بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الراقصــة.. والإعـلامـى

656 مشاهدة

22 ديسمبر 2018
كتب : هبة محمد علي



ضجة كبيرة أثيرت بعد عقد «فيفى عبده» مؤتمرًا صحفيًا الأسبوع الماضى للإعلان عن عودتها مرة أخرى للرقص الشرقى،  لكنها فى الحقيقة ضجة متوقعة جدًا، فالسيدة  التى  يتابعها  على صفحتها الرسمية على الانستجرام ما يقارب الأربعة ملايين متابع، وحوالى نصفهم على الفيس  بوك، لطالما أثارت الجدل بشكل يستحق الدراسة.
 قد تكمن سر تلك الضجة فى أنها تقدم على فعل وقول ما تحب، وما تشعر به دونما حسابات، تتعلق بالعمر أو بالشكل، ولعل السنوات الخمس الأخيرة، والتى سبقت قرار عودتها أبرز دليل على ذلك، حيث قررت دونما اكتراث بوزنها الزائد، وبجلبابها البلدى الذى اشتهرت به منذ زمن أن تتخذ من مواقع التواصل الاجتماعى منصة، تطل من خلالها على الملايين برقصات من داخل شقتها، أو (بفلاتر السناب شات) الشهيرة، لشخصيات كرتونية تتحدث من خلالها بجمل وعبارات لا يمكن أن يتم فهمها فى المطلق، لكنها وحدها تمتلك حقوق ملكيتها، مما أجبر المتابعين حتى وإن كانوا ساخرين على انتظار جديدها، بينما يستمد البعض الآخر من فيديوهاتها طاقة إيجابية كبيرة، والأهم أن كلا الفريقين جعل من تلك السيدة التى تجاوزت الخامسة والستين بأشهر قليلة سيدة السوشيال ميديا الأولى بلا منازع.
>منافسة شرسة
الحقيقة أن قرار إنقاص الوزن الزائد، والعودة لمواجهة الجمهور فى الحفلات، والأفراح هو قرار أرادت أن تبرهن به (فيفى عبده) أن السن مجرد رقم فى البطاقة، لكنه قرار غير مأمون العواقب، فالتعليق البذىء والجارح على السوشيال ميديا يمكن محوه بمجرد ما أن ينتهى صاحبه من كتابته، بل منعه من تكراره باستخدام خاصية الـ block الأمر الذى لا يمكن توافره فى الحياة الفعلية بالتأكيد، بل إن التربع على عرش السوشيال ميديا لا يعنى بالضرورة التربع على عرش الحفلات، خاصة فى ظل المنافسة الشرسة التى شهدنا سوق الرقص الشرقى فى مصر فى السنوات الأخيرة من الروسيات والأوكرانيات، حتى وإن أصرت فيفى عبده فى حديثها الدائم على الإنكار بأن تلك الظاهرة قد سحبت البساط من تحت أقدام الراقصة المصرية، ومبررها فى هذا الإنكار أن الراقصة الأجنبية ميزتها الوحيدة أنه لا يوجد لديها محاذير فى التعرى، وأنها بنفسها من قامت بتدريب معظمهن على الرقص!
>خطوات غير مدروسة
يمكن فهم عودة «فيفى عبده» للرقص فى سياق أنها سيدة لا تعترف بالعقبات، وتخوض غمار أى منافسة حتى وإن كانت تعلم أنها ليست كفؤا لها، وإن كانت تجاربها فى تقديم البرامج التليفزيونية مازالت حاضرة فى أذهان الجمهور، خاصة أنها فتحت النار عليها سواء من المتابعين للمشهد الإعلامى، أو حتى من زملائها فى البرنامج، حيث اتهمها الفنان «هشام عباس» والذى شاركها تقديم برنامج (أحلى مسا) على قناة mbc مصر بأنها لا تتيح لأحد فرصة للحديث، فإن ما لا يعلمه الكثيرون أنها قامت قبل عشر سنوات ببطولة مسلسل من تأليفها اسمه (قمر) لم يلق أى نجاح، بل أقبلت قبل عامين على مشاركة ابنتها «عزة مجاهد» فى بطولة مسرحية بعنوان (حارة العوالم) لم يسمع عنها أحد، لكنها بررت ذلك فى مؤتمرها الصحفى الأخير بأن منتج المسرحية نصب عليها، ليس فقط بعدم منحها أجرها، ولكن أيضا بأنه اقترض منها أموالا ولم يقم بردها، ومع ذلك فإن العودة هذه المرة وإن تم وصفها بالجريئة إلا أنه لا يمكن وضعها ضمن الخطوات غير المدروسة التى تقوم بها «فيفى عبده» من آن إلى آخر على سبيل المغامرة، حيث إنها بتلك الخطوة تمارس ما تتقنه وتمتلك أدواته بالفعل، حتى وإن لم يرق ذلك للبعض.
>هى وتامر أمين
علاقة ملتبسة على مدى التاريخ، بين الراقصة، والمشاهير، لم يستطع فك طلاسمها فنيا سوى رواية إحسان عبدالقدوس (الراقصة والسياسى) التى حولها «وحيد حامد» إلى فيلم سينمائى متميز، تذكرته بتفاصيله عندما أعلنت «فيفى عبده» عن رغبتها تجسيد سيرتها الذاتية بنفسها، وعلى حياة عينها، خوفا من تحريف تلك السيرة بعد وفاتها، نظرا لما تحويها من محطات قد تقلق البعض، وفى ظنى أنها وإن أقبلت على الشروع فى تنفيذ تلك الخطوة، ستواجه بهجوم كبير يفوق ما تواجهه هذه الأيام بعد قرار عودتها للرقص، ولا سيما من الإعلامى «تامر أمين»، العائد حديثا على قناة النهار، والذى سخر حلقة الأربعاء الماضى للهجوم عليها، ناعتا إياها بـ(عطيات الدلوعة) التى وصلت إلى أرذل العمر، لكنها مازالت تفكر فى الرقص بدلا من أن تفكر فى دينها، واصفا الرقص بالفن الحقير، والمبتذل، وبغض النظر عن حديث أمين  كواعظ فى جامع، والذى اختتمه بالآية الكريمة (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ)  فإن الصراع بين الراقصة، والإعلامى ممتد لسنوات، حيث اتهمته «فيفى» رسميا بالسب والقذف، عندما هاجم اسم برنامجها (خمسة مووااه) الذى قدمته على قناة تن قبل سنوات، واصفا إياها حينها بأنها ببرنامجها تدخل البيوت (لتقل أدبها) وأنه لا يجوز السماح لها بذلك، ورغم حفظ الدعوى القضائية، إلا أن «فيفى عبده» أصرت على رد الصاع صاعين، حيث ظهرت رمضان الماضى فى أحد  البرامج لتتهم «تامر أمين» بأنه لولا واسطة والده لما جلس على كرسى المذيع، ويبدو بعض تصريحات «تامر» الأخيرة أن الصراع بينهما سيستمر والأيام القادمة ستثبت ذلك.>


بقلم رئيس التحرير

الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
  ليست «العلاقة الحميمة» بين قطر و«نظام إردوغان» فى تركيا، فى حاجة إلى «فض اشتباك» من أ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
هناء فتحى
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
حسين دعسة
دعوة جادة إلى الرقص!
د. حسين عبد البصير
«الفراعنة» فى أعمال نجيب محفوظ

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF