بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مآسى الأبناء

295 مشاهدة

2 فبراير 2019
كتب : اقبال السباعي



 أهدى مأساة طفلة الإسكندرية ذات الخمسة عشر ربيعا «طالبة» والتى توفيت نتيجة تعذيب والدها لها إلى كل المتشدقين بالمطالبة بتعديل قانون الأحوال الشخصية الحالى الذى يجعل الأب فى المرتبة رقم «16» لحضانة الطفل وخفض سن الحضانة حتى تسع سنوات بدلا من خمسة عشر عاما كما هو معمول به.
 ظل الأب الذى فقد عاطفة الأبوة يعذب ابنته إرضاءً لزوجته الثانية بالضرب المبرح تارة وبتقييدها ومنعها من مغادرة المنزل تارة أخرى وأحيانا كثيرة الامتناع عن تقديم الطعام والشراب لها حتى ضعفت  وخارت قواها ولم تستطع التحمل  فماتت  وصعدت روحها الطاهرة إلى بارئها.
 ولم تكن هذه المأساة هى الأولى من نوعها فالمآسى مثلها كثيرة، والقصص بشعة والفاعل أكثر بشاعة خاصة إذا كان متجردًا من كل معانى الإنسانية والرحمة وأحيل القارئ إلى صفحات الحوادث التى تعطى مؤشرا واضحا وحقيقيا عن  حجم وبشاعة جرائم تعذيب الأطفال حتى الموت على يد الأب ودائما ما يكون إرضاءً للزوجة الثانية.
 وفى الغالب الأعم عندما تتعذر الحياة الزوجية بين الأب والأم ويتم الانفصال لا تسعى الأم المطلقة للزواج مرة أخرى سوى فى حالات نادرة، بل تنكب على تربية أبنائها ورعايتهم كحماية لهم من بطش زوج أم يخلو قلبه من عطف ورحمة عليهم عكس ما يحدث من الأب الذى سرعان ما يتزوج عقب الانفصال ثم يحارب ليأخذ أولاده للعيش معه وهنا تبدأ مأساة زوجة الأب وأبناء الزوج لذلك أنا أؤيد عدم خفض سن الحضانة فى مشروع قانون الأحوال الشخصية  الذى يعد حاليا لتظل حضانة الأطفال للأم  حتى سن الخامسة عشرة كما هو معمول به فى القانون الحالى وإذا تم تعديل ترتيب الأب فى الحضانة فلابد من مراعاة  مصلحة الأطفال أولا وليس البحث عن «مكتسب» للآباء فقط.
 إن النظر فى تعديل  قانون الأحوال الشخصية أمر مهم فالقوانين القديمة لم تعد ملائمة للعصر الذى نعيش فيه ولكن شريطة أن يقدم القانون الجديد معالجة عصرية للأزمات الأسرية القائمة بالفعل والتى تهدد أمن واستقرار المجتمع وكم أتمنى أن يكون الهدف من القانون الجديد هو تحقيق المصلحة المثلى للطفل بما يضمن تحقيق الحماية والأمان له إضافة إلى إنصاف المرأة وحصولها على حقوقها الشرعية خاصة حقها فى الحضانة عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة».>
 


بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF