بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 مارس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حسن يوسف: أحلم بالإمام «محمد عبده»

279 مشاهدة

5 يناير 2019
كتب : سمر فتحي



فى عيد ميلاده الـ84 لا يزال الفنان الكبير «حسن يوسف» يحمل لقب (الفتى الشقى) بخفة ظله وحديثه المشوق ودعاباته التى لا تنتهى..سنوات طويلة وأعمال فنية تقترب من المائة عمل تشهد على كم العطاء الذى منحه للفن وتؤكد على إخلاصه الدائم لعمله.. محطات كثيرة مر بها فى حياته الفنية والإنسانية ما بين النجومية والخفوت، التواجد والاختفاء. ورصيد غير قليل من الشائعات المتواصلة باعتزاله.. وهو ما يؤكد دومًا على نفيه، فالفن بالنسبة له هو عشقه ودواؤه ورغم التزامه الدينى إلا أنه لم يبتعد عن الفن يومًا..التقيناه وكان هذا الحوار.


> فى البداية حدثنا عن دورك فى مسلسل (الضاهر)؟
- أجسد دور يهودى مصرى، مقيم بحى الضاهر، أجبر فى عهد جمال عبد الناصر على الرحيل من مصر مع باقى اليهود أمثاله ليذهب إلى فرنسا هو وزوجته ويقيم هناك وينجب ابنته الوحيدة هناك أيضًا، ولكن يظل هذا الرجل متعلقًا بذكرياته فى مصر والتى ينقلها معه فى فرنسا بصور أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالمطلب التى تملأ غرفته وذكرياته بحى الضاهر ومقاهيه الشعبية ويردد دائمًا طوال أحداث المسلسل «أنا مشيت بجسدى ولكن قلبى ما زال معلقًا بمصر»، وتتوالى الأحداث وتكبر ابنته لتسأله عن سبب هذا العشق الكبير لمصر ليحكى لها عن شعبها الطيب والمناطق المليئة بالدفء وشهامة أولاد البلد ومن كثرة الحديث ترغب الابنة فى السفر إلى مصر فيرسلها إلى منزله بحى الضاهر وآخر من بقى من جيرانه وهى شخصية تؤديها الفنانة «رغدة» فتعيش معها الابنة تتعرف على ضابط المخابرات المصرية والذى يجسد دوره «محمد فؤاد» وتتوالى الأحداث بقصة حب تقع بين الضابط المصرى والفتاة اليهودية.. وللأسف تصوير المسلسل متوقف الآن بسب أزمات إنتاجية ورقابية. وعن نفسى فقد صورت 90% من المشاهد الخاصة بي ولم يتبق لى سوى يوم تصوير واحد.
> ألا ترى أن القصة متشابهة مع مسلسل (حارة اليهود) الذى عرض قبل عدة سنوات؟
- لا أعتقد ذلك.. فالأحداث فى مسلسل (الضاهر) بعيدة كل البعد عما قدم فى (حارة اليهود). فقط التشابه فى قصة الحب بين الضابط والفتاة اليهودية لكن تناولها يأتى بطريقة مختلفة وأحداث مغايرة تمامًا.
> ما الذى جذبك لهذه الشخصية؟
- فى البداية حين قرأت السيناريو كانت هناك آراء من المحيطين بى حول طبيعة الشخصية وأنه من الغريب عليّ أن أجسدها ولكننى قبلت التحدى خاصة أن الشخصية مركبة وبها تفاصيل.. فشعرت حين قرأت الدور أن مصر بها سر غريب يعشقها اليهودى والمسلم والمسيحى فإذا عدنا للحقبة التى يتحدث عنها المسلسل سنجد أن أغلب اليهود الذين عاشوا فى مصر كانوا مصريين بالفعل ويعشقون تراب هذا البلد وقد رفض الكثير منهم السفر إلى إسرائيل رغم الإغراءات التى قدمت إليهم من حياة رغدة وغنية فالترسيخ بأن إسرائيل دولة معادية للمسلمين جعلهم يرفضون خيانة وطنهم مصر ويرحلون إلى دول أخرى مختلفة.
> ما سر ابتعادك عن حضور المهرجانات السينمائية وخاصة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى كونه مهرجانًا كبيرًا بمصر؟
- أنا لم أره مهرجانًا دوليًا ولا كبيرًا فهو أخيب وأفقر مهرجان فى الشرق الأوسط وإذا تمت دعوتى من أجل تكريمى سأعتذر دون تفكير.. فمن وجهة نظرى أن هذا المهرجان ولد كبيرًا فى عهد «كمال الملاخ» ثم «سعد الدين وهبة» و«حسين فهمى» و«عزت أبوعوف» ثم لفظ المهرجان بعد ذلك أنفاسه الأخيرة ليموت معاقًا.. وأذكر حديث «حسين فهمى» عن وقت رئاسته للمهرجان فقد كان يقول لى: (أنا باشتغل شحات، بشحت علشان الإقامة فى الفنادق وبشحت عشان تذاكر الطيران)..فكيف لنا أن نقول إنه مهرجان دولي؟..ولكن ظهور مهرجان «الجونة» استطاع أن يبيض ماء الوجه فهو مهرجان ينافس مهرجاني «دبى» و«كان» من حيث التنظيم وعروض الأفلام الجديدة والجيدة واستقبال ضيوف كبارًا فهذا ما نقول عليه مهرجان بمعنى الكلمة.
> لماذا ابتعدت عن السينما؟
-(وحشتنى.. وحشتنى جدًا) لكن للأسف ما يتم عرضه علىّ لا يليق بالتاريخ الذى صنعته فى السينما، فبعد أكثر من 80 عملًا سينمائيًا أصبحت لا أهتم بحجم الدور ولكن بمدى تأثير هذا الدور على المشاهدين. لذلك بعد هذا المشوار الطويل لن أستطيع أن أجرح تاريخى وأقبل بأى عمل لمجرد العودة للسينما.
> كيف ترى وضع السينما فى الفترة الأخيرة؟
- اتفقنا أو اختلفنا. علينا أن نشكر «آل السبكى» مهما كان المحتوى الذى يقدمونه إلا أنهم ساهموا بشكل كبير فى استمرارية صناعة السينما فى ظل الظروف التى مرت بها البلاد منذ قيام الثورة وإن كان الوضع قد أصبح مختلفًا الآن حيث أرى أن «أحمد السبكى» أصبح ينتج أفلامًا بشكل ضخم ويقدم أعمالًا مهمة تليق بالسينما.
> ورأيك فى الدراما الرمضانية ؟
- أغلبها جيدة، وتقدم محتوى فنيًا محترمًا، ولكن دائمًا ما أتمنى أن نحترم وقت عرضها وهو وقت روحانى بعض الشىء. فلابد أن تكون هناك ضوابط ومعايير أخلاقية سواء فى الألفاظ أو الصورة حتى تتناسب مع الشهر الكريم.
> جسدت الشيخ «الشعراوى» ولقى نجاحًا كبيرًا وما زال يحصد نسب مشاهدة عالية حتى وقتنا هذا.. ما هى الشخصية التى تحلم بتقديمها الآن؟
- لقد أغلق الإمام «محمد الشعراوى» الطريق أمامى فى تجسيد أى شخصية من بعده فالنجاح الذى حققه مسلسل «إمام الدعاة» جعلنى أشعر بصعوبة بالغة فى تقديم أى شخصية أخرى. وهذا ما حدث بالفعل فلقد قمت بتجسيد شخصية الإمام «عبد الحليم محمود» وقدمته بمسلسل من إنتاجى بمشاركة شركة صوت القاهرة. إلا أننا لم نلق إلا الخسارة الفادحة حيث خسرنا وقتها 8 ملايين جنيه لأن القطاع الاقتصادى لم ينجح فى توزيع المسلسل بالشكل الذى يليق به. ولأن المسلسلات الدينية لم تلق رواجًا حقيقيًا وسط الأعمال الدرامية الأخرى التى تباع الآن بأسماء النجوم.. وأتمنى تقديم شخصية الإمام «محمد عبده»، وأقوم بإنتاجه والتمثيل فيه ورغم أن عمرى لا يسمح بتجسيد شخصيته لأنه توفى فى سن صغيرة لكن أتمنى تجسيد المرحلة الأخيرة من حياته.
>بالحديث عن الأعمال الدينية كيف ترى الهجوم على الفنانات المحجبات وعدم مصداقيتهن للتمثيل بالحجاب واستعانة البعض منهن بـ(الباروكة)؟
- هناك فكر عند البعض يسمى فوبيا الإسلام، وهم من يأخذون من تصرفات البشر الشخصية وينالون من الدين، وهذا فكر علمانى متطرف، فالفنانات المحجبات لهن الحق فى ممارسة مهنة التمثيل فهذا هو عملهن الذى يرتزقن منه ويعشن من عائده. فكيف يكون لنا الحق فى أن نحجر عليهن ونجبرهن على الاعتزال إذا لم يرغبن فيه؟ وإن كنا نقول إن الفن مرآة المجتمع، فالمجتمع أصبح 90% منه محجبات فلماذا ينفر البعض من الصورة المقدمة على الشاشة؟.
> هل تتدخل فى اختيارات ابنك «عمر» الفنية ؟
- على الإطلاق، فهو يرفض ذلك تمامًا ويكره فكرة الواسطة والمحسوبية ودائمًا يقول لى أنا عايز أحفر فى الصخر مثلك وأبدأ من الصفر، ولكن فى أغلب الأحيان يأخذ رأيى فى النصوص التى تعرض عليه ونناقشها وأعطيه من خبرتى قدر المستطاع.
> ما الجديد لدى الفنان حسن يوسف؟
- (يضحك)..لا كلنا مفلسون الآن، حتى إننى أفكر مع صديقى «حسين فهمى» بحكم أننا جيران بمنطقة واحدة أن نقوم بعمل مشروع (عربية كبده) وعربية (درة).
> هل ترى أن هناك عزوفًا من المنتجين على الاستعانة بالممثلين؟
- رغم تشجيعى للجيل الجديد وأنه من طبيعة الحال أن يغير الفن دائمًا من دمائه، ويقدم نجومًا شبابًا على الساحة كما كان فى عهدنا، إلا أن التوازن والتقارب بين الجيلين مطلوب. خاصة وأن هناك نجومًا يُعتبر التمثيل مصدر رزقهم الوحيد. بمعنى آخر لا يمكن أن نعتبر التقدم فى العمر يسبب عدم قدرة الفنان على العطاء. فيتعرض للتجاهل. هذا أمر فى غاية القسوة.>
 


بقلم رئيس التحرير

العم سام.. وحقوق الإنسان!
فى الديباجة «الرئيسية» لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الـ43 حول ملف حقوق الإنسان (الصادر قبل يومين- الأربعاء)، قال و..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الحكومة وأصحاب المعاشات
د. فاطمة سيد أحمد
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
عاطف بشاى
الشخصية الإرهابية
طارق مرسي
صحة الزعيم
د. حسين عبد البصير
إيزيس صانعة الآلهة فى مصر القديمة
د. مني حلمي
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF