بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

السيرة المحرمة فى سينما يوسف شاهين!

250 مشاهدة

2 فبراير 2019
كتب : د. حسين عبد البصير



أدب السيرة الذاتية من المحرمات المرفوضة فى واقعنا العربى، حيث لا يسمح بالبوح والصراحة والاعتراف ومواجهة الذات، وهوجمت هذه السير وأصحابها منذ «الأيام» لطه حسين، و«الخبز الحافى» و«الشطّار» لمحمد شكرى وما بعدها.
وتمثل أفلام «السيرة الذاتية» نمطًا فريدًا فى التعبير السينمائى، خاضها بعض المخرجين العالميين القلائل أمثال أورسون ويلز فى «تاء التزوير» ونيكولاس راى فى «أضواء على المياه» وأحجم عنها آخرون.

تمثل هذه الأفلام فى مجملها، رؤية المخرج إلى ذاته وعالمه، وتختلط فيها أطياف العام بالخاص، وتتجاور فيها الأحداث الذاتية شئون الحياة داخل الأسرة أو العمل، مع بعض الأحداث السياسية الخاصة بوطنه أو خارجه، وكانت السينما المصرية فى طليعة السينما العربية فى التعبير عن هذا التيار الفنى، الذى يُعد امتدادًا لما عُرف بـ«سينما المؤلف» أو «الكاميرا القلم».
وتجلت فى أفلام يوسف شاهين فى أفلام من تأليفه بالمشاركة بداية بـ«الاختيار» 1971 مع نجيب محفوظ، و«العصفور» 1974 مع لطفى الخولى و«عودة الابن الضال» 1976 مع صلاح جاهين وحتى فيلمه «المصير» 1997 مع خالد يوسف.
وتختلف أفلام السيرة الذاتية تمام الاختلاف عن أفلام سير العظماء أو بعض منها مثل «مصطفى كامل» 1952 أو «سيد درويش» 1966 لأحمد بدرخان أو «ناصر 56» 1996 لمحمد فاضل، أو تلك التى تعتمد أعمالاً أدبية تسجل حياتهم، مثل ما فعله يوسف فرنسيس فى «عصفور من الشرق» 1986 عن بعض سيرة توفيق الحكيم.
ثم أقدم يوسف شاهين - أكثر مخرجى السينما المصرية حبًا فى التجريب والمغامرة، على رغم تقدمه فى السن آنذاك، فإنه كان أكثر مغامرة وحيوية من الشباب أنفسهم - على خوض تجربة سينما السيرة الذاتية، التى تجعل الذات موضوعًا ومضمونًا فى الوقت نفسه لفيلم واحد أو عدد من الأفلام، وبدأ شاهين ثلاثيته المعروفة بأول أجزائها «إسكندرية.. ليه؟» 1979 ثم «حدوتة مصرية» 1982 و«إسكندرية كمان وكمان» 1989، واقتبس أشياء من سيرته الذاتية المبكرة والمتأخرة ونثرها فى فيلميه «المهاجر» 1994 و«المصير» 1997.
وكانت مغامرة شاهين هذه سببًا فى دفع عدد من المخرجين العرب إلى إنتاج تجارب مماثلة، ذات مستويات قرائية متعددة، مثل ما فعله السورى محمد ملص فى فيلمه «أحلام المدينة» 1984 الذى رصد من خلاله إرهاصات فكرة الوحدة المصرية - السورية 1958 - 1961 فى دمشق موطن الذكريات، ومثل ما فعل التونسى نورى بوزيد فى «ريح السد» 1986 عن تونس تحت وطأة الاحتلال، وكذلك اندفع فى هذا التيار الجديد أحد أبرز تلاميذ شاهين، المخرج يسرى نصرالله، ليخرج أول أفلامه «سرقات صيفية» 1988 عن قوانين يوليو الاشتراكية والدولة الناصرية.
وحاول شاهين فى ثلاثيته هذه أن يقلد سيرة الأدباء المصريين خصوصًا سيرة طه حسين «الأيام» بأجزائها الثلاثة، وأن يجعلها ثلاثية مثل ثلاثية نجيب محفوظ «بين القصرين» و«قصر الشوق» و«السكرية» 1956-1957» التى أرّخ فيها محفوظ للمجتمع المصرى من 1917 إلى 1944، وتاريخه الروحى وقلقه الوجودى. وحاول شاهين وضع ثلاثية شبيهة، لكن هذه المرة ليست على الورق وإنما على فن الأطياف الساحر.
>إسكندرية.. ليه؟
«إسكندرية.. ليه؟» أول أجزاء الثلاثية الشاهينية، كتبه شاهين بالمشاركة مع محسن زايد، يختلط فيه حدثان أحدهما عام والآخر خاص، الخاص هو الحلم بالسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة التمثيل، إذ كان البطل يحيى (محسن محيى الدين) مغرمًا بأفلام هوليوود السينمائية وأشهر نجومها مثل روجرز وفريد إستير، ويحلم أن يصبح ممثلاً مثلهما.
يعيش يحيى مع أسرته المنتمية إلى الطبقة الوسطى فى حى الإبراهيمية فى مدينة الإسكندرية، حيث التحق فى مدارس الصفوة فى «سان مارك» و«فيكتوريا كولديج». وتعيش مصر فى هذه الفترة التى نشأ فيها شاهين ونما، ظروف الحرب العالمية الثانية، فقوات النازى على بعد قدم من الإسكندرية، وتبدأ السوق الاقتصادية فى الاهتزاز، فتحدث المضاربات فى الأسعار وتزدهر السوق السوداء، ونتيجة لهذه الظروف، تتأثر أسرة يحيى وتسقط فى أزمة اقتصادية طاحنة، يعمل الأب محاميًا مثاليًا، وتضطر الأم لبيع البيانو وبعض الأثاث المنزلى لعبور هذه الأزمة، فيما يحلم كل أصدقائه بالهجرة إلى الخارج للدراسة، ويعمل هو فى بنك تحت التدريب، ويصدف أن يحصل على منحة للدراسة فى الولايات المتحدة، ومن أجل سفره تجمع أسرته كل ما لديها لتمكنه من تحقيق حلمه، ويسافر شاهين بالفعل عام 1946، وهو ابن العشرين، لدراسة التمثيل فى معهد باسداينا  PASADENA PLAYHOUSE فى كاليفورنيا ثم يعدل رأيه ويتحول إلى الإخراج.
وعلى المستوى العام، يرصد شاهين تأجج حلم المصريين بالثورة، من خلال تركيز بؤرة رؤيته، على ما يفعله الشباب الوطنيون - إشارة إلى الضباط الأحرار - وتعاونهم مع الإسلاميين بهدف الاستقلال عبر التخطيط لاغتيال تشرشل والتفكير فى إقامة صلات مع الإخوان المسلمين، وخطف الجنود البريطانيين وقتلهم.
وعن هذا الفيلم حصل شاهين على جائزة لجنة التحكيم الخاصة فى مهرجان برلين عام 1979. الأكثر أهمية هنا، هو إسكندرية شاهين، إسكندرية التسامح والحب، التى تجمع كل الأجناس، فهى ليست إسكندرية الخواجات التى جسدها «لورانس درايل» فى رباعيته عن تلك المدينة الخالدة، وإنما إسكندرية المصريين التى جسدها إدوار الخراط فى «ترابها زعفران» وإبراهيم عبدالمجيد فى «لا أحد ينام فى الإسكندرية»؛ فهى حاضرة كل الثقافات، الإسكندرية المتوسطية، التى تقدس التسامح الدينى وتسمح بالتعايش بين الوافد والمقيم، الإسكندرية التى تختزل فى كل رحاها الوطن.
>حدوتة مصرية
ويجىء ثانى أجزاء الثلاثية «حدوتة مصرية» 1982، عن لحظة خاصة جدًا فى حياة يوسف شاهين المخرج وهى لحظة إجراء عملية جراحية له لتغيير شرايين فى القلب. وكتب شاهين سيناريو الفيلم عن فكرة ليوسف إدريس الذى مر بتجربة مشابهة وأُجريت له عملية تغيير أحد شرايين القلب، يبدأ شاهين فيلمه بقدوم يحيى (نور الشريف) إلى أمريكا وتحليق روحه فى معادل بصرى يجعل جسده يطير فى سماء نيويورك حين وصل إليها. للمرة الأولى، فى هذا الفيلم يستعرض عمله كمخرج، وحلمه بأن يقدم سينماه إلى العالم الأول، حينما شارك بفيلمه الثانى «ابن النيل» 1951 فى مهرجان كان السينمائى، فصدم فى تقويم الفيلم وتكررت صدمته مرة أخرى حينما فشل فى السفر إلى برلين وضاعت منه جائزة التمثيل عن دور «قناوى» فى فيلمه «باب الحديد» 1958 لاعتقاد لجنة التحكيم أن «قناوى» (يوسف شاهين) معوق فى الأصل. منذ هذه اللحظات انتقد شاهين بجرأة تحسب له ازدواجية الغرب فى النظر إليه باعتباره مخرجًا من العالم الثالث، وليس منتميًا إلى عالمهم الأول، وفقد الأمل فى أن يعرفه العالم سواء فى كان أو غيره من المهرجانات العالمية، وتأكد أنها تريد أن تحصر سينمانا فى إطار موضوعات الظلم الاجتماعى والجهل والفقر والمرض والتخلف، فهذه قضايا ومشكلات العالم الثالث، فى رأيهم.
فى فيلمه «العصفور» 1974 الذى حاول فيه استجلاء أسباب الهزيمة فى 1967، يصور أحد المشاهد التى تجرى فيها الفنانة محسنة توفيق رافضة الهزيمة صائحة «هنحارب» ليؤكد شاهين تضامنه الكبير مع النظام الناصرى الذى يكن له حبًا خاصًا. ويبدأ شاهين فى عرض وجهة نظره التى تتوق دومًا إلى الحرية والديموقراطية، من خلال ما نشهده من محاكمة يجريها شاهين لكل من عاشرهم ابتداءً من أسرته، الأم التى تصغر الأب بفارق عمرى كبير، وترى نفسها امرأة مرغوبة فقدت شبابها فى صدر رجل كهل، والابنة أو الأخت التى تزوجت رجلاً لا تحبه لتضمن الأسرة الاستقرار نظرًا إلى ثرائه الفاحش المترتب على قيامه بعدد من الأعمال غير المشروعة والأب المتوارى فى الظل، والمدرس فى المدرسة الذى قتل فيه الحلم والحرية وعوّده الخوف والجبن وزرع الخوف داخله. يقسو شاهين على الجميع ويدينهم فى الوقت نفسه، ولا ينجو هو أيضًا من هذا اللوم، ويجسد فكرة الصراع عليه بين أمه وأخته وزوجته.
يدير شاهين محاكمته وعائلته أمام عينيه، ويحاول تفسير أسباب ما حاق به وبقلبه من آلام. الأم تزوجت صغيرة من رجل كبير، وتكرر ما حدث لها مع ابنتها. إذن فالفيلم فى حد ذاته إدانة لبطريركية الأسرة بظروفها الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة، وقهر المؤسسة التعليمية ممثلة فى المدرسة وأستاذه المتحجر الفكر. وكذلك هو أيضًا فى إسرافه فى إجهاد نفسه والتوتر والتدخين بشراهة، مما أوصله إلى ما هو فيه من ألم فى القلب. وفى النهاية يعقد مصالحة مع ذاته يتعهد فيها بالمواصلة فى الطريق التى اختطها لنفسه، وتكون هذه هى البداية الحقيقية، وليست النهاية المتوقعة، فكأنما حدث له نوع من التطهير فهذه مهمة الفن الخالدة.
>إسكندرية كمان وكمان
بإخراج يوسف شاهين «إسكندرية كمان وكمان» 1989 تكتمل الثلاثية الشاهينية لتصبح أول سيرة سينمائية عربية مكتملة.
ويكتب سيناريو الفيلم شاهين بالاشتراك مع تلميذيه، يسرى نصرالله وسمير نصرى. ويرصد فى هذا الفيلم لحظة من أروع لحظات وحدة الإرادة الجمعية فى مواجهة إرادة الفرد، فسجل شاهين لحظة إضراب الفنانين المصريين عام 1987 احتجاجًا على تغيير قانون النقابات الفنية الخاصة بهم من دون أخذ رأيهم. فحلق شاهين بهذا الفيلم فى آفاق من التعبير السينمائى وألحّ فى المطالبة بالديموقراطية فى مصر. وكم كانت سعادته وهو يصور اتحاد كل الفنانين المصريين واجتماعهم التاريخى فى مسرح البالون من أجل المطالبة بممارسة حقهم الديموقراطى فى المشاركة فى صياغة قانون نقاباتهم المسئولة عنهم، وأنهى الفيلم بلحظة تختفى فيها الفردية وتذوب فى الذات الجماعية الكبرى: مصر، بالنشيد الوطنى الذى شارك فيه أبرز وجوه الحركة الفنية المصرية، عادل إمام، على بدرخان، توفيق صالح، تحية كاريوكا.
فى هذا الفيلم يكتب شاهين ومساعداه فيلمًا غير عادى مبنيًا على سيناريو غير تقليدى يحفل بالصوت والصورة، ولا يعنى كثيرًا بالحبكة الدرامية، فهنا يحقق شاهين حلمه الكبير حينما تصبح الصورة هى الهدف ولا يهتم بالترابط الدرامى كثيرًا. ويغامر بخوض تجربة التمثيل بنفسه هذه المرة ويطلق سراح الممثل الكامن فى أعماقه منذ أن مثّل «هاملت» على خشبة المسرح المدرسى وهو يعلم أن ممثلاً كبيرًا يسكن أعماقه، فهاملت هو قدوة شاهين الكبرى، فجعل عمرو عبدالجليل يمثل دوره فى رؤية مصرية لمسرحية وليم شكسبير، لكنه يفتقد فى أدائه إلى ما كان يحلم به، فطموح شاهين الفنى ليس له حدود.
يركز الفيلم أيضًا على عدد من الأحداث فى حياة شاهين الفنية، مثل فوزه بالجائزة فى مهرجان برلين السينمائى عام 1979، عن أول أجزاء الثلاثية الشاهينية «إسكندرية.. ليه» 1979 وخروج بطله محسن محيى الدين من مهرجان كان من دون أى جائزة عن دوره فى فيلمه «الوداع يابونابرت» 1985، ويدير شاهين حوارًا غنائيًا بينه وبين بطله مستغلاً فيه أغنية «فات الميعاد» للسيدة أم كلثوم، نافيًا الذنب عن نفسه «تعتب عليا ليه؟ أنا بإيديا إيه؟». وينافس شاهين الشيخ ابن الستين بطله الشاب فى الرقص متهمًا إياه بأنه ابن النكسة. ويرقص شاهين هائمًا على روحه فى رقصات مبدعة لجين كيلى فى «الغناء تحت المطر» وفريد إستير، ليحطم بشبابه الدائم انهزامية الشباب المتسرع سريع اليأس.
وبعدما تتعرض زوجته لحادث سيارة ويذهب إلى وداعها وهى مسافرة للعلاج فى الخارج، يذهب إلى النقابة للمشاركة مع زملائه الفنانين فى الإضراب ويبقى مع توفيق صالح وتحية كاريوكا. ويظهر شاهين رأيه فى بطله وبطلته وزوجته، وكذلك وجهات نظرهم تجاهه، فهو يحبهم وهم يحبونه.
ويخلط شاهين فى هذا الفيلم بين الروائى والتسجيلى باستعانته بمشاهد إضراب الفنانين فى البالون واعتصامهم فى النقابة، وبين الواقعى والفانتازى حينما يذهب إلى الإسكندرية القديمة، ويجسد غزو الإسكندر لها ويسخر من كليوباترا. ففى هذا الفيلم مارس شاهين كل جنونه بمنتهى الحرية، ويرقص فى المولد الشعبى مع الشاب رقصة التحطيب المصرية الشهيرة الممتدة من أيام الفراعنة، فيظهر مدى قدرة الشيخ ابن الستين على مصارعة الشباب، ويظهر كم هو شاب أكثر من الشباب أنفسهم وأن إرادة الحياة والكفاح داخله أقوى من أية إرادة أخرى، فإنه لا ينكسر أبدًا، رغم كثرة الهزائم المتتالية.
وحينما يذهب شاهين إلى بيت بطلته يسرا يجد أمها هدى سلطان تتذكره فى دور قناوى وتقول له: «إن أحسن أفلامك، الأرض»، مما يجعل شاهين متضايقًا من هذه العقدة التى تثار دائمًا فى وجهه ويكرهها بشدة.
>المهاجر
يمتلئ «المهاجر» بشذرات من سيرة شاهين داخل الوطن وخارجه والسابح بحثًا عن الروح المصرية الصميمة فهو اللبنانى المهاجر مع أبويه إلى الإسكندرية وهو الذى يغضب عادة من نعته بلفظة «الخواجة»؛ فيشير إلى ذلك فى ما قيل عن «رام»، رغم عمره الطويل الذى قضاه بين المصريين فإنهم يعتبرونه أجنبيًا وليس من الأصول المصرية الأصيلة!
ثم يجىء فيلمه «المصير» مجسدًا أزمته مع فيلمه «المهاجر» الذى رأى فيه بعضٌ من المتطرفين مساسًا بشخصية النبى «يوسف» عليه السلام، وأقاموا دعوى قضائية تطالب بعدم عرض الفيلم.
ويرفض القضاء الدعوى ثم يقبلها بعد الاستئناف، ويصاب شاهين بضيق حقيقى لما يحدث لحرية التعبير  من اختناق وتضييق فى مصر. فيخرج فيلمه التالى «المصير» عن زمن «ابن رشد» مرتحلاً هذه المرحلة إلى الأندلس، حيث تعيش ظروف الوضع المشابه. ويحذر شاهين فى فيلمه من التعصب والتكفير فى زمن التفكير على حد قول الفقيه المعذب الراحل نصر حامد أبوزيد ويمزج شاهين كذلك بين ما تعرض له من اضطهاد ومصادرة وغيره وما حدث لنجيب محفوظ من طعن فى رقبته اليمنى نتيجة لعدم قراءة روايته «أولاد حارتنا» 1959 قراءة صحيحة. فيمزج السيرة الشاهينية بالمحفوظية، ويرثى لحال الفكر فى نهايات القرن العشرين والذى كان متسامحًا فى بدايات القرن ووصل إلى الضيق الفكرى والتعصب بعد ذلك، مع أن المفروض أن يحدث العكس وتزداد مساحة الاستنارة والضوء والحرية، لا أن تزيد خفافيش الظلام والأفكار الظلامية وبؤر التطرف والإرهاب.
 كذلك لم ينج شاهين من نقد فيلمه «المصير» قبل أن يعرض من الأساس، فهاجمه بعض أساتذة الجامعات الذين يدعون الاستنارة والتعددية الفكرية والتسامح ويرحبون بالنقد والرأى الآخر وحرية التعبير، فى أن شاهين لم يستعن بهم أو ببعضهم عند تصديه لإخراج فيلمه عن ابن رشد الذى يعتبرونه ملكًا خاصًا لهم دون غيرهم وهاجموا الفيلم دون أن يشاهدوه.>

 


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF