بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مكايدة سياسية !

2512 مشاهدة

22 ديسمبر 2018
كتب : عاصم حنفي



في رأيى أنَّ اختيار أنور السادات للاحتفاء والتكريم فى أمريكا.. هو نوع من المكايدة السياسية.. وإلا لماذا تجاهلوا جمال عبدالناصر.. الذى غير وجه العالم بحق وحقيقى..
ثورة يوليو التى قادها جمال عبدالناصر.. هى أهم حدث هز مصر وغير وجهها السياسى والثقافى والاجتماعى.. وجمال عبدالناصر زعيم الثورة.. هو الشخصية الأكثر تأثيرا خلال المائة عام الأخيرة.. بلا منازع أو منافس.!

الميزة الحقيقية لثورة يوليو أنها ردت اعتبار المصريين.. وكانت بمثابة النهاية السعيدة.. بعد البداية المحزنة التى حدثت فى أواخر القرن التاسع عشر بهزيمة ثورة عرابى واحتلال مصر على أيدى الإنجليز.. وجاءت ثورة يوليو لتستعيد مصر حكم نفسها.. ثم تطرد المحتل الإنجليزى.
وقد نجحت ثورة يوليو منذ اللحظة الأولى.. قامت الثورة فى 23 يوليو ليخرج الملك من مصر فى 26 يوليو.. ثلاثة أيام فقط احتاجت إليها الثورة لتطرد آخر ملوك عائلة محمد على.. وخلال الأيام الثلاثة لم تطلق رصاصة واحدة.. لم يعترض مصرى واحد.. ووقف الخلق ينظرون جميعا المشهد النهائى للملكية المصرية..أقدم ملكية فى التاريخ الإنسانى.. وهى الملكية التى اقترنت منذالعصر الفرعونى بشخصية الملك ابن الإله والمعبر عن إرادة الآلهة.!
المثير فى الأمر.. أنه بنجاح ثورة يوليو.. فإن باقى الثورات المؤجلة فى الساحتين العربية والأفريقية.. بدأت فى التحقق.. وقد سقطت المراكز الاستعمارية فى الوطن العربى.. فى الجزائر والعراق وليبيا واليمن وعدن.. وساد تيار التحرر والاستقلال هذا الوطن.. بعد قرن كامل من العبودية والتبعية.
قامت ثورة يوليو.. فقادت مصر حركة عالمية جديدة.. مع الهند ويوغوسلافيا.. هى حركة عدم الانحياز.. التى أقلقت الاستعمار العالمى.. وأجبرته على التقوقع تمهيدا لظهوره بعد ذلك فى شكل متطور.. عن طريق الهيمنة الاقتصادية.. وهو الشكل الذى لم تتطور الثورات لتلاحقه وتطارده.. كما طاردت الاستعمار التقليدى!
أحلى ما فى ثورة يوليو أن مائة فقط من الضباط الأحرار.. الذين قاموا فى تلك الليلة.. يعبرون عن السخط والزهق من النظام الملكى الفاسد.. ويعبرون عن اليأس من إصلاحه.. وخلال المائة سنة من بداية القرن العشرين وحتى نهايته.. احتلت ثورة يوليو نصفها بالضبط.. اعتبارا من عام 1952وقد حققت الإنجازات ليستحق القرن أن يطلق عليه قرن الثورة والتحرر الوطنى.
ويظل جمال عبدالناصر هو الزعيم الذى فرض وجوده وتواجده منذ منتصف القرن وحتى الآن.. مع أنه لم يظهر على مسرح الأحداث سوى 18 سنة فقط.. إلا أن تواجده ـ رغم الرحيل المبكر ـ استمر حتى الآن.. هو محور كل الأحاديث.. وهو هدف كل المؤامرات.. وهو رمز كل الحالمين بغد أفضل ومستقبل مشرق.. عبدالناصر هو حبيب الملايين بحق وحقيقى.. وقد انحاز إلى الفقراء والمعدمين والغلابة.. فأحبه الفقراء وغير الفقراء.!
ثورة يوليو إذن.. وجمال عبدالناصر.. علامتان بارزتان خلال المائة سنة الأخيرة.. رغم أنف الأمريكان الذين يعانون العمى الحيسى..
وقد أدرك جمال عبدالناصر مبكرا.. أن طريق الدم.. رغم قسوته.. هو أقصر الطرق المؤدية للنصر وفرض الإرادة.. وقد فرض القتال علينا.. كما فرض على شعوب أخرى.
 


بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF