنطقة العلمين وهى منطقة بها بترول وغاز وأماكن يمكن البناء عليها، لكن وجود الألغام بها يحرمنا من هذه الأراضى، ولذلك قدمنا (روبورت) يدخل الأرض التى بها الألغام ويضع خطوطًا حمراء وأخرى خضراء ويحفظ البيانات ويرسلها إلى روبورتات متصلة تدخل من خلال برنامج وتسير فى أماكن آمنة وتتعامل مع اللغم من خلال فكه أو تفجيره، وهناك اختراع خارج مصر للروبورتات، لكنها تعمل على استكشاف اللغم، لكن نحن ابتكرنا روبورتات تفك اللغم أو تفجره دون نسبة خطأ.
الدكتور محمد شديد رئيس مجمع مبدعى برج العرب قال إن فكرة المجمع جاءت من مبادرة أطلقتها وزارة الاتصالات، فى 2016، فى ضوء إنشاء مناطق تكنولوجية جديدة فى المحافظات يكون فيها تعاون مشترك بين الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات ومراكز البحوث، للاتحاد لتكوين مجمع أو منظم أو ينشر التكنولوجيا.
وأضاف: «مجمع برج العرب انضمت له 4 جامعات، هي: الإسكندرية، وأكاديمية البحث العلمي، والمصرية اليابانية والأكاديمية البحرية، ومعنا 7 شركات صناعية و5 شركات استشارية وجمعية اتصال وهى منظمة مجتمع مدنى تتكون من 600 عضو يعملون فى جميع مجالات التكنولوجيا».
وتابع: «المجمع يعمل على 3 محاور، الأول التوعية المجتمعية، والثانى إيجاد تجمع بين الصناعة ومراكز البحوث لاستخدام الطاقات البحثية الموجودة فى الجامعة لتطوير منتجاتها، والثالث إنشاء شركات جديدة واحتضان الشركات الكبرى للشركات الناشئة.>
 


بقلم رئيس التحرير

العم سام.. وحقوق الإنسان!
فى الديباجة «الرئيسية» لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الـ43 حول ملف حقوق الإنسان (الصادر قبل يومين- الأربعاء)، قال و..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الحكومة وأصحاب المعاشات
د. فاطمة سيد أحمد
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
عاطف بشاى
الشخصية الإرهابية
طارق مرسي
صحة الزعيم
د. حسين عبد البصير
إيزيس صانعة الآلهة فى مصر القديمة
د. مني حلمي
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF