بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حملات «خراب البيوت»

53 مشاهدة

2 فبراير 2019
كتب : رحمة سامي



بين الحين والآخر تطفو على مواقع التواصل الاجتماعى حملات تثير جدلا واسعا، وسرعان ما تختفى.. أحدثها حملة «متورطش نفسك» التى تحولت بعد ذلك إلى «خليها تعنس»، والتى أطلقها بعض الشباب لرفض المبالغة فى تكاليف الزواج، وهى الحملة التى رآها البعص تحمل إهانة للنساء، فما كان من بعض الفتيات إلا الرد عليها بحملة «أقعد جنب أمك».

تباينت ردود أفعال الشباب بين مؤيد ومعارض وساخر من حملة «خليها تعنس» خاصة بعد ارتفاع نسب الطلاق فى مصر، حيث تحتل مصر المركز الأول عالميًا فى نسب الطلاق، وكشفت إحصائية للجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء عن 198 ألف حالة طلاق خلال 2017، بزيادة قدرها 3.2 ٪ عن 2016.
مؤسس  حملة «ما تورطش نفسك» قال إن أهم أهداف الحملة توعية المقبلين على الزواج، وليس منعهم حتى يكتب للزواج الاستمرار، من خلال عرض نماذج لتجارب واقعية ومناقشتها، فكل ما نريده إلقاء الضوء على السلبيات الموجودة بالبيوت، ورفض المغالاة فى المهر وكتابة قائمة المنقولات الزوجية.
ما إن انطلقت الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعى حتى تحولت لحملة تراشق بين الشباب والفتيات، وتحول اسمها إلى «خليها تعنس»، وهو ما ردت عليه الفتيات بحملة «خليك جنب أمك»، اللائي أكدن خلالها أن الفتيات أو السيدات المصريات بصفة عامة، لا يرغبن فى وجود الرجل بجانبهن، لأنه أصبح بالنسبة لهن، مجرد فرد فى المجتمع، وأنهن أصبحن يعملن ولهن حياتهن الخاصة، ورفضت الفتيات المشاركات فى الحملة، تشبيههن بالسلع التى تباع وتشترى.
بتتبع أمر حملة «متورطش نفسك» اتضح أنها انطلقت من تونس على مواقع التواصل الاجتماعى لدعوة الشباب إلى عدم الزواج باعتباره «ورطة» مادية ونفسية، فى ظل ارتفاع الأسعار التى تشهدها البلاد، ومنها انتقلت إلى مصر بعد تغيير اسمها إلى «خليها تعنس».
الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع فى الجامعة الأمريكية، أكد أن هذا النوع من الحملات يمكن أن يؤثر خارج حدود منصات التواصل الاجتماعى بإحداث شروخ داخل بنيان الأسرة المصرية لأن من يستخدم الإنترنت لو افترضنا أن 50 % فقط منهم شباب فأغلبهم سيتأثر بالشعارات ويرسخ كلمة عانس والتى يقصد بها الإناث والذكور معًا، فيجعلهم يقفون فى الكثير من الزيجات ويرفضون بفجاجة شروط بعض الأسر فى الزواج.
أما الدكتورة سامية الساعاتى أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، فأكدت أن لفظ عانس مرفوض ومن يمعن النظر سيعلم أن الولد والفتاة فى الهم سواء، وإذا كان الأفضل استخدم لفظ ارتفاع سن الزواج، مرجحة خروج مثل هذه الحملات بسبب ارتفاع تكاليف الزواج والتغيير الاجتماعى الصاعد الذى أصاب المرأة والتى أصبحت تفضل العمل وبناء مستقبلها قبل الإقبال على الزواج ما جعل عددا كبيرا من الشباب يرفض ويحاول نشر مثل هذه الحملات.


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF