بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

إنها حقا عائلة محترمة جدًا!

391 مشاهدة

5 يناير 2019



البداية كانت عند الأم، الأم التى نصحت أولادها: «عيشوا أحرارًا فإن الحرية وجهة نظر خاصة»، لتتحول حياة العائلة التى حافظت على هدوئها واستقرارها لسنوات، فى ظل العوامل المشتركة بين أفرادها، وعلى رأسها ملامحهم الثابتة، ابتسامتهم الناعمة، فرحين بالحياة بعيدًا عن الأضواء والأخبار، خاصة بعد استقرار الأم والأولاد فى لندن بعد انفصالها عن الزوج النجم الغنائى الكبير.

الأم تعشق الاستقرار أكثر من الحياة الزوجية نفسها، هى بطبعها لا تميل إلى الشهرة، إذ كانت لا ترافق زوجها السابق فى أغلب حفلاته وجولاته. وتكتفى فقط بالاهتمام بالأولاد، ورغم غيرتها الشديدة فى أول زواجها، فإنه بمرور الوقت أصبح الوضع أكثر برودًا  ومللًا.
وهناك واقعة شهيرة، منذ أكثر من 10 سنوات، فى إحدى حفلات عيد الحب، التى كان يحييها الأب بأحد الفنادق الكبرى، وكانت ترافقه الأم وبعض الأصدقاء، وفى منتصف الحفل، توقف النجم الكبير عن الغناء، واستأذن الجمهور ليقول happy valentine لزوجته، توجه إليها فى آخر القاعة، وقبّل يديها وهو يقول لها: «كل سنة وأنت طيبة يا زوزو»!، لكن المفاجأة تجلت فى عدم اهتمام «الزوجة» بالأمر إطلاقًا، وابتسمت ابتسامة باردة، وأكملت حديثها مع صديقتها الأنتيم، وتركت الزوج واقفًا أمامها، وأحرجته أمام كل الحضور.
الابنة الكبرى لهذه الأسرة، ترفض الظهور والأضواء منذ صغرها، واعترفت لصديقاتها الأنتيم، بكرهها للكاميرا والتصوير، لأنها ترى نفسها قبيحة.
بدأت الابنة الكبرى تشعر بالعقُدة فى سن مبكرة، وتحديدًا فى صيف 1996، عندما أطلق والدها ألبومًا يحمل اسمها، وهى الأغنية التى تكلم عنها العالم وعن الفيديو كليب، بعدما اختارها لاسم ابنته الكبرى، وهو نفس التوقيت الذى عادت فيه والدتها الزوجة الأولى للنجم الكبير للتمثيل والأضواء أمام نجم أسمر شهير، تردد وقتها عن دخولهما فى قصة حب أثناء تصوير الفيلم وبعده، ورغم صغر سن الابنة الكبرى، لكنها كانت لا تطيق شهرة والدها وجمال والدتها.
وعانى الأب من رفض الابنة الكبرى أن تعيش معه فى قصره بكومباوند شهير على طريق «مصر - إسكندرية» الصحراوى. فهى تفضل الإقامة مع والدتها، وهو ما أثّر فى نفسية الأب طوال السنين الماضية، حتى قررت الهجرة للندن بعد ثورة 25 يناير .
«عيشوا أحرارًا فإن الحرية وجهة نظر خاصة»، تلك هى النصيحة التى وجهتها الأم لابنيها عقب تخرجهما. وتصادفت تلك النصيحة مع نشر ابنتها صورة برفقة صديق على موقع الإنستجرام، وهى الصورة التى أشعلت مواقع التواصل الاجتماعى، لدرجة أن الفتاة أغلقت التعليقات على هذه الصورة تحديدًا!
فالابنة الصغرى تربطها علاقة صداقة قوية بصديق شقيقها الأصغر، فهو شاب نصفه أجنبى لوالدته والنصف الآخر عربى لوالده، منذ شهور، تطورت العلاقة بينه وبين الابنة الصغرى، لتبدأ قصة حب بعد سنوات طويلة من الصداقة. الابنة الصغرى بطبعها خجولة، لكنها تجرأت أخيرًا لتعلن عن حبها لأفراد عائلتها، ما شجعها أن تنشر صورتها معه.
أما الابنة الأصغر فى العائلة، فتعيش عالمًا آخر من الحياة، تعشق والدها النجم بجنون وتتجاهل أخطاءه، تعتبره حرًا ولم تتأثر بعلاقته بالممثلة السمراء رغم حجم النقد والسخرية الذى تعرض له، تحب الابنة الأصغر الغناء، ولكنها لا ترى فى والدها نجمها الأول، لأنها تعشق نجوم الموسيقى فى العالم، ولا تلتفت للعرب وعندما بدأت تمارس هوايتها فى الغناء والتأليف، لم تطلب من والدها المساعدة فى البداية، لكنها أرادت أن تساعده بتأليف جزء من أغنية شهيرة له، وبعدها أصبح يأخذ برأيها.
 تحاول أن تشغل أغلب وقتها بالغناء، حتى فى أسوأ حالاتها النفسية، تغنى فى غرفتها، ولم تدخل أيًا من قصص الحب مثل باقى أفراد عائلتها.. الغارقة فى الحب. >


بقلم رئيس التحرير

الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
  ليست «العلاقة الحميمة» بين قطر و«نظام إردوغان» فى تركيا، فى حاجة إلى «فض اشتباك» من أ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
هناء فتحى
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
حسين دعسة
دعوة جادة إلى الرقص!
د. حسين عبد البصير
«الفراعنة» فى أعمال نجيب محفوظ

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF