بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

لغتنا الجميلة «4»

165 مشاهدة

2 فبراير 2019
كتب : جيهان المغربي



إن الإشارة السريعة لعراقة اللغة العربية وأنها أم اللغات وأقدم اللغات الحية ليس كافيًا لتوضيح جمال هذه اللغة وروعة بيانها وفصاحة ألفاظها وبحور شعرها وقواعد نحوها وصرفها.. فاللغة العربية المكونة من 28 حرفًا تتميز بأنها لغة غنية واسعة  شديدة الاتساع بخلاف اللغات الأخرى كاللاتينية مثلا التى لا يوجد بها 700 جذر لغوى، فى حين أن اللغة العربية بها 16 ألف جذر لغوى بخلاف سعة أخرى فى التركيب والاشتقاق والتفعيل والتى لا حصر لها ويتسع نهرها مع مرور الوقت بدخول كلمات ومفردات فى المناسبات.. كما أنها لغة ثابتة لم تتغير على مدى آلاف السنين.. وبالرغم من ذلك ظلت محتفظة بكيانها وهيكلها وقواعدها ولم تجر عليها عوامل الفناء أو التحريف أو التشويه مثلما حدث فى اللغات الأخرى.
وربما يعتقد الكثيرون ويروجون لصعوبة تعلم اللغة العربية أو النطق بها وهو قول غير صحيح يراد به التنفير من تعلم العربية والتعرف على نحوها وصرفها وإحيائها والتحدث والاعتزاز بها.. و يدلل على خطأ هذا القول العالم الفرنسى «مارس» فى مجلة التعليم الفرنسية فى ثلاثينيات القرن الماضى، حيث أكد على سهولة اللغة العربية ويسر تعلمها قائلًا: «من السهل تعلم أصول اللغة العربية فقواعدها التى تظهر معقدة لأول نظرة هى قياسية ومضبوطة بشكل عجيب لا يصدق.. فذو الذهن المتوسط يستطيع تحصيلها بأشهر قليلة وبجهد معتدل» .. وكذلك قال عالم اللغة أرنست رينان المعروف بتعصبه: « إن اللغة العربية غاية فى الكمال، حيث إنها انتشرت سلسة أية سلاسة غنية أى غنى كاملة لم يدخل فيها أى تعديل مهم منذ القدم إلى يومنا هذا.. فليس لها طفولة ولا شيخوخة إذ ظهرت لأول مرة تامة مستحكمة».    
فاللغة هى وعاء للفكر والحضارة ولا يمكن الفصل بينهما.. والمعانى تقوم فى النفس قبل أن ينطق بها الإنسان وهو لا يفكر حتى فيما بينه وبين نفسه إلا فى أثواب من اللغة.. وفى هذا يقول الأخطل: « إن الكلام لفى الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا»، وهى تعبير عن هوية الشعوب ولها أهميتها العظمى .. وفى ذلك فيقول مصطفى صادق الرافعى: «ما ذلت لغة شعب ولا انحطت إلا كان أمره فى ذهاب وإدبار.. ومن أجل هذا يفرض الأجنبى المستعمر لغته فرضًا على الأمة المستعمرة ويركبهم بها.. ويشعرهم عظمته فيها.. ويستلحقهم من ناحيتها.. فيحكم عليهم أحكامًا ثلاثة فى عمل واحد: الأول هو حبس لغتهم فى لغته سجنًا مؤبدًا.. والثانى فالحكم على ماضيهم بالقتل محوًا ونسيانًا.. وأما الثالث فتقييد مستقبلهم فى الأغلال التى يصنعها.. فأمرهم من بعدها لأمره تبع».
فالمحافظة على اللغة العربية ورعايتها ورفع شأنها هو السبيل الوحيد لرفع شأن الأمة وانبعاث قوتها وإعادة مجدها ووحدتها وحمايتها من كيد الأعداء .. فالدفاع عنها والتمسك بها هو أول السبيل إلى الوحدة الكبرى.>


بقلم رئيس التحرير

الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
الأمر بسيط.. إذا أردت أن تشوه «أمرًا ما» فالصق به ما شئت من الاتهامات.. ليس شرطًا – بالتأكيد - أن يكون لتلك الا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
خدوا بالكم دى مصر
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. مني حلمي
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
هناء فتحى
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
عاطف بشاى
اقلب اليافطة
د. حسين عبد البصير
ليالى «إيزيس وأوزيريس» فى شوارع أمريكا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF