بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شيرين رضا: بحب محمد رمضان

222 مشاهدة

2 فبراير 2019



كتب: حسام جودة
 

11 عامًا فصلت بين آخر ظهور لـ«شيرين رضا» على شاشة السينما فى فيلم «حسن اللول» عام 1997 وفيلم «أشرف حرامى» عام 2008.. والذى لم يشهد عودتها الحقيقية بقدر ما كان تمهيدًا لعودة قوية على شاشة الدراما فى مسلسلي «الصفعة» 2012 و«بدون ذكر أسماء» فى 2013 ثم فيلم «الفيل الأزرق» فى 2014..
 الأعمال الثلاثة الأخيرة كانت انطلاقة من أوسع الأبواب لـ«شيرين» فى عالم التمثيل، أكدت فيها وفى الأعمال التى جاءت بعدها أنها كانت فى فترة استعداد أكبر منها فترة ابتعاد.. مع كل فيلم تؤكد وتظهر رغبتها فى أنها جاءت لتعطى للتمثيل أكثر مما تأخذ منه.. مع كل دور نكتشف نضجًا غير عادى فى إمكانياتها وقدراتها على تقديم أى شخصية، طيبة كانت أو شريرة، عجوزة أو شابة، معقدة أو بسيطة، جميلة أو قبيحة.. مؤخرًا تقدم تحديًا جديدًا من خلال فيلم «الضيف» الذى يعرض حاليًا.. والذى انطلقنا منه فى هذا الحوار. 

 فى البدايه حدثينا عن شخصيتك فى فيلم «الضيف»؟
- أولا أود أن أعبر عن سعادتى الكبيرة بهذه التجربة التى أعتبرها من أهم تجاربى السينمائية، وشخصيتى فى العمل لامرأة مسيحية اسمها «ميمى» متزوجة من بطل الفيلم «خالد الصاوى»، والفيلم شديد الأهمية فى مضمونه لأنه يناقش الكثير من المشاكل التى يعانى منها الإنسان، وأهمها مشاكل التطرف والتخلف والتفكير العقيم والمفاهيم الدينية الخاطئة، والفرق بين المتطرف والمتدين وكل هذه الأشياء نعانى منها جميعًا، لهذا توقعت نجاح الفيلم.. وأتمنى أن يستمر نجاحه وينال إعجاب جمهور أكثر.
 كيف وجدت العمل فى فيلم يُعتبر سياسيًا دينيًا مثل «الضيف»؟
ـ الفيلم لا سياسى ولا دينى.. ولكنه فقط فيلم جدلى وفكرة جديدة وجريئة على الجمهور.. وفى النهاية الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا فى دور العرض.
 هل أزعجك تصنيف الفيلم لمن فوق الـ 18 عامًا؟
- الفيلم لم يواجه أى مشاكل رقابية، ولكن يوجد شخص لا داعى لذكر اسمه هو السبب فى توقف الفيلم وعدم عرضه لمدة عام كامل، وفكرة أن العمل للكبار فقط لا تزعجنى بالعكس هو شيء صحيح لأن الفيلم جريء ومن الصعب فهمه لمن هم أصغر من ذلك.
 ما هى الصعوبات التى واجهتك أثناء تصوير الفيلم؟
- صعوبات كثيرة جدًا، أبرزها بالنسبة لى أننى كنت مضطرة كل يوم تصوير لصبغ شعرى.. والضغوط النفسية كذلك كانت كبيرة منها التصوير فى مكان واحد، وهو أمر مرهق، صعب للغاية، وممل لأن اليوم يتكرر، فطوال فترة التصوير أكون بنفس الملابس وتسريحة الشعر. وأحيانا تحدث أزمات فى التصوير فى مكان واحد بسبب الضيق بعكس التصوير فى أماكن مختلفة.
 هل التقيت من قبل بشخصية تشبه التى قدمتيها فى الفيلم؟
- طبعا، «ميمى» شخصية موجودة فى الكثير من البيوت المصرية، وقد قابلت شخصيات تشبهها من أصدقائى.. ولكن الشبيهة الأكبر لها هى والدتى وهى شخصية جميلة جدا، وتتقن الكثير من الأشياء مثل الطبخ ولوازم البيت وتفكر جيدا قبل أن تتكلم.
 هل تعتقدين أنه من الأفضل لك تقديم أفلام ذات رسائل مهمة مثل «الضيف»؟
- لا طبعًا، الأفضل أن أقدم جميع الأنواع، لقد قدمت من قبل أفلامًا لا تحمل أى رسائل وهدفها المتعة والضحك فقط مثل فيلم «الكويسين»، وقدمت أيضا أفلامًا أخرى تحمل رسائل مهمة تفيد المشاهد.
 هل تتوقعين لفيلم «الضيف» أن يحقق إيرادات كبيرة؟
- أنا لست جهة إنتاج حتى أتوقع إيرادات الفيلم، ولا تشغلنى هذه الأمور على الإطلاق.. وفى النهاية هذا الفيلم ليس جماهيريًا مثل أفلام «محمد رمضان» مثلا. لذلك  فمن المتوقع أن تكون إيرادات «الضيف» معقولة وليست أرقامًا كبيرة.
 بمناسبة «محمد رمضان»، هل تشعرين بالحماس لمشاركته عمله القادم؟
- لقد شاركت «محمد رمضان» فى إعلان العام الماضى،  وأنا  بحبه جدًا، لأنه ممثل شاطر وشاب محترم وأشعر بالضيق عندما يتعرض للانتقاد حول بعض تصرفاته لأنى أعتقد أنه يتصرف ببراءة الأطفال فى حياته العامة.. وأيضًا بالمناسبة أحب جدًا أن أستمع لأغانيه.. ولا توجد لدى مشكلة فى ذلك لأنه فى رأيى أن أى شخص من حقه أن يغنى ما يريد.
 لماذا قررت الابتعاد عن الدراما؟
- لست مستعدة لأى أعمال درامية فى هذه الفترة،  أنا متفرغة للسينما بشكل أكبر. لذلك لن أتواجد فى مسلسلات رمضان.
 ماذا بعد فيلم «الضيف»؟
- على وشك الانتهاء من فيلم «رأس السنة» ويشاركنى البطولة كل من محمد ممدوح وإياد نصار وأتوقع له نجاحًا كبيرًا وأيضًا فى مرحلة قراءة أكثر من فيلم سينمائى. 


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF