بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أيادٍ إنجليزية وراء إشعال الثورات الأوروبية الأوروبية!

127 مشاهدة

5 يناير 2019
كتب : آلاء شوقي



مفاجأة  من العيار الثقيل، أثارت جدلًا واسعًا، يوم الخميس الماضى، عندما اتهم محرر البرنامج الشعبى الشهير على الإنترنت Voice of Europe، أو «صوت أوروبا»، بالعمل مع استخبارات الشرطة البريطانية، كجزء من برنامج يستهدف المنظمات السياسية فى (المملكة المتحدة)، و(أوروبا).
ظهرت تلك المفاجأة، بعد عدة أسابيع من نشر تقارير تسلّط الضوء على خطر تورط (المملكة المتحدة) فى احتجاجات «السترات الصفراء»، التى تجتاح عدة دول أوروبية، لتحقيق مكاسب جيوسياسية من ورائها. وعليه، حذر عدد من الخبراء الاستراتيجيين من أن تكون تلك القضية، مجرد جزء من برنامج بريطانى أوسع، هدفه المنظمات المناهضة للمؤسسة الحكومية، مثل: «ويكيليكس»، والحركات اليمينية، والسياسيين البارزون فى جميع أنحاء (الولايات المتحدة)، و(أوروبا).
بداية التحقيق فى هذه القضية، بدأت لأول مرة فى 1 يناير 2019، على يد الباحث المستقل «نيكولاس مونرو»، الذى شعر بالقلق إزاء اختفاء «بيتر إيمانويلسون»، وهو مواطن بريطانى، نرويجى الأصل، يعيش فى شمال (يوركشاير)، ويتم تدوين اسمه فى الأخبار، والتقارير، تحت اسم مستعار هو «بيتر سويدن».
«إيمانويلسون» اشتهر بانتمائه إلى الحركات الشعبوية فى (أوروبا)، مثل: «الدفاع عن أوروبا» اليمينية المتطرفة، وأدى توقف نشاطه الدائم على موقع التواصل «تويتر» فى شهر ديسمبر الماضى، إلى إثارة قلق «مونرو»، مما حفز «مونرو» للتحقيق حول القضية. وهنا اكتشف الباحث دلائل مريبة، مفادها أن «إيمانويلسون» كان متورطًا فى عملية استخباراتية للشرطة البريطانية، هدفها التعاون مع بعض الحركات السياسية المتطرفة فى جميع أنحاء (أوروبا)، و ذلك قبل أن يصبح فجأة محررًا بموقع «صوت أوروبا» اليمينى الشعوبى، بل إنه أصبح الرجل الثانى فى القيادة فى نوفمبر الماضى.
كما اكتشف «مونرو» أن زميلة «إيمانويلسون» فى الموقع، المحررة المعروفة بلقب «لورا كات»، ادعت أنها فى الخامسة والعشرين عامًا، وغير متزوجة، إلا أن منشوراتها على موقع التواصل الاجتماعى، أثبتت أنها فى الواقع أم ومتزوجة، ويعمل أخوها غير الشقيق موظفًا فى شرطة العاصمة البريطانية. الأكثر أن «إيمانويلسون» أكد فى بيان أصدره ، أن «لورا» كانت تعمل أيضًا مع جمعية خيرية لمكافحة الإتجار غير مسجلة، وتتعاون مع جهاز الاستخبارات البريطانى (MI5)، ووزارة العدل الأمريكية. كما زعم أيضًا أنها كانت جزءًا من برنامج هدفه المنظمات، والشخصيات السياسية فى كل من (الولايات المتحدة)، و(أوروبا).
وهو ما أكده أيضًا والد «إيمانويلسون»، الذى كشف أن «لورا» كانت تأمل فى استخدام صلتها مع «صوت أوروبا» لتطوير العلاقات مع شخصيات بارزة، مثل: زعيم حزب «من أجل الحرية» اليمينى المتطرف الهولندى «جيرت فيلدرز»، وزعيمة حزب «الجبهة الوطنية» المتطرف الفرنسى «مارين لوبان»، و«ماثيو سالفينى» نائب رئيس الوزراء الإيطالى ووزير الداخلية، ورئيس وزراء دولة (المجر) «فيكتور أوربان»، وبعض السياسيين من الحزب الجمهورى، موضحًا أن أسرته كانت مستهدفة بشكل منتظم من خلال محاولات اختراق الهواتف، منذ أن بدأ ابنه بالتحدث إلى «لورا».
المؤكد أنه إذا ما تم تأكيد شهادة عائلة «إيمانويلسون»، وأبحاث «نيك مونرو»، فإنها ستشكل خرقًا كبيرًا للأمن الأوروبى، وتفضح تعاون بعض أجهزة الاستخبارات مع الحركات المناهضة للمؤسسات الحكومية فى (أوروبا)، بالتعاون مع (الولايات المتحدة).


بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF