بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مشاركون فى الثورة الفلسطينية: لولا مصر ما قامت ثورتنا

327 مشاهدة

5 يناير 2019
كتب : ابتسام عبدالفتاح



فى الأول من يناير 1965 انطلقت الثورة الفلسطينية، والتى كانت شرارة انطلاق حركة التحرير الوطنى الفلسطينى.
وفى الذكرى الـ54 للثورة الفلسطينية، صرح دياب اللوح، السفير الفلسطينى بالقاهرة، بأن هذه الثورة الذى قال عنها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر «ولدت لتبقى»، وأكمل قائدنا ورمزنا الشهيد ياسر عرفات أن الثورة وجدت لتبقى ولتنتصر، والرئيس أبومازن يسير على نفس نهج.
 وأضاف «اللوح» خلال الاحتفالية التى نظمتها السفارة بالقاهرة الأسبوع الماضى أن أبو مازن سيذهب إلى مجلس الأمن للمطالبة بعضوية فلسطينية، والعالم يُدرك أن السلام فى المنطقة بأكملها وحل الصراعات وتحقيقها يتطلب قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967.
من جهة أخرى، أكد السفير الفلسطينى بالقاهرة أن الحوار مع حركة حماس وصل إلى طريق مسدود، وذلك بسبب حملات الاعتقالات التى تشنها حركة حماس ضد أعضاء «فتح»، مشيرًا إلى أنه لا تواصل أو لقاءات مع إسرائيل أيضًا طالما استمرت فى سياسات القمع والنهب والاحتلال واستباحة غزة وغيرها من مدن وقرى فلسطين، حتى وصلوا إلى قرب بيت «أبو مازن» فى رام الله ضاربين عرض الحائط بالاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية أوسلو، وموقفنا واضح أنه لا تفاوض على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
سميح برزق، عضو بالمكتب السياسى للمجلس الثورة الفلسطينية، وسفير مكتب فتح بالقاهرة، من المشاركين فى الثورة الفلسطينية منذ انطلاقها عام 1965، يقول لـ«روزاليوسف»: «انضممت لحركة فتح بقطاع غزة، وللأسف  تأتى ذكرى الثورة الفلسطينية فى ظروف صعبة للغاية فى ظل الانقسامات وإعلان الولايات المتحدة الأمريكية أن القدس عاصمة للكيان الإسرائيلى، وأيضا ما يسمى بالربيع العربى التى أضعف الدولة العربية، وبالتالى أضعف القضية الفلسطينية، التى لم يعد يهتم بها أحد سوى مصر التى ما زالت حرصة على حل القضية الفلسطينية من خلال إنهاء الانقسامات، وتعمل على عدم تمرير صفقة القرن بالتعاون مع الدبلوماسية الفلسطينية.
وعن كيفية بدء الثورة الفلسطينية من 54 عامًا يقول: الثورة انطلقت من خلال «عبدالناصر»، ثم الجزائر وسوريا، وذهب وفد بقيادة ياسر عرفات قبل انطلاق الثورة إلى الرئيس جمال عبدالناصر، وقال له: «جئنا لك لسببين، الأول: أنك الثائر العربى والثانى: أنك زعيم الأمة العربية؛ ونرغب فى دعمك بالثورة، ورد عليهم «عبدالناصر»: أنا أرحب بالثورة، لكنها قد تتسبب فى تورط المنطقة العربية فى حرب نحن غير مستعدين لها فى الوقت الحالى، وبعد هذه المقابلة عُقد اجتماع مجلس قيادة الثورة الفلسطينية، بقيادة ياسر عرفات، وكان تيار القوميين بمجلس الثورة مؤيدًا لموقف عبدالناصر بعدم بدء الثورة فى الوقت الحالى، فى مقابل أعضاء حركة فتح كانوا مع بدء الثورة، وتم التصويت وتساوت الأصوات فكان صوت أبو مازن هو الفيصل على بدء الثورة، وتم تنفيذ عملية «عيلبون» فى 31 ديسمبر 1965، وبعدها ذهبوا مرة أخرى لعبدالناصر، قالوا له: جئنا كـ«حركة تحرير فلسطين» فوافق على دعمهم، لكن اشترط أن تكون القيادة من مصر، فردوا عليه: نحن على ثقة فى ثأر عبدالناصر، أنك رجل القومية العربية، ونعلم أن القضية الفلسطينية لها البعد العربى ولكن نحن اتفقنا على أن تكون قيادة الثورة فلسطينية…وليس كل مصرى ممكن أن يكون قادة مثل مصطفى حافظ.
وأضاف: وفى عام 1967 خرج عبدالناصر وقتها وقال: «إن الثورة الفلسطينية وجدت لتبقى»، «وأن مقاومة وجدت فى الضفة الغربية وقطاع غزة»، وقدم لنا عبدالناصر كل الدعم بالأسلحة والتدريب، كما كان ينظم معسكرات تدريب، وكل دورة كانت تضم 60 فردا من الفدائيين، وكان ضباط الصاعقة المصرى هم الذين يدربون الفدائيين الفلسطينيين، وأنشأت إذاعة «صوت العاصفة»، وكان بثها من شارع شريف بوسط البلد، موضحًا أنه لولا مصر بقيادة عبدالناصر ما كانت الثورة الفلسطينية.
وتابع: «سمح لنا عبدالناصر بالعمل داخل الجامعات المصرية وتوزيع المنشورات على الطلاب تحت مسمى «العاصفة»، وكنت استلم بنفسى داخل معسكر التدريب الأسلحة التى جاءت من مصر.
وقال محمد سيبته، عضو المجلس الاستشارى بحركة فتح، وأحد المشاركين فى الثورة الفلسطينية، أن الثورة حولت القضية الفلسطينية من قضية لاجئين إلى قضية ثوار، وأصبحت معسكرات اللاجئين معسكرات لتدريب الفدائيين للقتال ضد العدو الصهيونى.
وأضاف: «استمرت الانطلاقة منذ 1965 حتى الانتفاضة الأولى 1987، ثم الانتفاضة الثانية 2000؛ وتحول الفلسطينيون إلى شعب مناضل ومثقف، وبالتالى ظهرت حركات التحرير الفلسطينية من فصائل مختلفة».
وعن كيف يرى مستقبل القضية الفلسطينية فى ظل الانقسامات الفصائل، قال: «للأسف الانقسام الفلسطينى أسوأ ما حدث للقضية الفلسطينية منذ عام 1948، هو استيلاء حركة حماس على قطاع غزة عام 2006، وهذا سبب غياب القضية الفلسطينية عن الساحة العربية والدولية».
وأضاف أن مصر تعمل جهود مكثفة بهدف تحقيق المصالحة، حيث يقوم جهاز المخابرات زيارات عديدة بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين، فى مقابل كل طرف يتمسك بوجهة نظره كشرط للمصالحة، وأبو مازن يرغب فى تمكين السلطة بقطاع غزة حتى تتم الانتخابات، وهذا ما ترفضه حماس، لكن حل أبو مازن للمجلس التشريعى الفلسطينى غير صائب.
وتابع: «تدخل بلدان مثل قطر وتركيا فى القضية يهدف إلى تعطيل المصالحة، التى بدونها سوف تتم صفقة القرن، وقوة القضية فى وحدة الفصائل الفلسطينية.


بقلم رئيس التحرير

الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
  ليست «العلاقة الحميمة» بين قطر و«نظام إردوغان» فى تركيا، فى حاجة إلى «فض اشتباك» من أ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
هناء فتحى
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
حسين دعسة
دعوة جادة إلى الرقص!
د. حسين عبد البصير
«الفراعنة» فى أعمال نجيب محفوظ

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF