بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ألفيس بريسلى الله يرحمه.. مماتش ولا حاجة

1521 مشاهدة

19 يناير 2019
كتب : هناء فتحى



بالفعل لم يمت ألفيس بريسلى، وعودته للحياة كانت حقيقية، هو لم يمت منذ 42 عامًا وحتى الآن.
الحكاية كلها كانت لعبة من جهاز الـ«إف بى آى»، موته وبعثه كان فيلمًا محكمًا صنعه رجالات مكتب التحقيقات الفيدرالى بالاتفاق مع بريسلى حمايةً له وخوفًا عليه من محاولة اغتيال أكيدة كانت ستقوم بها منظمة التآخى الماسونية الإرهابية والتى كان بها نجم الروك آند رول عضوًا- عميل سرى جندته الـ«إف بى آى»  بها منذ عام 1976.. ولما تم اكتشافه هددوه بالقتل.

المنظمة المعروفة باسم the traternity، أو التآخى.. المنظمة التى يتزعمها «إسحاق كانان» وآخرون أولئك الذين كانوا منذ وعد بلفور ولا يزالون يمتلكون مصائر أمم وزعماء وبنوك ومصارف عالمية تُقْرِضُ دولاً عظمى.. وتقتل شخوصًا بارزين متنفذين مشاهير دون أيّ دليل يتركونه خلفهم، بل دون ظهور الجثة، ربما كان بن لادن إحدى حكاياها وحواديتها.. فأوباما الذى أعلن مقتل بن لادن على يد جنوده وأنهم ألقوه فى البحر- مفيش جثة- كانت وثيقة من ويكيليكس تنفى الخبر وتقول أن الأمريكان شحنوه على متن طائرة أمريكية خاصة إلى داخل معهد القوات المسلحة لعلم الأمراض بولاية ميريلاند.
فى فيديو جديد بثته قناة اليوتيوب أخذ ألفيس بريسلى يحكى بالتفاصيل حكايته الغريبة والتى تشرح وتوضح حكايا شبيهة تفكك كثيرًا من الخيوط المعقدة حول الشخوص الشهيرة التى يتم فجأة إعلان موتها ثم لا نرى لها جُثَّةً ولا يحزنون.. طبعًا هناك من يحزنون.
وقف ألفيس أمام الميكروفونات ووسط جمع غفير وبجواره «بروير جيورجيو» الذى ألف كتابًا عام 1988 عن ألفيس وألمح فيه أنه لم يمت بل تم إخفاؤه بعد تورطه مع منظمة ماسونية، وقال المغنى الحيّْ بالنص: «كنت أعلم أننا نسير فوق رءوسنا.. لقد انخرطنا مع أشخاص لديهم سلطة أكبر من أى شخص تعاملنا معه من قبل.. لقد فعلت ذلك لأحمى نفسى وعائلتى».
نحن الآن أمام عدة أسئلة إجاباتها تشبه الألغاز:سيبك من سؤال حول كيفى ضحى النجم الكبير هكذا وببساطة بـ42 عامًا بلا مجد، ولا شهرة، وهو الذى كان ملء السمع والبصر؟ ربما كان الاختباء أغلى وأفضل من الاغتيال؟
تتبقى أسئلة أخرى عن المصير الحقيقى لمارلين مونرو وويتنى هيوستن وأسمهان وداليدا ومايكل جاكسون؟ مثلاً
طبعًا لن نتساءل عن سعاد حسنى وقد رأينا جثتها أسفل برج بوسط لندن ولن نسأل عن المطربة ذكرى!!
لكن وبما نتساءل عن أجهزة مخابرات عربية تعاملت مع الفنانات وجندتهن بذات الطريقة ولذات الهدف كانت من بينهن سعاد حسنى. 


بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF